باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

البرهان و عدم تكرار هذه التجربة القاسية

اخر تحديث: 26 يوليو, 2026 9:47 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل:

(لا تحسب هزائمك قبل انتهاء الحرب. قد يمحو انتصار واحد كل تلك الهزائم من الذاكرة .)

المليشيات المسلحة قنابل قابلة للانفجار عبرها تكون الفوضى المسلحة و أضعاف الدولة يصمت القانون، أو كما قيل
(يتحدث القانون بهدوء شديد بحيث لا يمكن سماعه وسط ضجيج السلاح.)
بها يتم تدمير مؤسسات الدولة و تنهار المجتمعات و يصاب الاقتصاد بالشلل ،المليشيا لا تبني وطن بل تهدمه، وجود السلاح خارج المؤسسة العسكرية يعني الحروب إلدامية المدمرة.
رغم الاختلاف في المسميات فهي مليشيات لا يسندها قانون وهدفها التخريب وانهاء السيادة وتمزيق وتفتيت الأوطان نهجها واحد شعارات تردد و الأفعال زعزعة الأمن و الاستقرار و النهب والدمار والقتل وضحاياها الالاف بل الملايين من الأبرياء الواقع يؤكد انهم يعملون بالانابة من أجل تقسيم وتجزئة الوطن لان سلاحها موجهة نحو المواطن وتدمير البنية التحتية لذلك اتفق مع هذه المقولة
(قد نختلف مع النظام لكننا لا نختلف مع الوطن ونصيحة أخ لا تقف مع «ميليشيا» ضد وطنك حتى لو كان الوطن مجرد مكان ننام على رصيفه ليلاً.)
المؤسف المليشيا تصبح مصنع ينتج مزيد من المليشيات الي ان تصل مرحلة العصابات المسلحة إذا لم تنتبه الحكومة للأمر حتما ستدخل البلاد فى دوامة الحروب القبلية والجهوية ووالخ.
الولايات المتحدة وكثير من دول آسيا و أوروبا يصنعون مجموعات متدربة لمساندة الجيش يتم تدريبها دون امتلاك سلاح او اليات تكاد تفوق اليات الحكومة يمثلون احتياطي للجيش عند الحاجة يتم الاستعانة بهم لذلك هناك فرق شاسع بينها وبين المليشيات لدينا
التي تنقلب سريعا على الجيش و تشعل الحروب القبلية واحيانا تنقلب على نفسها
في نهاية يستعين بها الخارج من أجل نهب الموارد وتضحي بالوطن والمواطن من أجل تحقيق مصالحها كل شيء لديها مباح تجارة المخدرات الاتجار بالبشر وتجارة الاعضاء وووالخ لا قيم تحد من تسلطها و لا قانون يكبل همجيتها.
تتحرك القوات المسلحة و القوات المساندة بخطوات متسارعة من أجل بسط هيبة الدولة قال رئيس مجلس السيادة: (سنطرد مليشيا الدعم السريع المتمردة وضمان عدم تكرار هذه التجربة القاسية) نقف عند عبارة (وضمان عدم تكرار هذة التجربة القاسية) عدم التكرار يحتاج توحيد الجيش لا سلاح خارجه ولا مليشيات عسكريه لها الحق بمنح الرتب او تخريج دفع او فتح مكاتب ولا بيانات او تصريحات الا عبر أعلام المؤسسة العسكرية وليس لقياداتها الحق في التحرك دون علم الأجهزة الأمنية وووالخ، لا يمنح صك الغفران لخائن حمل السلاح نهب و على يده كانت المجازر والذين ينحازون للجيش يجردون من السلاح تماما لا دخول للمدن لا تصوير لا فوضى ويتم تفعيل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بدرجاتها القصوى حتى نمزق ورقة الحروب المؤجلة .
فى النهاية التحية لكل وطني دافع عن وطنه ضد مؤامرة خارجية كشفت خفاياه المنظمات العالمية و البرلمانات الأوربية و اعلامها وووالخ لكن تصد لها الشرفاء من شباب الوطن حملوا السلاح عندما هرب البعض، ثبتوا عندما ارتمى الكثيرين في أحضان اعداء الوطن واصبحوا معول هدام. فعلا
(الشجاعة هي أهم الصفات الإنسانية، لأنها الصفة التي تحمي جميع الصفات الأخرى .)
مع بشريات الانتصارات نتمنى أن تعود للمؤسسة العسكرية هيبتها إلتى يتم عبرها فرض السيادة لا مليشيات ولا ثكنات عسكرية داخل المدن ولا جيوش وتنتهي المرحلة القاسية بقرارات حاسمة تنهي كافة الملامح العسكرية داخل المدن والأحياء.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.comم الإرسال من جهاز هواوي اللوحي

Author
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية القاضي محي الدين في “أبو جنزير” .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
واخيرا نجحت عملية زراعة الكلية .. بقلم: تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي
لماذا لا نتضامن مع دسيس مان أيقونة الثورة السودانية؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على
منبر الرأي
في ذكرى فرسان الاغنية السودانية الثلاثة الذين جمعتهم “دنيا المحبة” عوض احمد خليفة، الفاتح كسلاوى، زيدان ابراهيم .. بقلم: أمير شاهين
بروف شمو شاع الدين مازالت ذكراك جرسا يدق في عالم النسيان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أين الحقيقة بعد ” تقصى الحقائق ” ؟! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

مبروك يا اهل الجنوب .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى- لندن

شوقي ملاسي
منبر الرأي

أزمة الصحافة السودانية وجذور فوضى مؤتمر المالية الأخير! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

إيمان الإنسان وتدين الكيزان .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss