باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التفكيكية ودحر الايدولوجيات .. بقلم: د.أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

هشمت التفكيكية قداسة النص ، واحالته الى لعبة ، لعبة تباديل هيرمونطيقية ، لقد دحرت كهنة اي نص وسلبتهم مهنتهم الاولى وهي تمثيل العقائد والايدولوجيات ، نعم عندي وجهات نظرة قلقة حيال الأمر برمته ، فأنا في حيرة من ذلك الوعي الحدسي بالنص ، او ما يسمه الاصوليون بدلالة الاشارة ، تلك الدلالة التي تحدثت عنها في مقال سابق ، والتي تنطلق من الخبرات الجماعية بالحياة والتي تلعب دورها (لدى الكاتب والقارئ معا) في تفعيل الحرف والكلمة والجملة ،ومن ثم فهي تؤدي دورها في محاولة التخاطر الدماغي حيث يتمكن البشر من عيش حياتهم بصورة اقل قلقا مما هي عليه.. لكن التفكيكية لا تعترف بهذا الحدس العام common sense .. ولا تعترف باي مركزية للحدس أو البداهة Intuition بل تساوي كل ذلك بآلاف من الممكنات الكارتيزية عند فهم او تفسير النص فهي ترفض انطاق النص .. حيث يبقى هذا الأخير كآله لا يجوز الاقتراب منه بل لا يمكن الاقتراب منه. في مثل هذه الحالة فإن الايدولوجيات بل والعقائد تفقد خاصيتها الدوغمائية ، وتسقط في عمق الاهتبال واللغو والذاتية الشديدة . فماركس ليس ماركسيا حقا وليس مجازا ، وتتحول الماركسية هي نفسها الى المجاز ، او الى الاحتمال او تخضع للعبة اللا متناهية وغير الحاسمة . اننا اذ نفكك النص نفكك الايدولوجيا والعقيدة التي تكرست منذ دهور وكأنهما في حالة تطابق منطقي ، هذه المثلية الان انتهت . وانفصل السياميان ، وها نحن نتجه الى المجهول بدون ظلال …

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مجلس الصحوة الثوري السوداني بزعامة الشيخ موسي هلال: هروب الولي كبر من مدينة كتم بشمال دارفور ونجاته بأعجوبة من قوات مجلس الصحوة
الحاج آدم يوسف….الغرور الكاذب والإستحقاق المُزيّف
منبر الرأي
ضوابط الإعلانات التجارية … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
الأخبار
ارتفاع حاد لأسعار السلع الاستهلاكية بالبلاد
كاريكاتير
2023-03-06

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انكار الحقائق لا يغيير الواقع .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

التعليم تحت ظل الاستعمار وتشكيل الايديلوجية الاسلامية في السودان بين عامي 1946 و1956م (2 – 2) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

ما هكذا يدار أدب الخلاف بروف مامون .. بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

سلطة اللاعنف في مقابل سلطة العنف وسقوط المشروع الديني-السياسي سودانيا .. بقلم: أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss