التحريف في الرسالة المحمدية: الإدمان مرض وليس جريمة أو حرام (2) .. بقلم: خالد أحمد
إذا كان الإدمان عموما أو إدمان المخدرات أو الخمر الذي نركز عليه عبارة عن مرض ينبع من اتخاذ بديل تعويضي عن سلوك أساسي مفقود كما عرضنا في المقال السابق، ويتسبب في ذلك السلوك دوافع ذاتية واجتماعية تؤدي إلى انحراف الفرد ولجوءه للتسبب بعلة لنفسه ويصبح أسير لها، يصبح بالتالي اختلاف التوصيف للإدمان بين مرضي وجريمة وتعدي على الحدود الإلهية ضرورة ويقود إلى كثير من الاختلافات داخل المجتمع ونظرته لتلك الفئة، فنظرة المجتمع والقيم التي يتعامل على أساسها مع المريض تختلف عن تلك التي يرى ويعامل بها المجرم أو المتعدي على الحدود الإلهية، ويجب ان يقود ذلك إلى اختلاف في القوانين والتشريعات للفئة المدمنة. لكن قبل ذلك يكون التساؤل كيف تحولت تلك العلة وخرجت من مجال قصور وانحراف في الإدراك وممارسة الإنسانية لتصير من المحرمات الإلهية وتعدي على الحدود الإلهية؟
لا توجد تعليقات
