باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 3 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

البرهان في الدمازين وسط تصعيد عسكري

اخر تحديث: 3 سبتمبر, 2026 3:12 مساءً
شارك

الخرطوم ـ «القدس العربي»: زار رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أمس الأربعاء، مدينة الدمازين، عاصمة النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، في ظل تصاعد التحركات العسكرية في الإقليم، وذلك بالتزامن مع وصول الخبير المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان، رضوان نويصر، إلى العاصمة الخرطوم، حيث بدأ سلسلة لقاءات مع المسؤولين ركزت على أوضاع حقوق الإنسان وحماية المدنيين في البلاد.
وتأتي زيارة البرهان إلى الدمازين في وقت يشهد فيه إقليم النيل الأزرق تعزيزات عسكرية من جانب الجيش والقوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة معه، بالتزامن مع هجمات متصاعدة، قالت الحكومة إن قوات «الدعم السريع» تنفذها من داخل الأراضي الإثيوبية، محذرة من تمدد القتال في الإقليم.
وأفادت مصادر عسكرية بوصول دفعات جديدة من قوات الجيش والقوات المساندة له إلى مدينة الدمازين، في خطوة تهدف إلى تعزيز القوات الموجودة في الإقليم في ظل توقعات تصاعد العمليات العسكرية.
ويشهد إقليم النيل الأزرق، المتاخم لدولتي إثيوبيا وجنوب السودان، معارك متجددة.
وشهدت الأيام الماضية إعادة تمركز القوات الحكومية في عدد من المناطق المحيطة في الدمازين التي تحظى بأهمية عسكرية وسياسية باعتبارها عاصمة النيل الأزرق ومركز الثقل الحكومي في الإقليم.
وكانت قوات «الدعم السريع» وحلفاؤها قد سيطروا على الكرمك وقيسان وأجزاء من المناطق الحدودية في إقليم النيل الأزرق. وخلال الأيام الأخيرة تصاعدت التحركات العسكرية حول الدمازين، ودفع الجيش بوحدات من «لواء النخبة» إلى محور بكوري.
وتتهم الحكومة السودانية أديس أبابا بفتح أراضيها لمعسكرات الدعم السريع والسماح باستخدامها لاستهداف إقليم النيل الأزرق المتاخم للحدود الأثيوبية.
وزار زعيم قوات «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو « حميدتي» أديس أبابا مطلع الأسبوع الجاري حيث ناقش مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد « الوضع الراهن في السودان وقضايا السلام». يأتي ذلك في وقت أدى اتساع القتال في إقليم النيل الأزرق إلى موجة نزوح جديدة.
وأفادت الأمم المتحدة بأن نحو 22 ألف شخص فروا من مناطق القتال خلال أسبوع واحد، فيما تجاوز عدد النازحين منذ بدء التصعيد الأخير في الإقليم مئات الآلاف.

خبير أممي يبحث أوضاع حقوق الإنسان في الخرطوم

وتتركز حركة النزوح في اتجاه الدمازين ومناطق أخرى أكثر أمنا، بينما تتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات مع استمرار التعزيزات العسكرية على جانبي خطوط القتال.
وفي جبهة ولايات كردفان، واصل الجيش السوداني، الأربعاء، تكثيف عملياته الجوية ضد مواقع وتحركات قوات الدعم السريع، مع تركيز على خطوط الإمداد والمحاور المحيطة بمدينتي الأبيض والنهود. وأفادت مصادر ميدانية بأن الطيران الحربي نفذ غارات على مواقع للدعم السريع في غرب كردفان.
وكان رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، الفريق أول ياسر العطا، قد أكد الأربعاء، أن القوات المسلحة ستواصل تقدمها خلال المرحلة المقبلة «دون توقف»، مشيرا إلى أن العمليات ستشمل جبهات القتال المختلفة، بما فيها الاتجاه نحو إقليم دارفور.
وجاءت تصريحات العطا في وقت يكثف فيه الجيش عملياته في ولايات كردفان، فيما تستمر قوات «الدعم السريع» في الاحتفاظ بمواقع واسعة في إقليم دارفور وأجزاء من ولايات كردفان.

شكوى

وبعد يومين من ترحيب مفوضية الاتحاد الإفريقي بدعوة الحكومة السودانية لحوار سوداني – سوداني، الذي أثار ردود فعل رافضة من قوى سودانية تعلن موقفا رافضا للحرب، تقدمت القوى ذاتها بمذكرة وشكوى إلى مجلس السلم والأمن الإفريقي بشأن بيان ترحيب المفوضية. وقالت إن ترحيب المفوضية بالمبادرة جاء متجاوزا، على حد قولها، لموقف مجلس السلم والأمن الأفريقي، كما انتقدت عدم تضمين البيان إشارة واضحة إلى الهدنة الإنسانية أو وقف إطلاق النار.
واعتبرت القوى الموقعة على المذكرة أن دعم حوار تسيطر عليه جهة واحدة، وفي منطقة تخضع لسيطرة طرف من أطراف الحرب، ومن دون مشاركة بقية القوى ودون وقف للعدائيات، من شأنه أن يؤدي إلى تكريس الانقسام السياسي في البلاد. كما اعترضت على منح المبادرة شرعية إفريقية قبل تحديد ترتيباتها وآليات المشاركة وإدارة الحوار بصورة واضحة.
وجاء ترحيب مفوضية الاتحاد الإفريقي بالمبادرة، الإثنين، إذ أعلنت دعم انعقاد مبادرة لتهيئة الحوار السوداني- السوداني داخل البلاد تحت إشراف لجنة مستقلة من حكماء سودانيين، ودعت إلى استكمال المشاورات. وقالت إن الحوار ينبغي أن يرسخ الوحدة والمؤسسات الوطنية ويمهد لبناء دولة ديمقراطية.
وفي العاصمة الخرطوم، بدأ الخبير المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان، رضوان نويصر،الأربعاء، زيارة رسمية يجري خلالها لقاءات مع مسؤولين ومؤسسات حكومية.
والتقى الخبير الأممي رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، الذي أكد استعداد الحكومة السودانية للتعاون مع الأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان في مجال تعزيز حقوق الإنسان، مع التشديد على أن يتم هذا التعاون بما يتسق مع سيادة السودان واستقلاله ووحدة أراضيه.
كما التقى نويصر، برفقة الوفد المرافق له، وزير الدفاع السوداني الفريق حسن داؤود كبرون، في اجتماع تناول التعاون والتشاور في الملفات المرتبطة بحقوق الإنسان.
وتتصدر قضايا الاحتجاز خارج القانون وحماية المدنيين والانتهاكات المرتكبة خلال الحرب أجندة الزيارة، في وقت تتصاعد الانتهاكات بحق المدنيين منذ اندلاع الحرب السودانية منتصف أبريل/ نيسان 2023.

المساءلة والحوار

وكان مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان قد واصل خلال العام الجاري الدعوة إلى المساءلة والحوار في البلاد.
يأتي ذلك في ظل تقارير عن توقيف مدنيين ومشتبه في انتمائهم إلى أطراف سياسية أو عسكرية دون إجراءات قانونية واضحة.
ويتوقع أن تتناول لقاءات نويصر مع المسؤولين السودانيين ضمانات الاحتجاز، والوصول إلى العدالة وحماية المدنيين، إلى جانب الإجراءات المطلوبة لتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر والحرب السودانية: من حماية الدولة إلى تغيير ميزان القوة ضد الدعم السريع
منبر الرأي
المثقف في بلاط الديكتاتور: المصلحة وإعادة إنتاج الطغيان (1 من 3)
منبر الرأي
يتحملون المسئولية، أم لا يدركونها؟؟ .. بقلم: عميد (م) د. سيد عبد القادر قنات
قراءة تفكيكية في “ملحمة”: هدنة.. بتاعت فنيلتك
منبر الرأي
لماذا ارتد هؤلاء عن الشيوعية؟

مقالات ذات صلة

الأخبار

الحركة الاحتجاجية تدعو للمشاركة في “عصيان مدني” شامل وترفض الدعوة لإجراء انتخابات

طارق الجزولي
الأخبار

بيان صحفي من الاتحاد الإفريقي بشأن الإستفتاء الجاري من طرف واحد في أبيي

طارق الجزولي
الأخبار

أزمة الخبز في السودان تتفاقم

طارق الجزولي
الأخبار

سلفاكير: الخرطوم لا تريد حلاً بالحوار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss