البشير أكذب منه!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

 

(1)

أيها الناس.وطنوا انفسكم.فان الحكومة الانتقالية.لن يكون فيها ماتشتهيه الانفس وتلذ الاعين..ولكن باركوها.ودعوها تعمل.وأدعو لها بان تقدم لنا ولكم بعض من الوجبات السودانية المقبولة الثمن.فقد (زهجنا وفترنا)من كل(يوم فتة وطعمية.) كما زهج بنى اسرائيل,من اكل المن والسلوى اليومى!!وطلبوا إستبدال المن والسلوى بالفوم والتوم والعدس والبصل.وأننا لا نطلب من حكومتنا الانتقالية المن والسلوى والحمام.
ولا نطالبها إنشاء وتكوين وزارة للسعادة(كما فعلت دول غيرنا.نالت إستقلالها فى سبعينيات القرن الماضى)برغم انه لا ينقصنا شئ لانشاء وتكوين مثل هذه الوزارة(فالبلد فيها خير كتير)كما قال الفريق محمد حمدان حميدتى.ولكن بشرط إذا ذهب كل هذا الخير لمكانه الصحيح وتم إستخدامه بالطريقة الصحيحة وتم توظيفة بالصورة المثلى وتم توزيعه بالعدل.
فاننا نكون من السعداء.وعند ذلك لا نحتاج الى وزارة للسعادة..
(2)
الوثيقة الدستورية السيئة (لا اقصد هذه الوثيقة الدستورية التى تم التوقيع عليها من قبل قوى الحرية والتغير والمجلس العسكرى)علينا تقبلها كاى خطأ قابل للمراجعة والتصويب والتصحيح
ونعلم ان بنودها قابلة للحذف والاضافة.ومثلا وجود العسكر داخل الحكومة
الانتقالية.هو ليس
خيار إسنرانيجى.ولكن تفاصيل مرحلة الثورة فرضت علينا قبوله للضرورة(ياخونا الاسلام اباح أكل الميتة للضرورة)فكان هو الخير المتاح لوضع أول لبانات الحكومة الانتقالية.
(3)
الشعب لا يشكو من سؤ تغذية.ولكنه يشكو من سؤ ماضيه.الذى قضاه بين يدى الحزب الشؤم.
حزب المؤتمر الوطنى.وعليه اليوم العمل على الشفاء من هذا الداء.والاستعداد لمعايشة الحاضر الجديد.والنظر بايجابية الى المستقبل..فالشعب اليوم هو صاحب اليد العليا والكلمة العليا.فقد مضى عنه زمان كان كل يوم يمرعليه هو أسوأ من الذى قبله..وعليه ان يتفائل.بان كل يوم يمر عليه سيكون افضل من الذى سبقه..,والعلم عند الله.
(4)
الازمات اليومية فى حياتنا(هى التى جعلت لحياتنا طعماَ ولوناَ ومذاقاَ)أصبحت من الثوابت.التى لا نستطيع الاستغناء عنها.ولا هى تستطيع الاستنغاء عننا(يعنى تفوتنا تمشى وين؟)ونحن بيننا عشرة(عيش ودواء وغاز ووقود ونقود)فقد إستطعنا التعايش معها بكل الاساليب والحيل.وعلى حكومة الرجل المحترم.دكتور عبدالله حمدوك.ان تقوم بشراء أطار كبير جداَ(أكبر مقاس يسع اربعين مليون مواطن.هذا الكلام طبعا بعد نشر إعلان فى كل الصحف السودانية.وإجراء مناقصة لشراء ذلك الاطار.فقد مضى زمن المنقاصات الاخوانية والشخصية )ولهذا الاطارمهمة عظيمة.وهى ان تضع الحكومة كل جماهير الشعب فى(إطار الصورة)مهما كان شكل هذه الصورة جميلا مثل(السودانيون يودعون صفوف الازمات والمشاكل)او كانت الصورة قبيحة مثل(الحكومة الانتقالية تفشل فى حللت أزمات ومشاكل الشعب السودانى)فالمهم هنا وضع الناس فى(الاطار)ويجب لا يكون الشعب هو اخر من يعمل بمايجرى داخل حكومته التى إرتضاها لنفسه..
(5)
فى زمن ابونا الشيخ الوجيه الظريف.الجاحظ.قال لنا ان أكذب البرية(البرية يعنى العالم حالياَ)رجل زعم انه رأى حية لها رأسان.تتغدى بفم وتتعشى بفم(والفطور باص)وتنقض على فريستها بالرأسين معاَ..ثم وجه لنا شيخنا الجاحظ سؤلاَ محرجاَ هل رأيتم أكذب من هذا الرجل؟فرفعت يدى(وطقطقت باصابعى وصحت افندى افندى)وقلت له نعم رأينا.بل عشنا مع رجل أكذب من زولك دا!!فتعجب الجاحظ وسألنى من هو؟فقلت ان الرئيس السودانى المخلوع عمر البشير..أكذب منه.ففى خطابه الاخير وعد البشير الشعب بالرفاهية.وبعد سويعات.أعلن حالة الطوارئ..ولم تمض ايام فخلعه الشعب..

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً