باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البلابل في بي بي سي اكسترا .. بقلم: حسن موسى أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

    كعادتهن دائما متألقات صوتاً وصورة منذ نعومة أظافرهن فهذا ديدنهن ، ففي سبعينيات القرن الماضي ظهرهن على الساحة الفنية التي كانت حكراً على الأصوات الرجالية ، وقلة من الأصوات النسائية . وفي هذا الوسط بدأ تغريدهن (كبلابل) ، والبلابل هو أسمٌ اختاره لهن الأستاذ الأديب الراحل على المك ، فأطربن السودان شمالاً وجنوباً شرقا ًوغرباً ، فكان ظهورهن بمثابة ظاهرة فنية فريدة ، نسمها اُسطورة في ذلك الزمن وحتى اليوم لصمودهن حتى الان في في مسيرتهن ، فكانت نظرة المجتع مغايرة فلم يجدن الطريق مفروشاُ بالورود ، بل كانت أشواك هنا وهناك ، ومعاناة كبيرة فشققن الطريق حتى ثبتت أقدامهن على طريق الفن فوجدن الدعم والمساندة من الوالد (عبد المجيد طلسم ) ثم من الملحنين والشعراء , المسيقار الكبير بشير عباس ، وفي الاشعاركان جعفر فضل المولي ثم اسحق الحلنقي وهناك الكثير منهم , فكان ابداعاً منقطع النظير. وتمر السنون ، فوجدن شعبية داخل السودان وحتى تجاوزت شهرتهن الحدود وإلى دول الجوار ، ثم فجأة انفرط العقد الجميل في أواخر ثماننيات القرن الماضي ، فتزوجن وصارت لهن أُسر وأبناء ، فانشغلن بتربية الأبناء وابتعدن عن الغناء لفترة امتدت زهاء عشرين عاما . لكن عقد البلابل المتفرد ظل في بعض الاحيان يأخذ شكلاً ثنائياً عندما تبتعد واحدة عن الأخريات بسبب ظروف أُسرية أو ظروف خاصة ، وهذا ما حصل عندما اجتمعت الاخت الكبرى (هادية) مع الاخت الوسطى (أمال) عندما هاجرتا إلى أمريكا وبدأتا تغنيان في شكلٍ ثنائي في بلاد العم سام ، بينما ظلت الاخت الصغرى( حياة) في السودان ، تواصل العمل الدرامي والتمثيل ، وفي فترة وجودهن في أمريكا ، كادت المذيعة المتألقة ( اوبرا وينفري ) أن تستضيفهن في برنامجها الشهير(اوبرا ) إلا أن ظروف الأخت الصغرى ووجودها في السودان حال دون ذلك ، كما أن الاذاعة السودانية تمكنت من أن تجمع بينهن عبر الهاتف في لقاء فني متميز، وكل واحدة في دولة بعيدة عن الاخرى وكان ذلك في اوخر تسعينيات القرن الماضي .
    ثم فجأة عاد العقد الثلاثي يتلالأ من جديد ويشع ألقاً وضياء في سماوات السودان في العام 2008 كانت عودة البلابل بالتغريد ، فصدحن بالاغنيات القديمة والجديدة في مسارح الخرطوم والولايات كما سافرن إلي دولة جنوب السودان ، و(رجعنا لك وكيف نرفض رجوع القمرة لوطن القماري ) ، إلا أن الثنائية بدأت تشكل جزءاً من عمل مجموعة البلابل ، حيث أقامت الأختان هادية حياة حفلات فنية منفردتين في داخل السودان بينما كانت الأخت أمال خارج السودان لظروف خاصة ، وها هن الآن في جولة أوربية وهي ثنائية الشكل وليست ثلاثية حيث ظلت الأخت الصغرى في السودان ولم ترافق الاختين ، وهكذا ظلت مجموعة البلابل في الفترة الاخيرة متأرجحة بين الثنائية والثلاثية ، ولكن هذا يرجع لظروفهن الخاصة ، وفي لندن إذاعة (البي بي سي ) كان لهما لقاء ثنائي جمع هادية وأمال في استديو بي بي سي اكسترا ــ الذي أُذيع يوم 28 مايو الجاري ، كان لقاء فنياً ممتعا ، أدارت الحوار مقدمة البرنامج المذيعة أماني فكري بأريحية ومهنية عالية فخرج حوارا ممتعا يطرب الآذان شدواً ونغماً وفكرا ، ثم مداخلات المستمعين عبر الفيس بك ، فكانت المحاور الأساسية للحوار هو تجربة البلابل في بداية مسيرتهن الفنية ، ودور المرأة في تغيير الفكر الاجتماعي ، ثم دور الأغاني النوبية وابراز الهوية ، و دور الاغنية في تحقيق السلام الذي يحلم به الجميع في هذا الوطن الجريح ، ثم عطاء الفنان وارتباطه بالعمر ، فنتمني لهن طول العمر وتقديم المزيد من العطاء والابداع .

    hassan_su2002@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جلد النساء السودانيات… في نظر الكوريات !!!! .. بقلم: إبراهيم مصطفى

طارق الجزولي
منبر الرأي

العولمة وذكورة الأمة – تمزقات الشخصية السودانية في مجتمع أمومي (4) .. بقلم: مازن سخاروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

لهذا السبب ترفض إبنتي السفر للسودان !! .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مخرجات التمكين وخدعة اللافتات! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss