باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التعليم وضعه اليم

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2024 11:12 صباحًا
شارك

التعليم وضعه اليم … لاتجعلوا الحرب شماعة لضياعه لانه ببساطة بدأ في التلاشي والذوبان مع مايو ( لا حارسنا ولا فارسنا يالقفلت مدارسنا ) ومع الإنقاذ عمد القائمون عليها علي التدمير الممنهج لدور العلم ومراكز الاستنارة

نعم الغرب له ثأر مبيت ضد الشعوب المستضعفة ، كان يستعمرهم بالجلوس علي صدورهم يمنعهم التنفس ويسرق مواردهم ولا يبخل عليهم بأقل من القليل ليظلوا علي قيد الحياة فهم بلا شك لهم دور في خدمته فهو يريدهم خدم منازل وعمال نظافة وجرسونات وحراس واجناد ( انفار ليس أكثر ) واي شيء من هذا القبيل من الأعمال الدنيا التي لاتحتاج الي تفكير وإعمال للذهن وحتي بعد أن انتشر التعليم ( كما وليس نوعا ) ظللنا ب ( سلامتنا ) حتي لو وصل الشخص منا إلي مرتبة رئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية يتصرف بعقلية ذلك الخدام الموجود في داخله مختلطا بدمه ولحمه وشحمه وهذا الذي نحن بصدد الحديث عنه الآن ليس من نسج الخيال وقد شهدنا جميعا بأم أعيننا بعضا من رؤساءنا أو علي الاقل أحدهم يتم استقبالهم في مطارات الغير من غير بساط احمر وقرقول شرف ولا يجد رأس الدولة المضيفة واقفا أمام باب الطائرة مرحبا بل يجد مدير المطار أو نائب وزير الخارجية أو أي موظف في الخدمة المدنية عندهم يقوم بمهمة مقابلة رئيسنا فلا ( زولنا ) ولا نحن نثور علي هذه المعاملة غير الودية التي تنم عن ( حقارة ) عديل تستدعي قطع العلاقات والمعاملة بالمثل والاحتجاج بالصوت العالي بأننا أمة ذات كرامة ونخوة وشهامة وان ( سكينا حمرة للضيف ) ونقول له ( إذا ماشالك الرأس يشيلك الكتف ) !!..
هل التعليم هو فقط تعلم القراءة والكتابة أو نيل درجة علمية من اجل وظيفة للتباهي بها في المجتمع وبين الأمم ام أن التعليم هو أن يشعر الفرد بكرامته وآباء الضيم من اي جهة كانت والشعور بالمسؤولية مع تدثر كامل بغطاء الوطنية …
هل يمكن أن نسمي ابن البلاد الذي رضع من ثديها وارتوي من حليبها الصافي وتعفرت أقدامه من ثراها الطاهر وشرب واغتسل من مياه نيلها العذب … هل يمكن أن نسميه ( فارس الحوبة ومقنع الكاشفات وعشا البايتات إذا ( داس علي ضميره وباع أرض الأجداد بأبخس ثمن من أجل دولارات معدودات لا تسمن ولا تغني من جوع ) ؟!
هذه الحرب اللعينة العبثية المنسية وقد أعيت الطبيب المداويا وفشلت فيها كل العمليات الجراحية والتجميلية في وضع حد لها لأن من يرسلون الإغاثة للمنكوبين يتضح أن صناديق الإغاثة هذه ليس فيها سكر ولادقيق ولا اي مواد غذائية وعلاجية بل مجرد أسلحة فتاكة مرسلة بسوء نية وضمير غايب لفناء المزيد والمزيد من البشر والعمران والقصد أن تلك الجهات تقصد أن تبلغ ببلادنا درجة الأرض المحروقة الخالية من السكان وبعدها يمكن للجهات المستفيدة أن تقيم عليها المزارع والمصانع ووسائل الترفيه واستجلاب المزيد من الغرباء ليتم بهم التحول الديموغرافي ليصبح وجه البلاد الاصلي في خبر كان وفي عناوين الاخبار ومانشتات الصحف وفي الأفلام الوثائقية والروايات في السينما والمسارح العالمية !!..
هؤلاء الذين يجاملونا بين وقت وآخر بعبارات مثل :
( هذه الحرب يجب أن تتوقف فورا ) .
نقول لهم وفروا علي أنفسكم الكذب والنفاق لأن هذه الحرب قامت بما جرت به المقادير وان الله سبحانه وتعالى قادر علي إطفاء لهيبها إذ أن لها أجل محتوم فيه ولدت وفيه سوف تموت وتتلاشى كأن شيئا لم يكن !!..
والعبرة هنا هل نحن بني البشر استفدنا من الدرس وأننا سنغير ما باانفسنا حتي يغير الله سبحانه وتعالى بنا ؟!
نرجو ذلك مخلصين وان نبدا بالتعليم الذي تحول الي سوق حرة كل حرف فيه يباع بالدولار واليورو والاسترليني مع غياب تام للجنيه السوداني الذي صار يسبح في بحر الظلمات !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
في عيد المرأة
الأخبار
منظمة مراسلون بلا حدود: صحافيو السودان في المنفى… تغطية النزاع تحت التهديد
منشورات غير مصنفة
قطعاُ الردح الإعلامي لن يفرق بين شعبي وادي النيل!! . بقلم: ابوبكر يوسف ابراهيم
الأخبار
البرهان: نمضي بخطوات ثابتة لسحق «التمرد»… واستعادة دارفور
منبر الرأي
الفاتح سعد: يا حليف الود .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الما بتعرف ليه ولا حرجاً عليه .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
الأخبار

مسيّرات تُغير على محطة كهرباء ومصنع أسلحة قرب الخرطوم

طارق الجزولي

التراكم الرأسمالي الاولي و نظام المؤتمر الوطني 1989 – 2019 (5 و 6 من 8) .. بقلم: طارق بشري (شبين)

طارق بشري (شبين)
منبر الرأي

الفيدرالية بين هاجس التفكيك ومأزق الدولة السودانية-قراءة نقدية في ورقة «السودان وخرائط الحرب»

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss