البيعة أفضل وارخص من الانتخابات .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
24 يناير, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
117 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
قال احدهم (إذا هم الراعى او الوالى بجورٍ إرتفعت او إنقطعت البركة)هذه بالضبط ماحدث للشعب السودانى الشقيق..والبعشوم خيرً من والٍ غشوم..
(2)
والحكمة تقول أهرب من الفتوى كهروب السليم من الاجرب.ولكن سعادة البروف مأمون حميدة وزير صحة ولاية الخرطوم.أفتى بحرمة التبغ والتمباك.بل ذهب أبعد من ذلك.وعلى طريقة المن والاذى.قال ان ماتصرفه حكومته على معالجة امراض التبغ والتمباك.أكثر مما تجنيه وتحصده من ضرائب ورسوم التبع والتمباك.ولو كان الامر كذلك.فلماذا لم تمنع حكومتكم التبغ و التمباك منعا باتاً ونهائياً؟ .ويا اخى صاحب الدكان لو وجد ان دخله أكثر من مصروفاته.لاغلق دكانه.وعمل وزيرأ للصحة!بالمناسبة هل اكياس البلاسيتك اكثر ضرراً من التبغ والتمباك؟نريد إجابة علمية.ولا نريد فتوى.
(3)
على الاحزاب المشاركة فى حكومة الوفاق الوطنى.عليها أن تبحث عن عمل صالح.أو علاقة (جادة)بالمؤتمر الوطنى.علاقة تنتهى بالنهايات السعيدة.بين كل طرفين بحبوا بعض.!!اما (طق الحنك)الذى يمارسه الطرفان.
المؤتمر الوطنى والمشاركين معه فى حكومة الوفاق الوطنى,فهو مجرد (لهو )غير برئ.ونهايته غير سعيدة.
(4)
سمعنا ولم نر.بان الثعلب يلد ويبيض.ولكن سمعنا وراينا جهابذة القطاع الاقتصادى فى حزب المؤتمر الوطنى.قد جمعوا بين النظامين الماليين.
النظام الراسمالى وتحرير الاسواق.والنظام الاشتراكى.,إنشاء وقيام الجمعيات والكيانات التعاونية.لذلك نقول ان حكومة المؤتمر الوطنى نافست الثعلب فى الولادة ووضع البيض.والسؤال كيف يجتمع الاتحاد التعاونى مع النظام الرأسمالى؟وكيف تعيش التعاونيات مع تحرير الاسواق؟وافضل أسم نطلقه على هذه الفوضى الاقتصادية.أن نسميها رومانسية إقتصادية.
(5)
حزب المؤتمر الوطنى يعلم أن ارضاء كل الناس غاية لا تدرك..ويعلم أن ما لا يدرك كله لا يترك جله..لذلك هو يعمل على إرضاء وإسعاد شعبه الموجود فى حزبه فقط.
(6)
الانتخابات فى دول العالم الاول.هى بشرى سارة واختها سعيدة.وفرصة نادرة .من اجل تغير الهواء الفاسد باخر صحى ونقى,وهذه الانتخابات لا تتكرر إلا بعد بضع سنين.ولكن الانتخابات فى دول العالم الثالث.هى أشبه بالاستفتاء على بقاء الحاكم-الرئيس-لدورة رئاسية جديدة.ولكن بدلا من هذا الصرف البذخى والغير مرشد على الانتخابات وعلى العاملين عليها ومعيناتها وخلافه.الافضل من ذلك اللجؤ الى خيار (البيعة)فالبيعة اقل كلفة وأقل خسائر واسرع وسيلة للتمكين.وفى السودان (قريب يوم داك ماطول)بايعت كثير من المحليات وكثير من الشخصيات والهيئات الاعتبارية السيد البشير رئيساً.
فالبيعة هى الحل.ودعكم من رومانسية الانتخابات فى دول العالم الأول التى جاءت بالسيد باراك اوباما رئيساً للولايات المتحدة الامريكية.فان مثل هذه التجارب الديمقراطية لا يمكن لدول وشعوب العالم الثالث الوصول اليها حالياً.
ملحوظة المرشح الرئاسى الواحد او الوحيد.هو راحة للشعب.وتوفيراً لمال الشعب.
(7)
كلما أزداد عدد الاطباء النفسانين وتكاثر اعداد المرضى النفسانين.فتش عن السبب.تجد ان الديكتاتورية هى السبب.واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..
/////////////////