باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

البطل وعصمت: جامعة حرة أو لا جامعة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2016 7:06 مساءً
شارك

كتب مصطفى عبد العزيز البطل كلمة بجريدة السوداني (1 سبتمبر 2016) هي الثانية عن فصل الدكتور عصمت محمود أستاذ الفلسفة بجامعة الخرطوم. وقد لمع اسم عصمت في ثنايا حملة طلابية وعامة معارضة لما أُذيع (أو أُشيع) عن ترحيل كليات وسط الجامعة وتحويلها إلى مزار سياحي. وذكرني البطل بالخير كعادته في سياق فصله القاطع بين الأكاديمي والسياسي في وصفهما الوظيفي. وانتهى البطل  من ذلك بأن على الأكاديمي، متى برح به الشوق بالسياسة وتعلق باذيالها، أن يخرج مخرج صدق من الجامعة وأن يمتهن السياسة من أوسع أبوابها. وجاء باسمي كسياسي عرف قدر نفسه وترك الجامعة في 1970 ليتفرغ في ما تحت أرض الحزب الشيوعي.
وددت لو أن البطل لم يقطع بسداد الجامعة في فصلها لعصمت. ولم يذهب في تبرير قرارها بفصله لأنه أحرجها. فلم يترك ب”تمرده” للجامعة  سوى خيارين: الطرد من الخدمة أو ذهاب هيبة المؤسسة. ولا خلاف أن فصل أكاديمي ليس مما تفرح له السماء والأرض ولا قلم رجيح.
لا يصح الحكم على سياسة عصمت يغير اعتبار لمنزلة الأكاديمي بجامعة الخرطوم. فللجامعة  ولأساتذتها تاريخ حافل في تعاطي السياسة العامة والحزبية. فخرجت منها ثورتان من نادي علمائها الذين تسربلوا بالأرواب الجامعية زينة للثورة والتغيير. وقصراً للحديث في هذا الباب وجدنا بعض أساتذة الجامعة، بل وبين مدرائها في عصر الإنقاذ، من يقودون فيالق الجهاد في الجنوب بغير مؤاخذة مع إحراجهم للجامعة بين المعارضين للحكومة ومتلقي الحجج في الغرب. بل وسمعنا عن إثابة الجامعة الطلاب المفوجين على مخاطراتهم السياسية بالترخص في القبول والامتحانات. فلماذا قبلت الجامعة من علمائها الجهاد في حقول للوطن ووسط مواطنين اقتضت الرجاحة منها، وهي بيت الحقيقة والرشد، أن يبذلوا علمهم لا عضلاتهم فيها أو سود الصحائف فيها لا بيضها. ولا أدري إن كان شغل الجهاد هذا بعض ما كان يقوم به الأكاديمي عصمت أيام التفويج فرحاً بالإنقاذ ثم انقلب على عقبيه وصار جهاده الجديد المضاد للحكومة وبالاً عليه.
من جهة عامة استغربت للبطل يقطع بفصل الأكاديمي عن السياسي بغير دليل. فإن هو نظر في الجامعة الأمريكية لوجد أكاديميين من الطبقة الأولى وغير الأولى يخدمون السياسة من أوسع أبوابها. خذ عندك نعوم جومسكي، من معهد ماسيشوتس للتكنولجيا، ما فرط في السياسة النظرية والعملية من شيء وهو آمن. ثم خذ عندك واحد من قصار القامة الأكاديمية هو إريك ريفز من كلية سميث الذي جعل الهامش السوداني أكثر همه. بل وخذ عندك كورنيل وست، من هارفارد ثم برنستون، لزيم المرشح الأمريكي الاشتراكي بيرني وعضوه المنتدب بلجنة وضع البرنامج الانتخابي للحزب الديمقراطي.
والأعجب قادم. فقد تواضعت الجامعة الأمريكية على نظام “التنيور” لكي تؤمن لأكاديمييها طلب الحقيقة بأي صورة كريمة شجاعة. وهو نظام تمنح به الجامعة الخدمة المستديمة للأكاديمي بعد ست سنوات من اختبار ملكاته الفكرية في أروقتها. والقصد من “التيور” أن يصدع الأستاذ برأيه لا يخشى لومة لائم. فهو آمن إلى رزقه ورزق عياله طالما لم يرتكب ما يشين في الجراءة في قول الحق والتحشيد لتلك الغاية.
آمل أن تعيد جامعة الخرطوم النظر في فصل عصمت على بينة اقتران أساتذتها الطويل بالسياسة النظرية والعملية. وآمل أن نفكر في جامعة للمستقبل يطمئن أساتذتها إلى ولائهم للحقيقة وبروزهم في محافلها لا يخشون جامعة تعتقد أن هيبتها في الإزراء بعلمائها المنشقين.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وداعا وسيلة محمد أحمد لقد كان لك فى خدمة الشعب والوطن والحركة الديمقراطية بصمة
لماذا يقتل هؤلاء الابرياء؟ هل عقمت حواء السودان لتأتي بمن يأتي بالسلام؟ . بقلم: ️عصام الصادق العوض
منشورات غير مصنفة
رحيل موسى الثعلب أخر ظرفاء مدينة ودمدني المدينة .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة
شتان بين إفك بعض رموز الحركة وشجاعة المؤتمر الوطني!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
كلو من رأس الإنجليز عاملين فيها باردين وفي الأساس هم قتلة !!…. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قوش قال لي: تعال قودنا .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

رئيس العالم… جو بايدن .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا نرغب في حكومة مدنية…!!!! ؟ .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

٣٠يونيو ضد الفساد والظلم   .. بقلم: أمل أحمد تبيدي 

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss