التعريب: ومدارس كمبردج التي كانت تعاكسنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
خاطب رئيس الجمهورية مؤتمر التعريب الذي انعقد في 2014. وشدد على أهمية التمسك باللغة العربية كضرورة حضارية وعلمية جوهرية تحصيناً للهوية وصناعة المستقبل. ومعروف بالطبع التحفظ الذائع عن مثل عبارة الرئيس بشمولها بالهوية العربية غير الراغبين في ذلك برغم صرف الرئيس له ك”دغمسة”. ولكن لا أعرف من نبه إلى مغزى كلمة الرئيس بقوة ومنذ نحو نصف قرن مثل منصور خالد. فأكد في كتابه “حوار مع الصفوة” (مقالات نشر أكثرها في 1965) على دور الثقافة العربية في إبراز الشخصية القومية. ونعى على الصفوة السياسية عقيدتها في الإنجليزية كلغة للتعليم لا شريك لها. وقال إن استرداد الشخصية العربية في مدارس السودان لن يتم بغير تخطيط تربوي لتحوير برامج التعليم “لتدل الناشئة على جذورهم الحضارية وتغرس في نفوسهم تقدير أمجادهم القومية”. ولعن ابو خاش مستر إسكوت الذي وضع “كتاب الأطفال” بمعهد بخت الرضا
لا توجد تعليقات
