باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الانفلاتُ الأمني وسقوط ُ هيبة الدولة .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

لعلكم استمعتم جميعا لما قاله اللواء عزالدين عبد المحمود في الفيديو المنتشر عبر الوسائط الاجتماعية هذه الأيام أو الساعات الماضية ، ولعدد غير محدود من الفيديوهات التي تتحدث عن عصابات تهاجم الناس في الطرقات عيانا بيانا .
ركزت على كلام حضرة اللواء المحترم عزالدين لأنه بجانب ما رواه من حكاية تعرضه للهجوم من قبل تلك العصابات في الشارع العام ، قدم استنكاره الشديد للتراخي الأمني الواضح ، وتقاعس الشرطة وتقصيرها في تسيير الدوريات ونقاط الارتكاز اللازمة لضبط مثل هذه التفلتات .
المسألة ليست مسألة امكانيات ، ولا تقصير في المظلة القانونية التي يعمل تحتها أفراد الشرطة كما قال قادتها الأماجد ، المدججين بالنجوم والرتب العالية ، والشهادات التي يحملونها .
المسألة تتلخص في تقاعس واضح مغلف بفكر آحادي النظر ، يمكن إجماله في المقولة السائدة بين الناس بقول سائر على لسان أفراد من الشرطة : ” مش دي المدنية العايزنها “
هذه المقولة مع ما قاله قادة الشرطة في لقائهم التلفزيوني تفسر الواقع الذي يقلق الناس اليوم ، فإما تطلقوا يد الشرطة دون محاسبة وبحماية كاملة عن المساءلة أو تذوقوا وبال الانفلات الأمني فتعرفوا أنكم بين نارين أحلاهما مر .
في هذا الظرف بكل مافيه من قلق وعنت يعاني فيه الناس في كل جانب ، تعجز الحكومة بكل رؤوسها المتعددة في فرض هيبة الدولة .
لا رئيس الوزراء ولا رئيس مجلس السيادة ولا وزير الداخلية ولا الوالي يحركون ساكنا ، كل ما فعلوه هو نقل الفريق عيسى آدم إسماعيل محمد إلى داخل الوزارة بعد تعيينه مديرا للشرطة .
تم هذا النقل بعد اللقاء التلفزيوني الشهير الدي طالب فيه سيادة الفريق بإعطاء الشرطة حصانة كاملة لتعمل وإلا فهذه هي النتيجة .
كلام اللواء عزالدين يفهم منه أن الكلام عن حصانة الشرطة لا محل له من الإعراب والجميع مقتنع بهذا ، فمجرد وجود الشرطة في مكان ما يخيف المجرم الذي لا يعلم أي شيء عن الحصانة ولا القانون ، فلو كان يعلم القانون ما أقدم على جريمته .
فالذي شجع هؤلاء المجرمين ، هو عدم وجود الشرطة وغيابها التام ، فيضربون ضربتهم وهم آمنون .
في وقت ما كانت معظم شوارع الخرطوم تزرع جيئة وذهابا بشرطة السواري حيث لم تكن السيارات بهذه الوفرة ، وكانت الخرطوم من أكثر المدن أمانا في العالم .
اليوم الشرطة تملك آلاف السيارات ، وكل وسائل الإتصالات التي تجعل من قوة صغيرة من الشرطة تغطي مساحة مضاعفة تغطية أمنية كاملة .
لسنا مع من يربط هذه التفلتات الأمنية مع طلب الشرطة للحصانة ، هذا الربط تنكره النفس الأبية التي تتزين بالخلق السوداني الأصيل .
وإنا وإن قدمنا حسن الظن بالشرطة وقيادتها فهذا لا يمنع من المطالبة بتغيير شامل كامل لقيادات الشرطة ولكل من هو عاجز عن فهم دور الشرطة في ظل الديمقراطية ، فلا ترثيب عليهم فقد نشأوا وتربوا وتدربوا في عهد القمع والسحل وسقوط الحقوق ، واستغلال السلطة .
فهذه العقلية هي التي رفعتهم إلى أعلى المناصب ، ومن المستحيل أن تتغير .
لقد فشل هؤلاء في استيعاب مفهوم الحرية وحقوق الإنسان ، ولا علاج لهذا الفشل إلا بإعفائهم من هذه المهمة المستحلية عليهم .
على الحكومة أن تعمل على استيعاب الشباب الذي فجر الثورة ويعرف معانيها ويؤمن برسالتها في جهاز الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى .
وفتح باب التجنيد لهم في كلية الشرطة والكلية الحربية ، هذه الدماء الشابة وحدها هي التي ستبني وطنا آمنا مستقرا .
أما العقول التي تربت وربت وأنبتت في عهد الكبت والظلم واستغلال السلطة ، فلا نرجو منها خيرا فإنك لا تجني من الشوك العنب .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
الأخبار
الكونغرس الأميركي يصعّد بشأن السودان ويدين طرفي الحرب
منشورات غير مصنفة
الإستعمار والإستحمار عند مريم ورباح!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
هل توجد فرصة لميلاد دينغ شياو بينغ سوداني.. بقلم: طاهر عمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا غاب منصور خالد عن محاضرة محمد أحمد محجوب … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

الأزهري والفضلي وغضب الملك عبدالله – ذكريات وزير (13) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

في خشم سيدو..! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالرندوك يتفكفك_بس وعليكم المشاركة في عرس السودان بالخميس لإستخراج شهادة الوفاة وإعلان سقطتت_تب ..!!؟؟ .. بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss