باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان والغدر صنوان !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

اخر تحديث: 27 أكتوبر, 2021 11:06 صباحًا
شارك

وهكذا دخلت بلادنا تلك الدائرة الشريرة للانقلابات ، لم يكن الامر مدهشا بالنظر لكل تلك التفاصيل التي احاطت بعملية التغيير التي جاءت بها ثورة ديسمبر .كل الذي حدث ان الانقلابي البرهان قد اسفر عن وجهه الحقيقي بذلك الانقلاب ، فقد ظل يردد وبلا حياء(سنحمي ثورة ديسمبر المجيدة) ومن كثرة ترديده لتلك العبارة فقد أصبحت كذبة محببة اليه ، وقد دمغه المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي في تغريدته بشأن ذلك الانقلاب ان (البرهان كذاب فقد كذب علي) كان ذلك في آخر لقاء وقد صحي العالم بعد ذلك بساعات علي ذلك الانقلاب المشؤوم .
لم يكن ذلك الانقلاب وليد اللحظة وليس نتيجة لتراكم وصراع سياسي فكري ولكنه كان نية مبيته منذ ولادة التسوية التي ولدت في الحادي عشر من ابريل 2019 .فقد شهدنا تلك (الملاواة) وعمليات الوساطة التي اطلقها الرئيس الإثيوبي ابي احمد وقادها السفير الإثيوبي في الخرطوم وبمعاونة الاتحاد الأفريقي ووسطاء آخرون حيث أفضت في نهاية المطاف الي تلك الوثيقة الدستورية التي مزقها البرهان في فجر الخامس والعشرون من اكتوبر 2021 وأعلن إنقلابه قاطعا للطريق امام الشعب السوداني المتطلع للحرية والديمقراطية.
منذ اللحظات الأولي التي اسقط فيها شعبنا نظام البشير ، انفتحت شهية البرهان و قائد مليشيا الدعم السريع للسلطة وبأي ثمن ، فقد شهدنا ذلك النزوع نحو تكوين قاعدة من رجالات القبائل ، وظلا معا ينفخان في جذوة القبيلة والإدارة الأهلية وذلك لعلمهما تماما ان المجتمع المدني حالة عصية ،وليس من السهل احتوائها او ترويضها ،إذن فان النقيض لذلك هو بؤر التشكل التاريخي للدولة السودانية في ماضيها السحيق ولا عجب فإن فكر الرجلان لا ينتمي لهذا العصر ولا لمدارسه السياسية المختلفة ،وهما معا يستندان علي البندقية كوسيلة لتحقيق الغايات وكلاهما أجراء حرب في تلك الحروب الأهلية التي ازهقت روح الدولة وإنسانها .
كانت الخطوة التالية هي اقامة أكبر وأعقد المشكلات في طريق الثورة ، تمثل ذلك وبصورة جلية في زعزعة الأمن والاستقرار بتلك التكوينات والخلايا التي يديرونها بجدارة لنشر الفوضى وخلق حالة عدم أمن اجتماعي في البنية التحتية لروح المجتمع ،وخلخلة النسيج الاجتماعي الذي بدا مستقرا عقب ثورة ديسمبر شهد به ذلك التلاحم الذي فجر الثورة .
وفي الجانب الاقتصادي ورغم تلك النجاحات التي حققها الآداء المدني وتحرير السودان من عزلته الدنيوية وربطه بالاقتصاد العالمي، فان تلك النجاحات شكلت هاجسا للمغامرين فكان لابد من نسف تلك النجاحات بافتعال الأزمات الاقتصادية يقوم بها رجالاتهم في قطاعات مختلفة .
ثم كان تتويج تلك الجهود بالتآمر مع ناظر البجا ترك وخنق البلاد باغلاق الموانئ والطرق البرية حيث نضجت الثمرة الانقلابية تماما بذلك السقف المطلبي الذي ظل يردده الناظر ترك .
ثم تم توسيع دائرة المؤامرة بضم شركاء من حملة السلاح يمثلهم جبريل ابراهيم ومناوي ، ولم تكن المهمة صعبة ذلك ان القاسم المشترك بين أولئك الشخوص هو تاريخ الارتزاق لديهم في (ليبيا _اليمن) خارجيا وداخليا خدمة نظام البشير التي أداها كل من البرهان وحميدتي في الحرب الأهلية في
دارفور .
كان اعتصام القصر هو تلك السجادة الدموية التي عبر عليها البرهان وحميدتي نحو ذلك البيان الذي
صرخ به التوم هجو مستجديا تلك اللحظة المسمومة من التاريخ .
وما زال البرهان يهذي بالتزامه بالوثيقة الدستورية ، لا ادري اَي عقلية تلك التي تتخيل انها من الممكن ان (تضحك) علي العالم بكل معارفه ومواريثه وتجاربه بان ما قام به ليس انقلابا ولكنه تصحيح للمسار بتلك الفجاجة والقصور العقلي الذي يتحرك بداخله .
لقد بدأت مقاومة شعبنا الباسلة منذ اللحظة الأولي للانقلاب ، والشعب السوداني شعب ملهم فقد اتاحت له سنوات الحكم العسكري التي تطاولت علي بلادنا الخبرة والدراية وأصناف مختلفة من الإبداع النضالي .
سيسقط البرهان وسيلحق هو وزمرته بسابقيهم من المغامرين ، والمجد والخلود لشعبنا ولثورة ديسمبر المجيدة .

musahak@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
أسئلة مشروعة حول محاكمة رشان أوشي
الأخبار
مسلحون يقتلون 3 من الشرطة في هجوم قرب الفاشر
منبر الرأي
نحو فقه استخلافى: دراسة في الربط بين الفقه ومفهوم الاستخلاف .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
سيرة الفلسفة الوضعية  (3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. أبو كشوة خيرا اعتذرت ؟؟ .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمريكا والجنائية .. فاصل غزل … بقلم: كمال الدين بلال

كمال الدين بلال
منشورات غير مصنفة

أربعون يوما على رحيل النوار .. كان اسمها لمياء .. بقلم: حسن احمد الحسن

طارق الجزولي
الأخبار

خروج الملايين في موكب “كلنا معكم” مطالبين بسقوط العسكر والانقلابيين (فيدويهات)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss