باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التاجر السوداني والأزمة الاقتصادية .. بقلم: سليمان ضرار

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

تعاني البلاد من أزمة اقتصادية خانقة سببها كما تقول الأنباء التاجر السوداني الذي يصدّر منتجاتنا ولا يعيد للدولة قيمة هذه الصادرات وبالطبع هذا إتهام غير صحيح فالشركات الحكومية هي التي لا تعيد أموال الصادرات بل تقوم بتجنيبها. وسبب آخر هو هذا الجيش الجرار من اللاجئين الذين يقومون بتحويل أرصدتنا الأجنبية إلى بلادهم فيجب عمل ضوابط لتحويلاتهم وتشغيلهم حتى في الوظائف الهامشية. أما المناسبات الرسمية في استقبال الضيوف والصرف البذخي على المناسبات السياسية التي تقيمها الدولة فهي أيضاً من أسباب الشح في النقد الأجنبي، وهذه المناسبات ليست مهمة كالأدوية المنقذة للحياة التي تحتاج لعملات أجنبية، كذلك فإن مصاريف رحلات المسؤولين لمؤتمرات لا طائل منها وعلاج دستوريين بالخارج تستنفد النقد الأجنبي. وبالنسبة للتجار فإنهم يواجهون منافسة غير شريفة من شركات حكومية تحتكر تصدير واستيراد منتجات مهمة وتحصل على إعفاءات جمركية وغيرها ومن ثم تنافس التجار الوطنيين في السوق وتسبب لهم خسائر فادحة مما جعل الكثيرين منهم يتركون التجارة. وقد كشف تقرير المراجع العام أن هذه الشركات الحكومية يبلغ عددها أكثر من سبعمائة شركه وهي أس المشكلة الاقتصادية وبها فساد كبير وقد أفاد رئيس شعبة مصدري الحبوب الزيتية بأن ثمانين بالمائة من هذه الشركات تخالف ضوابط الصادر والتي حظرها البنك المركزي من التعامل المصرفي وكلها شركات حكومية. وقد أصدر البرلمان قراراً باغلاق هذه الشركات ولكنها عادت من الباب الدوار. وأكبر مشكلة هي تجنيب الشركات الحكومية للعملات الأجنبية وقد أضرت هذا الممارسات كثيراً بالسوق والتجار الوطنيين ودمرت اقتصاد السودان.

إن التجار الوطنيين ساهموا في بناء المدارس الأهلية والمراكز الصحية والمستشفيات ومساعدة الشرائح الضعيفة والاسهام في العمل الوطني حيث دفعوا قيمة تذاكر سفر الوفد السوداني لمصر للمطالبة بالاستقلال. كذلك يساهم القطاع الخاص في إعالة أسر كثيرة بتوفير فرص عمل لأبنائهم ولو منح التجار الوطنيون الإعفاءات التي تحصل عليها الشركات الحكومية لتوسعت أعمالهم واستوعبوا الأعداد الكبيرة من العاطلين الذين لم تستطع الحكومة استيعابهم ولجنبوا المجتمع جرائم كثيرة يرتكبها العاطلون عن العمل منها جرائم تمس أمن الوطن وتزرع الفوضى وقد كانت العطالة احدى مسببات الربيع العربي.

bejawino1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان الذي حاول تبرئة مصر.. أدانها.
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (24 – 29):
منبر الرأي
تبرعات حميدتي .. من خزائنه أم خزنة الدولة .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
مناوي رجل الحرب أم السلام ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
بالكربوووون .. بقلم: الفاتح جبرا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

والتقيته مرة أخرى في مفترق الطرق

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

رجال حول الرئيس … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

نحو آليات مستدامه لمكافحة الفساد .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الجنوب.. ومستقبل السُّودان من خلال الماضي (9 من 15) ..بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss