باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 30 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البالونة الحمراء .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 20 أغسطس, 2021 9:32 صباحًا
شارك

كلام الناس
The red Ballon
المتغيرات والمستجدات التي حدثت ومازالت تحدث في العالم أثرت بصورة واضحة على كل مظاهر الحياة المجتمعية والثقافية والسياسية والأدبية والفنية، وظهرت مدارس مختلفة في كل المجالات خاصة في مرحلة مابعد الحداثة لايمكن التعبير عنها وشرح مضامينها لكنها أصبحت مدارس أدبية وفنية تدرس في الجامعات والمعاهد العليا.
تأثرت السينما بهذه المدارس وأصبحنا نشاهد بعد أفلام الحيال العلمي وأفلام الكرتون وأفلام “الأكشن” وأفلام الأساطير والخرافات، وبعض أبطال هذه الأفلام من الحيوانات مثل الكلاب والقطط التي أصبحت في الواقع تحظى باهتمام أكثر من الإنسان نفسه في كثير من المجتمعات، والله وحده يعلم ماذا سينتج الإبداع البشري بعد هذه الجائحة التي حبست أنفاس العالم ومازالت تقلقه.
قبل يومين شاهدت فيلماً عجيباً عبر شاشة التفزيون بعنوان “البالونة الحمراء” يدور حول علاقة تلميذ بمرحلة الأساس ببالونة حمراء نشأت بينهما هذه العلاقة العجيبة منذ أن تسلق لأخذها من أعلى عمود جوار منزلهم، أصبحت بعد ذلك لصيقة به في حله وترحالة.
الفيلم يكاد يخلو من الحوار فيما عدا بعض اللقطات البسيطة التي تتعرض لعلاقة التلميذ بالبالونة ففي مشهد نلحظ أن كمساري البص يرفض بالإشارة إركاب التلميذ للبص ومعه بالونته وعندما يركب بمفرده نشاهد البالونة طائرة خلف البص إلى أن نزل صاحبها التلميذ ولحقت به.
في مشهد اخر يحبس الأستاذ التلميذ صاحب البالونة في محاولة للتخلص منها لكنها انتظرته حتى جاء الأستاذ وسمح له بالخروج فلحقت به بالونته وواصلت مشوارها معه.
في مشهد رمزي نشاهد البالونة الحمراء وقد فلتت من يد صاحبها بعد أن رأت بالونة زرقاء يحملها اخر، لكن صاحبها لحق بها وأخذها معه من جديد، هكذا أصبحت البالونة محل إهتمام الناس خاصة التلاميذ الذين أصبحوا يلاحقونها للإمساك بها، وعندما إستطاع أحدهم الإمساك بها ذهبوا لإخفائها في مخبأ لكن صاحبها عرف مكانها وعندما شعرت به فلتت منهم ولحقت بصاحبها.
ينتهى هذا الفيلم المثير بنجاح أحد التلاميذ الأشقياء في “طرشقة” البالونة وطبعا حزن صاحبها عليها وانزوى .. وفجاة إحتشدت السماء ببالونات مختلفة الألوان وعندما شاهدها التلميذ الحزيين تعلق بخيوطها في محاولة لاجتذابها لكن البالونات حملته معهن.
ألم أقل لكم ان المستجدات في العالم جعلتنا نقرأ ونسمع اللامعقول ونشاهد الإفلام الغريبة ليس فقط على شاشة السينما والتلفزيون إنما في الواقع الذي أصبح بالفعل أغرب من الخيال.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من تجمع المهنيين السودانيين حول القمع الوحشي الذي تمارسه قوات الشرطة ضد الثوار السلميين .. المطالبة بالإقالة الفورية لكل من وزير الداخلية ومدير عام الشرطة ومدير شرطة ولاية الخرطوم
منبر الرأي
هل تفتح بريطانيا باباً جديداً أمام اللاجئين السودانيين؟
نعم للثورة والتغيير الجذري ولكن !!.تنحّوا قليلاً أيها الأحزاب لم يحن دوركم بعد .. بقلم: عزالدين صغيرون
كاريكاتير
27-07-2010
منبر الرأي
هيبة القضاء…. هي سنام العدالة ورايتها الخفاقة .. بقلم: د/ بابكر بكري حسن قاضي سابق ومستشار قانوني

مقالات ذات صلة

قراءة في ما بعد الاتفاق الاطاري .. بقلم: بسام محمد

بسام محمد
منشورات غير مصنفة

المجد لله فى الأعالي .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

رد على مصطفى البطل: متى وكيف بدأت حرب دارفور الحالية؟ .. بقلم: صديق عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالتي للرئيس الخائر الخائن: لاڤروڤ يكشف عورات الخيانة والخوف .. بقلم: مهدي زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss