التعليم الحديث والقطيعة المعرفية مع الموروث الشعبي: الكرونة والأدوية البلدية نموذجاً .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
فبرغم من دعاوى المثقفين والمتعلمين الرادكاليين والمحافظين على السواء، عن ضرورة مقاومة التبعية والهيمنة الثقافية والمركزية الغربية الأوربية والإمبريالية والعولمة إلخ..، إلا أنهم لا يترجمون هذه الشعارات على أرض الواقع ولا يحولونها إلى برامج عمل وسلوك فردي وممارسات مجتمعية للتخفيف من ربق الهيمنة وكسر شأفة المركزية الثقافية الغربية التي لا يكفون عن الجأر بالشكوى منها.
منذ بداية انتشار وباء كرونة انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية قصص وتجارب ونصائح بعض المرضى ومنهم أطباء تتحدث عن شفائهم من الكرونة باستعمال أدوية بلدية وعلاجات منزلية نجحت في شفائهم من المرض شفاء تاماً ومن غير الذهاب إلى المستشفيات أو تلقي أي علاج صيدلي معتمد أو الاستعانة بأطباء متخصصين.
لا توجد تعليقات
