باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 21 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان واللعب بالنار والحذر من الاستعانة بالاسلاميين والجهاديين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2021 1:58 مساءً
شارك

حذر البعض من مغبة تسويق وتضخيم المخاوف من منظمة داعش علي الطريقة العراقية بطريقة تفتح الباب امام المزيد من التدخلات الاجنبية في السودان.
وسط شبهات قوية واحاديث منتشرة علي استعانة الفريق البرهان والمجموعات المدنية و العسكرية الموالية له ببعض قيادات ماتعرف بالحركة الاسلامية في التخطيط لمستقبل الحكم علي المدي القريب والبعيد في السودان.
تخبط المجموعة الانقلابية السودانية واقالة النائب العام التي تحيط بها الشبهات في عملية تبدو اشبه بمحاولة لاحتواء ردود الفعل السلبية علي الاصعدة الداخلية والخارجية علي الطريقة الغامضة التي يتصرف بها البرهان ومن يقفون خلفه ومعه.
بعد اطلاق سراح بعض الاشخاص المحسوبين علي تنظيم الدولة الاسلامية المزعومة وبعض قيادات ما كانت تعرف بالحركة الاسلامية السودانية ورئيس ما كان يعرف باسم المؤتمر الوطني التنظيم السياسي للرئيس المعزول عمر البشير تسببت في انزعاج وسط بعض الدوائر والحكومات والانظمة العربية المتعاطفة مع السودان بشكل عام وفي كل الاحوال .
ومن المعروف ان الطريقة التي يفكر بها الجهادي السوداني محمد علي الجزولي معزولة تماما وليس لديها اي صدي او حتي تعاطف وسط اتجاهات الرأي العام السودانية.
اذا استثنينا بعض المغامرين والشخصيات الغامضة نجد ان معظم الذين التحقوا بداعش من السودانيين كانوا من الضحايا و صغار السن و ابناء بعض الاسر السودانية المعروفة الذين قادتهم عواطفهم الي الموت لاعتقادهم بان الامر له علاقة بالدفاع عن الاسلام الدين والعقيدة مثلهم مثل عشرات الضحايا الذين سقطوا في احراش جنوب السودان السابق بعد ان استخدمتهم مكاينة الدعاية الاخوانية مجرد وقود في معركة الحركة الاسلامية السودانية للسيطرة علي السلطة والثروة باسم الجهاد والدفاع عن الاسلام في جنوب السودان السابق عن طريق ما كان يعرف بمنظمة الدفاع الشعبي التي لاتزال وحتي هذه اللحظة احد روافد القوات المسلحة السودانية من الناحية القانونية علي الرغم من تجميد نشاطها وعملياتها واختفاء قياداتها والمشرفين عليها الذين يحاول بعضهم التسلل من الابواب الخلفية للمغارة الانقلابية الراهنة.
تغمد الله بواسع رحمته اولئك الصبية السودانيين الذين اصبحوا ضحايا لنواياهم والله اعلم بها وبهم والهم الهم وذويهم الصبر والسلوان ولانامت اعين المنافقين المتاجرين بالدين في كل زمان ومكان من بلاد العرب والمسلمين .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يا شفعاء منظمة الدعوة الإسلامية من العرب: أدوها صنة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
السعودية والحرب في السودان: بين الشرعية السياسية وضرورة الحياد
الأخبار
السودان.. هبوط مروحية عسكرية اضطراريا ونجاة ركابها شرقي البلاد
منبر الرأي
«السباق نحو فشودة» لديفيد ليفرن لويس، قراءةٌ سودانية
Uncategorized
الدعم السريع والفلول بمنطق اينشتاين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من إبراهيم السنوسي إلى بنك النيلين.. يا قلبي لا تحزن !! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
الرياضة

المريخ والهلال يفوزان ويؤجلان حسم لقب الدوري

طارق الجزولي

في مناسبة ذكرى الثلاثين من يونيو 2019: لجان المقاومة وخالد عمر يوسف: وأي فتية أضاعوا؟

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الترتيبات الأمنيَّة: كَعْبُ أخيل السَّلام والتحوُّل الدِّيمُقراطِي! (الحلقة الأولى والثانية من المقال) .. بقلم: د. الواثق كمير

د. الواثق كمير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss