باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

التعليم بين النموذجي والعشوائي .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 13 يوليو, 2014 11:41 صباحًا
شارك

لن نتحدث عن التعليم الخاص لان هذا شعر كثير من المواطنين ما عندهم ليهو رقبة. لكن المحيِّر هو وجود وزارة اسمها التربية والتعليم وفي الحقيقة لا توجد تربية ولا يوجد تعليم. قال الفاضل سعيد عليه الرحمة ذات مسرحية: حيجي اليوم المال والجمال يكُنَّ في جهة والقباحة والفقر يصرن في جهة أخرى. وأكاد أرى تحقق مقولته التي قالها في بداية سبعينيات القرن الماضي. لو حورنا هذه المقولة قليلاً وحاولنا  تطبيقها على التعليم لوجدنا أن التعليم والمال صارا في جهة وصار الفقر والجهل في جهة ثانية ويجاورهما المرض بالطبع. وهذا هو الثلاثي المخيف المرعب ولكن لا أحد يهتم به ونخشى أن يظل عدم الإهتمام هو ديدن من بيده الأمر حتى الفأس في الرأس.

المدارس التي تتبع لوزارة (التلتلة والتأليم) كما يسميها (المعلمين الله) والتي في الريف خصوصاً وفي المناطق العشوائية حول المدن الكبرى لا تمت للتربية والتعليم بصلة. لا علاقة لها بالعملية التعليمية من جميع أركانها وزواياها. لا توجد مدارس يقال عليها مدارس. فالمدرسة في المبتدأ مبني يقي الطلاب الحر والبرد والرياح. ولكن كثير من المدارس في ولايات السودان المختلفة عبارة عن ظل شجرة وفي أحسن حالاتها راكوبة مسقوفة بلا جدران حتى ولو من القش الناشف.

المدرسة تعريفاً كتاباً وكراساً وقلماً وتختة يجلس عليها التلميذ ودرجاً يضع داخلة شنطة كتبه وكراساته. وهذه معينات أندر من حليب العصافير في 95% من مدارس الولايات وأطراف المدن الكبيرة بما فيها الخرطوم العاصمة الحضارية! والكل يعلم أن أُس العملية التعليم هو المعلم. فبدون معلِّم مؤهل أكاديمياً ومتدرِّب أو مدرّب تدريباً عالياً وعلمياً فلن تكون له أو منه الفائدة المرجوة منه. وفوق التدريب والتأهيل المطلوبين لتوفير معلِّم مؤهل يجب أن تكون حاجة المعلِّم او حوجته الأساسية متوفرة له وفي متناول يده. ولكن هل يتقاضى المعلمون مرتبات مجزية؟ لا أظن ذلك فمرتب أكبر معلم لا يكفيه لمدة اسبوع واحد. وهنا يحتاج المعلم لمصادر دخل أخرى تعينه فهو رب اسرة وعنده من العيال والمسؤولية مثل غيره.

لا نلوم المعلِّم لو فرّ إلى الدروس الخصوصية أو الدخول في سوق الله أكبر لتوفير ما يحتاجه من مال. وهذا يأتي على حساب دوره في المدرسة حيث يكون بعض إهتمامه موجّه بالضرورة لمشاكله الأخرى وكيفية حلّها حتى يعيش عيشة عادية مثل بقية خلق الله. ظهر الاستثمار في التعليم  وفتحت الروضات والمدارس من مرحلة الأساس وحتى مرحلة التعليم فوق الجامعي للحصول على دبلومات عالية ودرجات ماجستير ودكتوراة وحتى المفترى عليها درجة البروفيسورشب.

صار المعلِّم المؤهل صاحب الخبرة عملة صعبة يتسابق عليها أصحاب ومُلّاك المدارس الخاصة وبهذا فقدت المدارس التي تتبع لوزارة (التلتلة والتأليم) أهم عناصر العملية التعليمية. والتلاميذ الذين ينجحون ويدخلون الجامعات أو المدارس الثانوية من المدارس الحكومية يعتبرون عباقرة بكل المقاييس. فتلميذ لا تتوفر له أبسط المعينات التعليمية وبالرغم من ذلك ينجح وينافس أولاد المصارين البيض؛ كان سيكون فلتة لو وجد ما هو متوفِّر لتلاميذ المدارس النموذجية والخاصة على وجه التحديد.

رفعت الوزارة يدها كلية عن التعليم فلماذا موجودة الوزراة من أصله؟ لماذا لا تُفرّغ الوزارة ممن يملأون مكاتبها في الخرطوم وهم بلا عمل؟ لماذا لا تترك فقط سكرتارية إمتحانات السودان لتقوم بتنظيم إمتحان الشهادة الثانوية لكل السودان ويُسرّح البقية توفيراً للمال والوقت لأنهم بلا عمل. وتحوّل إدارة المناهج لهيئة تقوم بأداء عملها مثل السابق كما في بخت الرضا. وليذهب باقي الوزارة لأنه بلا فائدة ترجى منه للتعليم.

لا نتحدث عن المدارس الخاصة لانها لا تهم إلا شريحة المقتدرين مادياً وهؤلاء يمكنهم حل مشكلتهم بطريقتهم الخاصة طالما يملكون الكاش الذي يقلل النقاش وربما يأتي بالنجاح. وهنالك المدارس النموذجية التي يُقبل فيها المتقوقون ورغم ذلك يدفعون رسوماً في حدود الألف جنيه في العام الدراسي الواحد. لكنها مدارس مكتملة من جميع النواحي فبها مبان كاملة ومتوفر بها الكتب والكراسات والمعينات التعليمية الأخرى وفيها المعلم المؤهل والذي ربما لديه من الحوافز المادية التي تجعله متفرغ لمهمته التعليمية والتدريسية ولا ينشغل بغيرها من سفاسف الأمور الحياتية لأن سبل حياته متوفرة له.

سمعت أن التعليم مجاني وأشك في صحة هذه المقولة ولكنها مقولة للإستهلاك السياسي ويتبعها العلاج المجاني هو المفترى عليه الآخر. وسنتحدث عنه في مقال قادم بقدرة الله. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك معنا
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [302]
الأخبار
الاتحاد الأفريقي يعلق مشاركة السودان في أنشطته ويطالب بإدارة مدنية
منشورات غير مصنفة
ما يعوق البجا عن التقدم .. النظام والبجا وآخرون .. بقلم: سيد علي أبو آمنة
منبر الرأي
هل الصراع في السودان هو صراع مركز وهامش ؟ أم عسكر ومدنيين ؟  .. بقلم: د. محمد ادم الطيب 
منبر الرأي
دكتور جون غرنق دمبيور قائد ثورى لن يتكرر مرة أخرى !! .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان: وتبخرت أحلام شباب الإسلاميين .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

نظام مأزوم .. وأزمة مركّبة .. وصحافة كذوبة .. وحبل الكذب- دوماً – قصير!. .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

منشورات حزب الحكمة: أنواع التفكير والحالة السودانية : الحلقة الأخيرة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

د. الواثق كمير لصحيفة الأحداث 1-2

د. الواثق كمير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss