باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البند الثالث!!

اخر تحديث: 24 نوفمبر, 2025 11:42 صباحًا
شارك

صباح محمد الحسن
طيف أول:
من ضفافك تنثال الحكايات كما يليق بالمدن الشاهدة على عبور الضوء، وها أنتِ أمس واليوم لا تكتفين بحضور البحر فقط، بل تكتبين بمداد المجد اسمك في سجلات التاريخ سلامًا. ومتى ما شئنا نقدم لك التحية لطالما أنك بذرة الحل السلمي.
وأنتِ الثورة

ومن بعد تصريح ترامب حول السودان، كانت أول مكالمة دولية من ماركو روبيو لنظيره الإماراتي ونائب رئيس الوزراء الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، بغرض مواصلة النقاشات حول الجهود المشتركة لتحقيق وقفٍ إنساني لإطلاق النار في السودان. اتصال حاولت فيه الولايات المتحدة الأمريكية أن تجدد عهدها مع دولة الإمارات كطرف أصيل في الآلية الرباعية.
وبالأمس أكد مسؤولون في البيت الأبيض لـ”أفريكاليكس” أن مسعد بولس، المستشار الأول لوزارة الخارجية الأميركية لشؤون أفريقيا، سيصل إلى الإمارات اليوم في زيارة غير معلنة، لإجراء اجتماعات مع قيادات القوى المدنية والزعماء السياسيين السودانيين. وبحسب المصادر الأميركية، ستتمحور المحادثات حول تعزيز دعم الكتل المدنية المؤيدة للسلام، والضغط باتجاه كبح تمدد التيارات الإسلامية المتطرفة، إضافة إلى تسريع المسار السياسي الذي تسعى واشنطن لدفعه لإنهاء الحرب التي تعصف بالسودان منذ أكثر من عامين.

اكتشاف المزيد
ملابس سودانية تقليدية
أدوات رياضية
خدمات الطقس في السودان
تواصل معنا
تذاكر سفر للسودان
خدمات أسعار الذهب
خدمات تأمين السفر
خدمات الهجرة واللجوء
صحيفة
إمساكية رمضان
ولقاء القوى المدنية من جانب الإدارة الأميركية ليس لدورها الكبير في عملية السعي لتحقيق السلام عبر المنابر الدولية والعالمية والعمل الكبير لأجل تحقيقه، بل لأنها جزء أصيل من الحل السلمي للأزمة السودانية. فالخطوة لا تعني تحركًا جديدًا يتخذ فيه بولس طريقًا موازيًا للحل العسكري، فالعملية السياسية هي الفقرة الثالثة في ورقة الاتفاق منذ أن كانت على الطاولة السعودية بمنبر جدة، والتي تضمنت: (وقف إطلاق النار، إدخال المساعدات، واستعادة المسار الديمقراطي بحكومة مدنية).
لذلك، إن الخطوة إن كشفت جديدًا فهي تؤكد أن أميركا تنتقل الآن في التنفيذ من البند الأول والثاني إلى الثالث، انتقال من دائرة الحرب إلى مربع ما بعد الحرب. وتجاوز بولس توقعات المراقبين بأن تكون خطواته في اتجاه طرفي الصراع للحوار ومناقشة الهدنة، لكن هذا التجاوز يؤكد أن الحل على الأرض أصبح “جاهزًا”، إن كان توقيعًا على الاتفاق أو على وقف دائم لإطلاق النار.
كما أن الزيارة أكدت أن الإمارات ليست باللاعب المتسلل الذي أشهر الإخوان بطاقتهم لطرده من الملعب، بل هذه الزيارة أكدت أن هذه الدولة فاعل إداري في العملية.
والقوى المدنية جزء من عملية الحل السياسي للأزمة السودانية، لعبت دورًا فاعلًا في الميدان الأبيض، وأقامت منابرها منذ بداية الحرب في عدد من الدول والعواصم الأفريقية والعربية: في جنوب أفريقيا، كينيا، إثيوبيا، مصر وغيرها.

ولم يكن خطاب الدكتور عبد الله حمدوك، الذي دعا فيه قادة طرفي الحرب للاستجابة للرباعية والعمل من أجل تحقيق السلام، والذي سبق زيارة بن سلمان لأميركا بيوم، صدفة. فالمتابع لكل خطابات الرجل يجد أنها تأتي كإشارات واضحة تحمل من خلال سطورها رسائل عديدة تؤكد أن الرجل أقرب لمركز القرار الدولي من غيره.
وما قام به تحالف “صمود” مع ذكر جهود القوى المدنية والسياسية الرافضة للحرب أعطاها وجودًا دوليًا معتبرًا، سيما أن التحالف التزم بخطه دون أن يتزحزح عنه، ونأى بنفسه بعيدًا عن ميادين الدم والصراع، وأصبح هو اليد السلمية التي ظلت تمتد للسلام.
فالعمل على وقف الحرب لم يكن مشروعًا عاديًا، بل كان نداءً إلى السلام في ذروة المعارك، وهو جهاد تتطاير فيه السهام ويغدر فيه الخصوم. لذلك تظل القوى المدنية الداعية للسلام جزءًا لا يتجزأ من عملية الحل السياسي الدولي، بما تمثله من رمزية الثورة والحكم المدني الذي جرى الاعتداء عليه.

طيف أخير:

ورطة الحركة الإسلامية في الترحيب بمبادرة بن سلمان بعد تصريحات ترامب، ومشاعر الخوف والهلع بعد تصريحات مسعد بولس، حالة تكشف أن عقلية التيار الاسلامي الذي يدير الحرب هي عقلية ميدانية أمنية، وهذا ما جعلها تفشل في قراءة الأحداث السياسية.

الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جنوب السودان: أفبعد هذه الإتفاقية بُد من الهروب الى الأمام ؟ .. بقلم: السفير موسس أكول
منبر الرأي
بشرى سارة اكتشاف علاج لكورونا!! .. بقلم: فيصل الدابي
منبر الرأي
في بارا في السبعينات الخواجة الاغريقي (لويزو) يطاردك من شارع الي شارع ليعيد لك مبلغ خمس مليمات باقي حساب لسلعة اشتريتها منه
منبر الرأي
في ذكري اتفاقية الميرغني قرنق نتساءل.. إلي متي يلازم النحس بلادنا.؟؟؟ .. كتب صلاح الباشا من الخرطوم
منبر الرأي
الراجل من غير كرش ما بساوي قرش!! لن يحبها الرجل حتى لو أحبتها جميع النساء!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

مقالات ذات صلة

الأخبار

أزمة متوقعة عقب طرد جنوب السودان آلاف الأوغنديين

طارق الجزولي
منبر الرأي

شيء من الشفافية القاتلة ضد فيل الفساد .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

طارق الجزولي
الأخبارمنشورات غير مصنفة

بيان من قوى الحرية والتغيير حول تخريب الانقلابيين للندوة الجماهيرية بميدان الرابطة شمبات ببحري

طارق الجزولي
الأخبار

المهدي: اعتصام المناصير سلوك مستقيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss