باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الانقاذيون قوم ضيّعوا الامانة !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

مع حادثة تسريب ورقة امتحان مادة الكيمياء للشهادة الثانوية السودانية هذا العام , تكون الانقاذ قد اكملت اخر حلقات مسلسل الفساد و الافساد و اضاعة الامانة , فالمباديء لا تجزأ و متى ما فقدت الدولة او الفرد المبدأ الاخلاقي الاول وهو صون الامانة , فعلى هذه الدولة او ذلك الفرد السلام , هذه الحادثة سوف تليها حوادث كثيرة من ذات الشاكلة , طالما ان هذه الجماعة الانقاذية جاثمة على صدر البلاد , فالخلل في هذه المنظومة الانقاذية بنيوي ومصاحب لمسيرتها منذ ان كانت حركة طلابية تعتمد على العنف بديلاً للحجة و المنطق , وتنتهج التزوير في نتائج الانتخابات الطلابية في الاتحادات و الروابط بدلاً عن التنافس الحر و النزيه , فاليوم يحصد شعبنا المنكوب افرازات هذا الانحراف الاخلاقي , وذلك بضرب ثقته في الشهادة الثانوية السودانية , التي كانت تضاهي الشهادة الثانوية البريطانية , ان جرائم الانقاذيين بحق الدولة السودانية لا تحصى ولا تعد , لقد بدأت منذ فجر انقلابهم العسكري الذي تلاه استهداف للمناهج التعليمية , من مرحلة التعليم الابتدائي حتى الجامعي , فدمروا بنية التعليم الابتدائي بانتهاج نظام الثمان سنين و دمج المرحلتين الابتدائية و المتوسطة في ما عرف بمرحلة التعليم الاساسي , الامر الذي ادى الى نتائج كارثية على المستويين الاكاديمي و الاجتماعي , تم هذا دون اخضاع هذا القرار الخطير الى دراسة اوتنقيح , ذات الامر لحق بالتعليم الجامعي , في مشروعهم التخريبي الذي اطلقوا عليه زوراً اسم ثورة التعليم العالي , تلك الفورة التي اقصت دور لغة العلم و التكنلوجيا (اللغة الانجليزية) عن مؤسسات التعليم الجامعي , في عملية التعريب الممنهج التي شملت كل الجامعات السودانية , فاستعاضوا عن لغة العلوم و التكنلوجيا بلغة يعرب بن قحطان , فتخرج في الجامعات السودانية حملة البكالوريوس و الماجستير و الدكتوراه , الذين لا يحسنون ولا يجيدون اللغة الانجليزية كتابةً ولا خطاباً , فملأوا الاسواق و الاحياء وهم عاطلون عن العمل.

من ظواهر الفساد الاكاديمي التي اطلت برأسها مع هذه الطغمة الانقاذية , دخول الشهادات الجامعية في عمليات البيع و الشراء في السوق السوداء , فاصبحت ديباجة الدرجة العلمية تمنح لمن يدفع اكثر , هذا فضلاً عن نساء ورجال الانقاذ الذين منحوا هذه الدرجات العلمية , و هم وهن جلوس في بيوتهم و بيوتهن , هذا التخريب و الخراب الذي حل بالدولة السودانية في جميع مؤسساتها , يحتاج الى غربلة بعد الخلاص من هذه العصبة , لقد اصبح خريجو الجامعات السودانية باهتون في سوق العمل الخليجي , بعد ان كانوا مضرب مثل في الكفاءة والتأهيل في هذه السوق , حتى ان المخدمين في سوق العمل الخليجي صاروا يندهشون عندما يتقدم الى العمل خريج جامعة سودانية لا نصيب له من اللغة الانجليزية سوى بعض الهمهمات , لقد صدموا اشد صدمة في هذا الجيل الجديد من خريجي المعاهد والكليات السودانية , لان الخدمة المدنية في دول الخليج هذه وضع بنيتها التحتية نخبة من المهندسين و الاطباء و القانونيين و الادرايين الاكفاء , من محسوبي الجنسية السودانية في سبعينيات القرن الماضي , واليوم هؤلاء الخلايجة يستقبلون رماد تلك النار التي اوقدت جذوة المعرفة فيهم , فشتان ما بين جيل الامس و جيل اليوم , ومن طرائف المقاربة و المقارنة ان الدول العربية استمسكت باللغة الانجليزية في مؤسساتها التعليمية والاكاديمية , اما نحن فتركنا لغة التكنلوجيا و تعصبنا في التعلق باللغة العربية التي فر منها اهلها.
ابتعاد السودان عن دول الكومون ويلث افقده الكثير من المنافع , و انجرار الدولة السودانية وراء قاطرة الدول العربية المعطوبة ادخل البلاد في خسارة مادية ومعنوية كبيرة , فالناظر الى مدينة (نيروبي) عاصمة الدولة الكينية اليوم , و ما وصلت اليه من تقدم مدني و حضاري , يأسف لحال الخرطوم التي تغطي ساحاتها اكياس البلاستيك من كل جانب , ويتغوط في ازقتها المارة , ويكتبون على جدران مؤسساتها الحكومية (ممنوع التبول) , في حين ان من يسقط بقايا سيجاره على قارعة طرق نيروبي , يتم تغريمه بدفع ورقة نقدية قيمتها تقارب الخمسمائة دولار , فالخرطوم الواقعة على ملتقى اعظم نهرين في افريقيا , ما كان لها ان تسوء حالها وتصل الى هذه الدرجة من التخلف , وهي العاصمة الافريقية الاولى من حيث البنية التحتية , من طرق وشبكة صرف صحي و فنادق و ملاهي , عندما غادرها البريطانيون , لقد خصها الخالق بجمال طبيعي اخاذ في اقتران النهرين العظيمين في منطقة المقرن , قبالة جزيرة توتي ذات الموقع الجغرافي المميز والتي كان بالامكان ان تكون اجمل منتجع سياحي في المنطقة.
لقد بدأ اضمحلال الدولة السودانية و بسرعة كبيرة بعد فورة التعليم العالي , غير المنضبطة التي اخرجت للحياة شباب غير كفوء يفتقر الى ابسط المقومات الاكاديمية و المعرفية , بعضهم انخرط في معاهد اللغات بعد تخرجه من الجامعة مباشرة و البعض الاخر ركن الى اليأس , فاصبح بعد سنوات قليلة من تخرجه كمن لم يقرأ حرفاً واحداً , انكشف وانفضح هذا الواقع المذري في مواقع التواصل الاجتماعي , حيث ابكمتنا الدهشة عندما رأينا بأم اعيننا رجال ونساء يحملون من الالقاب الاكاديمية ما يحملون , لكنهم متواضعون في منتوجهم الفكري و المعرفي و اللغوي , الذي افتضح بطريقة سافرة في منابر هذه المنتديات السايبرية , فاقمنا عليهم مأتماً وعويلاً لما حاق بهم من تدهور و انتكاس , بسبب عشوائية منظري الانقاذ الذين جعلوهم اضحوكة بين الامم , وكما يقول المثل الشعبي ان ما فعله هؤلاء الانقاذيون بالسودان لم يفعله اعتى الثيران في متحف الخزف.
ان العملية التعليمية و التربوية هي الضامن الاوحد لاخراج جيل يمكن ان يعقد عليه الامل في قيادة عملية انتشال الوطن من واقعه المأزوم , فانهيار المنظومة التربوية والتعليمية في السودان , هو الذي انتج نماذج من الخريجين اساءوا للبلاد في المحافل الدولية و الاقليمية , وما حادثة الدبلوماسي الانقاذي في نيويورك ببعيدة عن الاذهان , فالعملية التربوية هي سلسلة من مراحل مجمع على معاييرها من قبل الكثير من البلدان والشعوب ذات التجارب الانسانية الطويلة , وعلينا ان نتبعها اذا اردنا ان نحصل على مخرجات ذات جودة عالية من هذه المؤسسات التربوية , فالتخبط الذي مارسته المنظومة الانقاذية في مؤسسات التعليم لا يمت الى هذه التجارب الانسانية بصلة , ولا يعدو كونه خبط عشواء , لانك وبكل بساطة يمكنك ان تلحظ هذا في الكتب التي ينوء بحملها تلاميذ مرحلة الاساس , فهي لم تخضع الى تجريب كما كان يحدث في سابق العصور و الازمان في بخت الرضا , حيث لا يجاز مقرر اكاديمي و دراسي الا بعد ان يطبق عملياً في مدارسها اولاً , ثم بعد ذلك يجاز هذا المقرر و يقدم لكل تلاميذ السودان في اقاليمهم المختلفة , فاتباع المعايير الدولية في مؤسسات التعليم الاولي و الثانوي و الجامعي واجب اخلاقي , ويجب ان لا يكابر المسؤولون في السلك التعليمي حول هذا الامر , اذا ارادوا ان يضعوا هذه الامة في مصاف البلدان ذات السبق في جودة التعليم .

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إمام زين العابدين والعطور الباقية 1938 / 2026 (1/3)
الأخبار
وزارة الداخلية تصدر بيانا حول احداث مجمع رهف السكني بسوبا
فوضى التصريحات .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
بالمناسبة!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
التمويل الأجنبي للمنظمات والأحزاب والتحالفات .. وكسر الحائط الرابع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“القضية أكبر من حكاية تقاوي”! .. بقلم: خالد التجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

الفهم الخاطئ لعطلة الجمعة .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

هل تنتقل مفاوضات سلام دارفور الى الدوحة .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة/ الدوحة – قطر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لِنَنْبُذَ ما يُكَدِّرُ صَفْوَ حَوْضٍ .. كلمات الدكتور/ عارف تكنة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss