باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التباعد الاجتماعي وسفير السودان في ألمانيا .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2021 9:28 صباحًا
شارك

التباعد الاجتماعي يلغي حسنات الإنسان، اذا بقيت له حسنات. نعم، ناضل الإنسان طويلا من اجل علاقات أسمى وأكثر حميمية بين البشر. ما عنت الفردية الفصل بين الإنسان والإنسان، بل حرية الإنسان في أن ينشئ العلاقات وأن يمارس التواصل الذي يريد داخل المجتمع. هذه الإرادة، والذي يعتبر تراث الإنسانية، للتعايش والتفاهم مع بعصنا البعض.
اجبرتني واقعة مؤلمة لكتابة هذه المقالة، واقعة تندرج في حقل مصطلحات، الازدراء، العجرفة ، الفوقية واللامبالاة.
عشت، واعيش في ألمانيا، وعاشرت مجموعة من السفراء الأجلاء، منذ المرحوم ابوبكر عثمان محمد خير، الذي كان قائماُ بالاعمال، ليأتي المرحوم الجنرال مزمل سليمان غندور، حتى خالد موسى دفع الله. نعم السفراء، الذين يحترمون أنفسهم بإحترامهم لإنسان بلدهم، والتسابق للالتقاء بهم ومعرفة أوضاعهم والتنوير بما يجري في سوداننا الحبيب. بلا، لا يتجاهلون أي مناسبة قومية او عيد، إلا كانوا السباقين للترحاب بمواطنيهم.
نعم، حل على صدور الموطنين السودانيين في ألمانيا سفيراً، لا يشبه سابقية، ولا لديه الرغبة لمعرفتهم، بل الجلوس في برج عالي، ولديه أكثر من عام ولم يلتقي بهم لعدم معرفته بالمناسبات والاعياد، أو لا يريد أن يعرفها، حيث كان السفراء الذين سبقوه، يتسابقون للفرح مع مواطنيهم. يذكر انه إلتقى مواطنا سودانياً أمام مدخل مكتبه في المصعد الكهربائي ويدخل عليه، ويخرج، دون السلام عليه!. هل هذه الواقعة، استعلاءً أو تجاهلاً لهذا المواطن، ويعني بالمنطق عدم إحترام المواطن، بل، يعني ذلك أكثر …، وعدم الوعي بالمنصب الذي يتقلده، مما يقود لإحترام منصب السفير، كممثل الدولة السودانية، ولكن عدم إحترام هذا الشخص الذي لا يحترم مواطنيه. انني اسأل من أجل من أتى هذا الشخص سفيراً؟ وماذا يعمل؟، وإلى متى يظل بهذا السلوك، الذي لا يشبه سلوك ما سبقوه في هذا المنصب؟ هذه رسالة موجهة لرئيس مجلس السيادة، رئيس مجلس الوزراء، وزيرة الخارجية، الحرية والتغيير، شركاء السلام وكل حادب لمصلحة بلدي السودان
المجتمع علاقات ورابط بشرية. بعض هذه العلاقات والروابط يمكن أن تتحول الى بنية اجتماعية تدوم لأزمان طويلة. يقال في العامية “الأرض التي ما فيها ناس ما بتنداس”. التباعد الإجتماعي محرقة البشر.

mohamedelsharif22@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الترجي يستعيد المدرب ريجيكامف ساعات بعد تمديد عقده مع الهلال السوداني
منبر الرأي
تعليق على قراءة أنشودة الجن للأستاذ محمود عثمان رزق .. بقلم: أمين أبوبكر عبد الله جبريل
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (16 – 29):
منبر الرأي
ضرورة تصحيح منهج تدريس وتعلم التاريخ في أفريقيا والعالم .. بقلم: طارق عنتر
منبر الرأي
امتحانهم في نيالا انفصال؟.. فليكن قبولهم بجامعة دنقلا هو الوحدة.. (2)

مقالات ذات صلة

الأخبار

الحكومة السودانية تقرر إستمرار فتح معبر إدري لمدة 3 أشهراعتبارا من16فبراير الجارى

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف تنهار الأحزاب الشمولية؟! .. بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منشورات غير مصنفة

أحذروا ثورة الجياع فالجوع كافر .. والعاقل من اتعظ بغيره!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منبر الرأي

حزبا الامة والاتحادي الديمقراطي وكلام واشنطن … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss