التحريرُ الاقتصاديُ ورفعَ الدعمَ ودورُ الدولةُ في الاقتصادِ: (دراسة مقارنة بين الولايات المتحدة والسودان) .. بقلم: محمد محمود الطيب
قد يتساءل البعضُ عن غرابةِ العنوانِ ويتبادرُ الي أذهانهم السؤال المنطقي ما وجه المقارنة بين دولة عظمي ترفل في العز والنعيم ودولة لا تذكر في وسائل الاعلام الا وارتبط ذكرها بالحروب والارهاب والفقر والمسغبة.
واريد ان اؤكد هنا وبالدلائل والقرائن ان هذا الكلام غير موجود اصلا في الواقع وفي معقل الرأسمالية ستندهش عزيزي القارئ اذا علمت بالدور الضخم الذي تقوم به الدولة في الاقتصاد الامريكي.
وللمسالة خلفيات تاريخية ترجع لفترة الكساد العظيم في عام ١٩٢٩والتي شهدت ارتفاع نسبة البطالة واستمرار ضعف الاقتصاد بشكل غير مسبوق مما ادي للتشكك في نظرية ادم سميث ويده الخفية واصبح البديل هو تعزيز دور الدولة المحوري في الانفاق والتوزيع وبروز مذهب الكينزية التي تنادي بتعزيز دور الدولة الاساسي في الانفاق العام لتحفيز الطلب في حالة نقص الطلب الخاص عن طريق سياسات مالية مثل زيادة انفاق الدولة المباشر او تخفيض الضرائب او سياسات نقدية تتعلق بحجم السيولة والتحكم في سعر الفائدة.
الحكم الديمقراطي الثالث 1985/8919
حكم تنظيم الاسلام الطفيلي 1989
من كل ماسبق ذكره نخلص الي الاتي:
هوامش:
محمد محمود الطيب
لا توجد تعليقات
