باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الانصرافيون الكذبة من الكيزان .. انا لمن عملكم لمن القالّين

اخر تحديث: 9 يناير, 2025 11:12 صباحًا
شارك

عبد المجيد دوسه المحامي

من انبلاج كل صبح، نسمع العجب العجاب.. بالأمس قال قائد الجيش في السودان، بأنهم على استعداد للتفاوض والتوصل الى سلام، لينبري بعده بسويعات فقط، قائد قوات البراء بن مالك الذراع العسكري للكيزان قائلا: ما في ايّ تفاوض! أمر قطعي وحاسم، بالله عليك من يحكم هذا البلد، أعني الولايات الست التي يقال إنها تحت سيطرة الجيش، أهي فعلا تحت سيطرة الجيش أم الامر كله عند كتائب البراء بن مالك.. أين قائد الجيش الذي صمّ آذاننا بأن له القول الفصل؟ من الذي يسيطر على الجيش، البرهان، القادة الأربعة أم كتائب البراء بن مالك الذي لا يرد له قول؟!
غريب أمر قيادة هذا الجيش الذي انفرط عقده، جيش يحوم حوله العشرات من المليشيات ذات الولاءات والعقائد القتالية المتعددة، وكتائب كيزانية، لا نكاد نعرف مسمياتها.. البنيان المرصوص، البراء بن مالك، كتائب الظل وغيرها كثير!
قلنا من قبل، ان ما يدور بين قادة الجيش وكتائب البراء بن مالك، هو تبادل أدوار تنسجه شياطين الكيزان الانصرافيين الكذبة، وقال آخرون، لا تلوموا هذا الجيش المسلوب ارادته وقراره، أفلم تسمعوا القول الذهبي ان الضرب على الميت حرام! أفأنتم ترون الفيل وتضربون ظله؟
وطالما الأمر أصبح بيد هؤلاء الأبالسة، لن يستقيم عود البلاد، ومهما أكثرنا الحديث، وأسلنا الحبر، نعدد سوءآتهم فلن نستطع عدّها. من يطالع ويتابع الحبر الذي أساله السودانيون، كتّاب المقالات والأعمدة، أصحاب الرأي والفكر، يجد دون عناء أن اجماعهم انعقد حول مسألة واحدة، هي أن الكيزان هم آفة هذه البلاد المسماة بالسودان. قد يقول قائل، وماذا عن أفاعيل الدعم السريع، ليجد الإجابة دون عناء.. ومن صنع هذا البعبع الذي منه يرتعدون اليوم، وببلواه يعيش شعبنا المسكين؟
هما مجرمان اثنين، مع القادة الأربعة الذين هم رديفي المجرمين… نعم هناك قتل وتشريد واغتصاب ولصوصية، أفعال شيطانية، والناس حيارى لا يدرون من يقتل من؟ من يسرق من؟ بل من يغتصب من؟ الكل يرمي بجريرته على الآخر، في بلد ينعق فيه البوم حيثما تلتفت، بلد السبع العجاب! والكل يبكي ليلاه … ولكن من ليلى هذه التي تذرف حولها الدمع الغزير، دمع اليتامى والأرمل والثكالى خلائف حاملو ألوية النضال، نضال السنين الطوال الذي لم نستطع معه إسكات صوت الشباب الذين يرون في الثأر قيمة، وفي الانتقام مسح لذاك الدمع. بلاد نصب الكيزان فيه أنفسهم إلها لقوم قالوا من قبل إنا لما تدعونا اليه مريب … ومن حكمتكم وجلون، ومن طريقتكم المثلى كافرون. ولكن نتساءل أفمن الكيزان تشتكون؟ ومن قبل قلنا أن لكل فرعون موسى، وموسى فرعون السودان هو ثورة ديسمبر المجيدة، الثورة التي اعتقد البعض أنها ماتت ولكن يقيننا أن الثورة شيء والقضية شيء آخر، اذ قد تخبو جذوة الثورة حينا ولكن تظل قضيتها باقية شامخة، يحملها الأجيال، أجيال المعسكرات التي اعتقد الكيزان ومن حام حولهم أنها اصبحت في خبر كان، صفق المصفقون بكان وأخواتها ونسوا أن لكان هذه فعل مضارع.. وهكذا كان فعل الذين يدفنون رؤوسهم في رمال الخذلان، رمال التيه والضياع.. رمال الجرف الهاو الذي ينهار بهم يوماً في غياهب الانذال ولو طال المشوار. فصبراً آل السودان، اذ أن موعدكم بر الأمان، يوم تحيا أنشودة (فليعش سواننا علما بين الأمم).
بلد نصب الكيزان فيه أنفسهم إلها لقوم قالوا من قبل، إنا لما تدعونا اليه مريب … ومن حكمتكم وجلون، ومن طريقتكم المثلى كافرون. ولكن نتساءل أفمن الكيزان تشتكون؟ وثورة ديسمبر المجيدة تؤرق أجفانهم، وفي بهيم ليلها يهجعون، الثورة التي اعتقد البعض أنها ماتت ولكن يقيننا أن الثورة شيء والقضية شيء آخر، اذ قد تخبو جذوة الثورة حينا ولكن تظل قضيتها باقية شامخة، يحملها الأجيال، أجيال المعسكرات التي اعتقد الكيزان ومن حام حولهم أنها اصبحت في خبر كان، صفق المصفقون بكان وأخواتها ونسوا أن لكان هذه فعل مضارع.. وهكذا كان فعل الذين يدفنون رؤوسهم في رمال الخذلان، رمال التيه والضياع.. رمال الجرف الهاو الذي ينهار بهم يوماً أسفل سافلين. فصبراً آل السودان، اذ أن موعدكم بر الأمان، وسوف تشرق دون شك شمس السودان الجديد، وينشد شفع بلادي ولهان فرحا (فليعش سوداننا علما بين الأمم) ، حينها تدفن أعمالهم وأفعالهم القميئة.
نعم نكرر القول (انا لمن عملكم لمن القالين!
عبد المجيد دوسه المحامي
majeedodosa@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشفيع خضر وحاتم قطان وأبكر آدم إسماعيل وممارسات أحزابنا الشمولية .. بقلم: عادل عبد العاطي
العقل المؤسسي في زمن السلاح
الأخبار
حرب السودان… بعد قطع الرؤوس انتزاع الأحشاء
لماذا البكاء اليوم يا حزب الامة، وقد حذرناكم كثيرا
الأخبار
وزير الخارجية الأمريكي يصل البلاد غدا الثلاثاء

مقالات ذات صلة

(9) حكاية الثورة الرومانية – ديسمبر 1989 – من الألف للياء…

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

الطيب مصطفى وتربية الاسلام السياسي “2ـ2” .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
الأخبار

البرهان متفائل بانفراج سياسي… و«لجان المقاومة» تدعو لمليونية الخميس

طارق الجزولي
الأخبار

الشئون الدينية: تعليق صلاة العيد بكل المساجد والساحات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss