باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البشير يخوض آخر معاركه مع الثورة- الإسلاميين – الجيش ويعرض السلطة على الجيش بشروط .. بقلم: ياسر عرمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

رشحت معلومات مهمة من اجتماع البشير المطول مع الجيش نهاية الأسبوع الماضي، الجيش يظل أهم مؤسسة من مؤسسات النظام ذات الطابع الخاص، وتطرق الثورة أبواب الجيش بعنف في وضح النهار، والأزمة الاقتصادية تضرب قاعدته خارج هرم القيادة، والإسلاميون يتأمرون ليلاً لاستمالته والبشير يدير نقاشات مع قادته جماعية وفردية.

الثورة تريد أن ينحاز الجيش ويدعم نظام حكم جديد بتنحي البشير ونظام حكمه كحزمة واحدة، أما الإسلاميون في السلطة فيريدون تنحي البشير وإعادة إنتاج النظام تحت قيادتهم، البشير مدرك لهذه المعادلات و قد عقد اجتماعاً هاماً نهاية الأسبوع مع قيادة الجيش عرض عليهم أن يقوم بتشكيل حكومة عسكرية مصغرة في المركز والأقاليم، من الجيش والقوات النظامية في حالة استمرار المظاهرات الحالية، وإنه سيكون على رأس تلك الحكومة حتى يتأكد من قدرة الجيش على الاستمرار في الحكم، وهي رسالة مزدوجة، من ناحية يريد شراء الوقت من الجيش وإقناع الجيش بأنه البديل حتى لا يتحرك، و في نفس الوقت فهو يعمل داخل الجيش والقوات الأخرى لوضع العراقيل لتحرك الجيش حتى يجد الوقت اللازم للتخلص من قيادة الجيش الحالية، والرسالة الأخرى هي لمصر وبلدان الخليج بأنه على استعداد للتخلص من الإسلاميين والعمل مع الجيش . البشير أرسل مندوبا للإمارات لتمول له قمحاً وبترولاً، رفضت الإمارات، وقطر وتركيا تنسقان مع الإسلاميين وتماطلان في دعمه، وطلب من العراق أن تمده بدعم واجرى اتصالا بالإيرانيين وماطلت العراق، وذهب إلى سوريا بطلب من محور الخليج بالتنسيق مع الروس ولم يجد دعماً من الخليج وحطت بعض الطائرات الروسية في مطار الخرطوم تحمل القليل من دقيق القمح.

*الجيش:*

قيادة الجيش تواجه ضغوطاً عنيفة من الثورة والثورة ليست في جيب أي أحد وهي مركز الفعل الرئيسي، والبشير يضع العصي في دواليب الجميع (وقِدرة) طعام الجيش تغلي تحت تأثير جميع النيران والعامل الحاسم في تحرك الجيش هو استمرار الثورة، ومن مصلحة الجيش الاستراتيجية رغم التسييس الذي خضع له في أن يترك البشير فهو لا مستقبل له ومشروع الإسلاميين في إعادة إنتاج النظام، فقد جرب الجيش الإسلاميين لمدة ثلاثين عاماً، الثورة وحدها يمكن أن تخرج الجيش من الحروب وتحقق السلام، ويمكن أن تستعيد مهنية الجيش وبناء جيش وطني فالجيش الحالي كان يضم ٢١٪ من الجنوبيين وقد ذهبوا مع الجنوب، و٣٤٪ من دارفور و١٣٪ من جبال النوبة، أستُبعِد معظم هؤلاء بسبب الحروب.
إن الدفاع عن حدود السودان ومصالحه الوطنية تتطلب إعادة بناء الجيش الوطني، وستدخل قيادة القوات المسلحة الحالية التاريخ من أوسع أبوابه إذا انحازت للثورة وبناء نظام جديد لكل السودانيين، ومن المؤكد أن صغار الضباط وضباط الصف والجنود قلوبهم مع الثورة.

*الإسلاميون الحاكمون:*

في الحكم يريدون ثورة تقتلع الرأس وتبقي على الجسد وتنتهي الثورة بانتهاء مراسم الإطاحة برأس النظام، ولكن الثورة غادرت هذه المحطة منذ وقت وهي أعمق من ١٩٦٤م و١٩٨٥م، وطرحت نفسها كمقابل ومغاير لمشروع الإنقاذ ولقاء “علي عثمان” أحد الرؤوس المدبرة للتخلص من البشير وإبقاء الهيكل بقدر ما أبدى من سخط مباشر وتهديد موجه للثورة أبدى سخطاً مقابلاً على الجيش، وطرح الإسلاميين ومليشياتهم كمقابل للجيش، وقد رحبت كثير من القوى المشاركة في الثورة بالإسلاميين الراغبين في التغيير الشامل للنظام، أما الداعمين للنظام كعلي عثمان محمد طه فهم بين نيران الثورة وانتقام البشير.

*الثورة :*

تجد الدعم من المدينة والهامش، شعاراتها واضحة حرية – سلام وعدالة، أي مشروع وطني جديد لكافة المتضررين من حكم الإنقاذ، يربط الديمقراطية بالسلام والعدالة الاجتماعية، يقودها الشباب وتشهد مشاركة واسعة من النساء وهي امتداد لتضحيات ثلاثين عاماً بكآفة وسائل النضال.
الثورة على أعتاب مرحلة جديدة وتجري الآن داخل أطر المشاركين بها مناقشة القيام بخطوات نوعية وجريئة تؤكد المزيد من وحدة قواها، وستشهد الأيام القادمة هذه الخطوات.

الثورة ستتخطى طرح البشير للجيش ومؤامرة الإسلاميين الحاكمين ستدفع بالجيش للانحياز لمشروعها وستجذب المزيد من المشاركين في صفوفها للشارع بالحفاظ على طابعها السلمي، وأن يلعب السودانيون في الخارج دورهم في فضح وعزل النظام حتى يتم تنحي البشير ونظامه وإقامة نظام جديد، والجيش لابد أن ينحاز للنظام الجديد رغم المصاعب التي يعيشها والناتجة من تسييس بنيته، لن يكون ذلك سهلاً بل شاقاً ومعقداً.

2019-01-14

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في ذكرى جمال محمد أحمد … بقلم: د. حسن الجزولي
منبر الرأي
رحمة الله عليك – أخي مجذوب الحسن “أونسة”
Uncategorized
الحرب تحولت إلي ألعاب نارية
منبر الرأي
التكفير: ضوابطه وموانعه عند اهل السنه .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
منبر الرأي
النُذر الأخرى للكارثة .. بقلم: عوض محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كَسَلا … شِعْر: د. خالد عثمان يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

من أين جاء هؤلاء الناس: كانوا في أمتنا منذ الأزل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

همام في السودان.. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

قصة المواليد بدول الخليج العربي .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss