باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ضرورة تصحيح منهج تدريس وتعلم التاريخ في أفريقيا والعالم .. بقلم: طارق عنتر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

tariganter1@gmail.com

 

النقل من الكتب والاعتماد علي مصادر ومراجع فاسدة لا يقدم الا اعادة تدوير واعادة صياغة لنفس المحتوي. لذلك المنهج الصحيح والمفيد لاكتشاف التاريخ الحقيقي هو المهم وليس المنهج المتبع المعتمد علي الاسناد والنقل من كتاب والوثوق في المشاهير.
المنهج الذي اتبعه يعتمد علي الاطلاع علي اي وكل الكتابات والاراء بنظرة شك وفحص وبدون الاعتماد عليهم كمصادر معلومات بل كبيانات خام مختلطة ثم اكتشاف الادلة والتحليل والربط المنطقي واعادة البناء والاختبار للفرضيات الممكنة.
فالتاريخ لا يجب ان يدرس او يتعلم كما الرياضيات والفيزياء والجغرافيا. بل التاريخ هو عمل استقرائي واستنباطي مركب مثل عمل التحقيق الجنائي الذي يقوم علي الادلة والتحليل والتفسير والمنطق والتركيب والاختبار وليس علي النقل والاسناد والمصادر والمراجع والاقوال. افتراضية هجرة الشعوب والقبائل هي افتراض غاية في الخطأ والسذاجة وعدم المنطق بالرغم من شيوعها في الاوساط الاكاديمية والدينية والاعلامية. والحقيقة هي ان ذلك لم يكن سوي غزو عصابات صغيرة جدا بوسائل حرب جديدة.
وبانتصار العصابات الغازية واستيلائهم علي السلطة وتكوينهم رقيق واتباع ومهزومين من الشعب المستقر صاحب الاكثرية والارض والتاريخ جرت عمليات منظمة قوية يدعمها نظام الاحتلال في اعادة تشكيل الهوية والتاريخ. وادعي المحتلين ان الغزو كان هجرات شعوب وقبائل. وتكونت بذلك مسميات وممارسات جديدة اجنبية وقبائل مصطنعة تدعي لهم تاريخ واصول خرافية.
يقيني يعتبر التاريخ ومفاهيم الحالية السائدة تفتقر للادلة والبراهين ولكنها شائعة بسبب ترويج ادعاءات ظهرت مع التناخ عام 580 ق م. من المؤكد ان قدماء العرب موطنهم هو فقط السواحل الجنوبية والغربية لشبه الجزيرة وانهم من شعوب بلاد بونت الشرقية
أما الأعراب فهم خليط من عموريين مشاة مع أكاديين تركمنغول (من حول جبال الطاي في شرق كازاخستان وغرب منغوليا وشمال الايغور). فبعد طرد الهكسوس من مصر القديمة عام 1523 ق م ظهر الاعراب مع العبرانيين الذين ظهر منهم اليهود الاوائل. واليهود الاوائل واللاحقين ليسوا ابدا من بني اسرائيل تماما كما ان الاعراب ليسوا عرب. والفارق بين العبرانيين والاعراب هو ان الاعراب لم يشاركوا في غزو واحتلال مصر القديمة بينما العبرانيين فعلوا ذلك. وخليط العموريين مع الاكاديين التركمنغول اي الهكسوس هم من غزوا شمال افريقيا منذ 1600 ق م ولحقهم الاعراب في زمن متأخر وتحالف معهم البربر
ويجب لمعرفة حقائق تاريخ ما يعرف بالسودان النيلي وخاصة الفونج والعبدلاب والمملكة الزرقاء الانتباه ودراسة تاريخ تواجد وحركة واعمال الرق في غرب افريقيا والتي شكلت الفولاني منذ عام 1500 ق م ونشطت في ثلاث موجات كبيرة وازمنة مختلفة وهم 1- فترة الهكسوس عام 1500 ق م و 2- فترة تحرير اسبانيا والبرتغال وطرد اليهود والاعراب والبربر عام 1492 م و 3- فترة انفصال محمد علي عن العثمانية وصراعه مع المماليك الذي خلق حوجة للجند الرقيق من غرب افريقيا
المصادر السودانية والتركية واليهودية والاعرابية كلهم متفقين علي انكار هذه الاحداث والحقائق ولا يعتبروا في نظري مصادر ومراجع يعتمد عليهم. وبالتالي اي دراسات تستند عليهم لن تكتشف الحقائق بالرغم من قوة الادلة والبراهين والمنطق المضاد لهم. كل أقاليم جنوب وادي النيل تعاني من كافة أشكال الإجرام والتزوير ويدعي ذلك تاريخ ومسلمات. فالمستعمرة أسمها السودان ومواطنيها يدعوا سودانيين بينما هذه المسميات وافدة من غرب أفريقيا.
يدعي أن كيان كوش النيلي الذي ظهر عام 785 ق م كان حضارة وطنية بينما هو نظام إستعماري كونه الهكسوس مع البربر بإستخدام عصابات رقيق من غرب أفريقيا هم الفولاني. والفولاني يدعوا انهم قبيلة واصيلة بالرغم من فشل العلماء في معرفة أصلهم الأصفر والأسود ولغتهم الغريبة وأسباب إنتشارهم العجيب في 22 دولة.
من المسلمات التي لا أساس لها علي الإطلاق القول بأن مجموعات قبائل ايبانق والمورو والكواليب والنمانيج وتلودي ولفوفا وتقلي وكادقلي وتيمن وكتلا وغيرهم أسمهم هو قبائل النوبة. وكذلك من التضليل الشائع القول بأن شعب حضارة دولة كرمة علي الشلالات النيلية الستة الذي يعود تاريخه الي 3500 سنة قبل الميلاد أسمهم أيضا النوبة.
من عجائب أكاذيب مستعمرة السودان القول بأن الفونج كانت سلطنة وكانت وطنية وكانت مسلمة. بينما الفونج هو أسم أول عصابات الرق التي نشطت في تلك المنطقة في القرن الرابع عشر الميلادي ولا علاقة لها بأي رسالة سماوية وأسترقت قبائل المنطقة ومنهم البرتا والشلوك والنوبة وتاجرت فيهم كرقيق للحجاز.
من الأكاذيب الشائعة القول بأن الفور هم قبيلة وأنهم غالبية شعب ما يدعي دار فور. بينما فور هو أسم لعصابة أجنبية كونها شخص أسمه سليمان سولنق (1550 – 1637 م) (أي الأحمر) لا تتعدي بضع مئات من الأعراب العموريين الهلاليين قدموا عبر شمال أفريقيا ولا علاقة لهم بإفريقيا بأكملها. فالشعب فيما يعرف بأقليم دارفور تم طمس أسمائهم الحقيقية وألصق بهم أسم مجموعة صغيرة جدا من المستعمرين صيادي الرقيق الأجانب. https://wp.me/p1TBMj-Ls

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
الأخبار
شركات أدوية عالمية توقف التعامل مع السودان بسبب الديون
رسالةٌ مفتوحةٌ إلى د. عبد الله حمدوك .. بقلم: د. الواثق كمير
هجليج .. أسئلة الكرامة والخيانة
منشورات غير مصنفة
بالله من يقرأ هذا الخبر ماذا يستنتج؟؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا سنجني من إنتهازية عبد الباري عطوان .. بقلم: غازي محي الدين عبد الله/سلطنة عمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير وإعادة إنتاج العجلة .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

لتعزيز الحريات ومحاصرة الإقصائيين .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

جامعة ميسوري: بأية حال عدت يا عنصرية؟ (2-2) .. بقلم: د. عبدالله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss