باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

التاج مصطفي (2-2): موكب الذكريات! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 19 مايو, 2018 12:09 مساءً
شارك

 

التاج مصطفى بعد موشح (أيها الساقي) ساقته نفسه (الأمّارة بالإبداع) ليستريح إلى الشاعر العبّاسي (محمد بن سليمان) ويلقبونه في مصنّفات تاريخ الأدب بـ(الشاب الظريف) فغنى له كلمات تحمل السلوى لقبيلة العشاق: (لا تخفي ما فعلت بك الأشواقُ..وأشرح هواك فكلنا عشاقُ/ فعسى يعينك من شكوت له الهوى..في حمله فالعاشقون رفاقُ/لا تجزعنَّ فلست أول مغرمٍ…لعبت به الوجناتُ والأحداقُ).. هذه هي المساحة التي إلتقت فيها أنغام الغناء مع ايقاعات (السادة الصوفية)! ثم هو أيضاً يتجاوب مع الرومانسية الجديدة في لبنان ويغني لبشارة الخوري “الأخطل الصغير” (المها أهدت إليها المُقلتين.. والظِبا أهدت إليها العُنقا). وتتوقف الأنفاس عند أغنية (عازف الأوتار) وهي الوحيدة من حسين بازرعة لكنها الشافية الكافية: (يا عازف الأوتار.. مالك على قلبي.. أشعلت فيه النار.. من جمرة الحبِّ)! وتأتي أغنية (إنصاف) لتؤكد الانسجام بين الرجل وما يغني: (غرامي بيك يا فاتن مصدرو الإنصاف)! ومع (عيون الصيد الناعسات عيَوني). كان يغني من الحقيبة (أنت بدر السما في صفاك) بطريقته “الطيبية” التي تشبه مصافاة أهل (أم مرِّح): أما (ليتني أنساك) التي كتبها اسماعيل حسن، فقد كانت أغنية مذهلة بالتمهيد اللحني الهادئ الذي (يسبق العاصفة) المدوية في أواخرها: (قد تركت بكاي ومللت هواي .. قد عرفت الحب أقسى من دنياي.. علني أنسى ما جنته يداي.. حبي والآلام والجوي وشقاي..فاتركي روضي أنتي يا سلواى..أنتي يا سلوااااي)! ومع اسماعيل خورشيد كانت أغاني (الطقاطيق) الخفيفة والمتوسطة (ترس تلاتة) والتي شارك في كتابتها التاج نفسه وإدريس عمر ومحمد دسوقي والطيب يوسف هاشم وعبد المنعم عبد الحي إلخ؛ ولكن فارسها هو خورشيد (يا بهجة حياتي- يا غايب عن العين – يانسيم قول للأزاهر- الذوق والجمال والخدود السادة- أحبابي يا عيني أنا- وحيران في الحب أنا أعشق مين..أقول أهوى دا وأترك دا ..ضميري يقول لي: برضو كدا؟ الخ) ولكن الأغنية التي قامت الدنيا ولم تقعدها هي (يا نسيم أرجوك)..لعوض الحسين حيث تشعر أن هذه الأغنية قد مرَّت عبر (مصفاة كونية) رقّقت الصوت والكلمات واللحن والأداء؛ وهي توصي النسيم: (إن تصادف وكانت..نايمة لا تصحيها..كون كتوب من عفة.. وبي حنان غطيها)! و(كُن ملاكاً طاهر يا نسيم لوليها.. وكُن أديباً وأحذر.. أن تمس خديها)!

ومن عبد الرحمن الريح (سحروك ولا مالك) والشعر القصصي في “أنا أرضيت ضميري”: كان الحبيب جالس قريب.. ومن عَرفو كم أسكرني طيب.. وأمرضني لون جسموا الرطيب.. مع أني جيتو عشان أطيب!.. بعد التآنس والسرور.. ودعتو عند الباب بكى.. ومن الفراق دمعو اشتكى..الخ) أما من مثيلات جنادل البندقية وقنواتها وهمسات عشاقها فهي: (يلاك معاي في الزورق الزاهي الجميل. نعبر ضفاف النيل سوا)! ومن الشاعرة المصرية “محاسسن رضا” كان له إختيار يشبه مزاجه: (ربّ ليل ياحبيبي ضمنا فيه السمر.. وحديث الحب نجوي بين أضواء القمر..وسمونا قي هوانا عن بليات البشر… قُدِّر الحبُ علينا.. فاستجبنا للقدر)!

خلاصة إبتكارات التاج الموسيقية عجيبة، وألحانه فيها معرفة وخبرة وصنعة وإتقان وإلهام وأغوار وجرأة وأوابد وكشوفات، مع رقة تلقائية وعذوبة تنقر في الأوردة الداخلية و(العصب الخامس)! وبمثلما كان التاج سخياً في الإبداع الغنائي، كان (أجواداً) في تعليم الصنائع وفنون البناء، كما جمع في مجرته (درب التبانة) تنغيم المدائح وتلاوة الأوراد ودفء الأسرة وعطر الصُحبة.. وبر الأبناء!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الوطن لا يسع الجميع…. ولن يسع الجميع، يا البشير! .. بقلم: عثمان محمد حسن
كيف تبلور مفهوم المرحلة الوطنية الديمقراطية بعد الاستقلال؟  .. بقلم: تاج السر عثمان
ذهب يلمع و بدر يسطع
منشورات غير مصنفة
اميركا تؤكد سريان رفع الحظر الجزئي عن السودان
منبر الرأي
ضوء الحاج كدنقو (2). قصة رجل أحمق .. بقلم: مازن سخاروف‎‎

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاقتصاد الدائري وتعزيز التنمية المستدامة .. بقلم: د. عمر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

سادية القط .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

وتستمر عباطة البشير .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

غندور مسكين ذي عروس المغترب موصية ومحرشة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss