التكليف العام بين الوطنية والأهواء .. بقلم: أبو عبد الله العباسي
في أمريكا ودول أخرى كثيرة يعتبر الإستدعاء للخدمة الوطنية سواء أن كانت ميدانية أو مكتبية أمر أو غيرها واجب وطني يؤديه الجميع بروح طيبة وقبول تام بغض النظر عن الحزب الحاكم أو وجهة النظر الشخصية.
التأخر عن الإستدعاء الوطني في أمريكا والدول الأخرى هو في مصاف الخيانة العظمى ويفضي للعقوبة الفورية فما بالك بالرفض؟
وللأوطان في شأنها أمومة وأمراً عجباً فمن رغب عنها من أبنائها إحتضنته حتى حين إفاقة، وهي لن تخسر بعقوق أحد أو أنانيته بل هو الخاسر الأوحد، والدول تقوم بتكاتف بنيها جميعا لا بفرد أو قلة وهي حبلى بالكثيرين ولن تعقر عن الخُلص من أبنائها الأكفاء الذين يدفعون ويدافعون عنها بفكرهم الثاقب وجهدهم الدؤوب كعهدها بهم دوما.
أبو عبد الله العباسي
لا توجد تعليقات
