باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التغيير .. أو حتمية الطوفان !! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

قامت ثورة ديسمبر المجيدة من أجل التغيير الحقيقي لذلك الوضع المتردي للبلاد بسبب السياسات الفاشلة التي طبقتها طغمة الإنقاذ البائدة علي كل مرافق الدولة ابتداء من التعليم العام والعالي، الخدمة المدنية، هيكلة القوات النظامية والأمنية، نظام الحكم المحلي، النظام الإقتصادي، العلاقات الخارجية ..الخ من السياسات التي غيرت ملامح الدولة حتي أصبحت تحمل فقط تلك الصبغة أو النمط الذي خططه ما يسمي بالمشروع الحضاري الذي أثبت فشله وخيبته بعد عقود من تطبيقه ..

منذ اليوم الأول لإستيلاء عصابة الإنقاذ البائدة علي مقاليد السلطة في البلاد، شرعت في أول بدايتها بمجزرة الخدمة المدنية حيث قامت بتشريد الآلاف من العاملين في كل مرافق الدولة المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة بحجة عدم الإنتماء أو الولاء لتنظيم الحركة الإسلامية وتم إحلالهم بكوادر غير مؤهلة من المنتمين لتنظيمهم الماسوني الذي عرف بمشروع التمكين ..ولم تسلم من هذه السياسة الهدامة الأجهزة الامنية والنظامية حيث شهدت إعفاء خيرة الضباط بإحالتهم للمعاش بحجة الصالح العام ولم يتوقف الأمر عند إضعاف القوات النظامية بل تعداه الي تكوين ميليشيات خاصة موازية لها بمسميات مختلفة مثل الدفاع الشعبي، كتائب الظل، الشرطة الشعبية وشرطة النظام العام حتي وصلت الي بدعة تكوين ما يسمي بقوات الدعم السريع ذات المهام المريبة التي يقوم بها نفر تنقصهم المهنية والتدريب ..

لم يتخيل أهل الإنقاذ البائدة أن سلطتهم سوف تستمر لثلاثة عقود لأنهم كانو يخشون من إفتضاح أمرهم في أي لحظة، خاصة وأن ثورتهم قامت علي الزيف والكذب .. أولي كذباتهم كانت الإنكار التام بالإنتماء للحركة الإسلامية التي فضحها لاحقا عراب حركتهم المرحوم الترابي بأنه اتفق معهم في بداية عهدهم أن يذهب هو للسجن حبيسا ويذهب المخلوع للقصر رئيسا .. ولأن المكر السييء يحيق بأهله، استمر حبسه لفترة أطول مما كان متفق عليه وذلك بسبب طمع رفاقه في السلطة .. وأصبح من العسير أن يتنازل التلاميذ لشيخهم الجليل بعد أن توهطو في كراسي الحكم واستطاب لهم المقام وفتنتهم السلطة حتي نسو أنهم كانو الحفاة العراة فاصبحوا بعد الجاه يتطاولون في البنيان ويمتلكون من النساء مثني وثلاث ورباع .. هؤلاء ينطبق عليهم وصف مستجدي النعمة الجدد ..

حقيقة كانت صدمة الشيخ الترابي في تلاميذه كبيرة بسبب تحول اخلاقهم وتبدل سلوكهم وقد إعترف بذلك لاحقا ولكن بعد فوات الأوان، حيث أقر أن سبب فساد تلاميذه انه لم يحسن تربيتهم علي الزهد والقناعة والتقشف وبدلا من ذلك قامو بتوظيف تفكيرهم للسلطة والجاه الذي تمخض منه الظلم والفساد لاحقا ..
عندما أحس التلاميذ بأن شيخهم مازال عازم علي إصلاح تربيتهم والاستغناء عن خدماتهم، تمردو عليه ودبرو له مكيدة مذكرة العشرة الشهيرة التي اتفقوا فيها على إقصائه ثم سجنه بعد أن تنكرو لكل ما قام به من تخطيط وتدبير لذلك المشروع الذي اتي بهم لسدة الحكم ..

الشيخ الترابي بعد المفاصلة لم يكن هو نفسه كما كان قبلها .. كان يشعر بالمرارة التي أصابته من جحود تلاميذه وتملأ نفسه الحسرة علي ضياع طريق رسمه وتم تبديله بطريق آخر إنحرف بتلاميذه الي الظلم والفساد والاستبداد .. أصبح الترابي بعدها بلا حول ولا قوة يتفرج علي المشهد الحزين وهو نادم علي ثقته العمياء في تلاميذ افني في تعليمهم العمر فكان حصاده فيهم العدم .. الشيخ الآن في ذمة الله ولا نعلم بصدق نواياه إذا امتد به العمر في إصلاح ما أفسده تلاميذه ..

كما أسلفنا في بداية المقال أن النظام البائد قد عاث فسادا خلال الثلاثة عقود الماضية ولم يترك شاردة وواردة إلا خربها .. لن يتسع هنا المجال لحصر كل الدمار الذي خلفه والذي يأتي علي رأسه فصل الجنوب الحبيب، خصخصة كل المشاريع القومية الناجحة، ادلجة المناهج، تشريد العاملين، انتشار الرشوة والمحسوبية، إثارة النعرة القبلية وإحياء الجهوية المقيتة، إختلاق الحروب الأهلية بين أبناء الوطن الواحد .. الخ، كل هذه الأمور كانت السبب المباشر في انفجار الشعب للقيام بثورته الفتية التي مهرها بدماء الشهداء الطاهرة من أجل التغيير ..

إن ثورة ديسمبر المجيدة تختلف عن كل الثورات التي سبقتها في أمور عديدة أولها أنها لم تكن ثورة المركز .. الثورة اندلعت في كل مدن وقري وأحياء السودان، الشباب من الجنسين كانو وقودها وحماتها .. لأول مرة يكون هناك تحالف واسع يضم كل الوان الطيف السياسى ومنظمات المجتمع المدني والمهني والحركات المسلحة .. جميعها إتفقت علي علي إزالة نظام حكم مستبد فاسد إستعمل كل وسائل البطش والإرهاب ضد المواطنين العزل من أجل الحفاظ علي بقائه .. لكن هيهات .. لقد خابت محاولاته مع هذه الدرجة الكبيرة من الوعي والتنظيم لثورة ادهشت كل العالم بشعار سلميتها وهي تواجه عصابة مجرمة من الغوغاء الحمقى .. كان لهذا الاصرار والتصميم أن حتمية التغيير الذي نادت به الثورة أمر لا مفر منه ولا يمكن الرجوع عنه ..

الحقبة القصيرة الماضية من عمر الثورة أثبتت أن الإرادة الشعبية القوية ماضية بهذه الثورة حتي تتحقق غاياتها مهما كانت التضحيات والعقبات التي تقف أمامها وقد شاهدنا المسيرات المليونية في عدد من المواقف المهمة التي كانت ترسل رسائل واضحة لكل متربص يحاول الاستهانة بمطالب الثورة في التغيير ..
اليوم الرسالة أيضا واضحة للحكومة الانتقالية بشقيها المدني والعسكري والشركاء الجدد من جماعة الكفاح المسلح أن أي محاولة للإلتفاف أو المساومة علي مطالب التغيير الذي قامت من أجله الثورة سوف يولد الطوفان كحتمية لا يمكن أن يتجاوزها هذا الشعب الصابر والمعلم الذي يعبر لسان حاله بالقول: مشيناه خطي كتبت علينا .. ومن كتبت عليه خطي مشاها ..

أحذروا غضبة الحليم الذي ينادي .. التغيير أو الطوفان ..!

د. عبدالله سيد احمد
١١/١/٢٠٢١
abdallasudan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان والقيادة العاجزة
منبر الرأي
مآسي كلبس .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
عزة ، العازة ،عزى ، إيزا ، إيزيس
الأخبار
المركز الافريقي لدراسات العدالة والسلام: الانتهاكات والاعتداءات على ممتلكات غير المسلمين في السودان في الفترة من 2010 الي 2017
تداعيات مقتل ( اللواء على يعقوب) بالفاشر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما ذا تنتظر حكومة حمدوك .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالواضح بدون غتغته .. بقلم: راشد عبدالقادر

راشد عبدالقادر
منبر الرأي

أمدرمان أيام المهدية: ملخص ما جاء في كتاب للأسير الإيطالي س. روزيقونولي. ترجمة: بدرالدين الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

القدًال.. بدري على الرحيل .. بقلم: د. حياة الحاج عبدالرحمن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss