باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التلفزيون السوداني

اخر تحديث: 19 أبريل, 2025 6:51 مساءً
شارك

أفكار علامية

بقلم: خالد البلوله
رغم مرور عقود على انطلاق البث التلفزيوني في السودان، لا تزال الصورة /بوصفها حاملاً جماليًا وفكريًا /تعاني من الثراء البصري في معظم ما يُقدَّم على الشاشة الرسمية،فبرامج كثيرة تُنتَج وكأنها خصصت للإذاعة،لا تُولي اهتمامًا للصورة كمكوّن أساسي للجاذبية بل تعتمد على حوار مباشر، ولقطات جامدة وزوايا تصوير تبدو مكررة، تفتقر إلى الروح والتكوين البصري المحكم.
لقد آن الأوان في ظل انتشار المنصات الرقمية لأن يتحوّل التلفزيون السوداني من(شاشة مسموعة)إلى (شاشة بصرية) تقوم على بناء مشهد بصري جاذب،لا مجرد بث محتوى مرئي. يوظف الصورة توظيفا مبهرا بكل أدواتها الإضاءة والإخراج والزوايا والمونتاج في التعبير عن الفكرة وتوسيع أثرها.
*مالذي يجعل التلفزيون عاجزا عن القيام بذلك ؟
اولا :-وفي هذا السياق، من المهم أن تعيد القنوات الرسمية النظر في بنيتها المؤسسية،بحيث تعتمد صيغ التعاقد المرن مع المبدعين والفنيين، في مجالات الإخراج والتصوير والديكور والمونتاج،بدلاً من حصر الإبداع في القوالب الوظيفية الجامدة.وفي ذات الوقت،تُبقي على صيغ التوظيف الإداري في الأقسام التي تستدعي الاستقرار الوظيفي،مع مراعاة الكفاءات الخلّاقة داخل المؤسسة،التي تفهم طبيعة العمل التلفزيوني وتملك أدوات التجديد،بدلا أن تُكبّل بالرُّتب الوظيفية والمكاتبية بهذه الرؤية المتوازنة،يمكن للتلفزيون أن يجمع بين الاحترافية والإبداع والهوية البصرية ويصنع تحولًا حقيقيًا نحو شاشة تُنتج مشاهد بصرية تُلامس وجدان الانسان السوداني.
ثانيا :-إن هذا التحوّل نحو بناء المشهد يتطلب وعيًا بصريًا واستثمارًا حقيقيًا في الطاقات المبدعة التي أثبتت جدارتها في تشكيل هوية بصرية سودانية،سواء في الدراما أو الوثائقي أو البرامج الإنسانية.
ثالثا:-لايمكن الحديث عن المشهد البصري في السودان دون الوقوف على تجارب درامية خالدة أسهمت في هذا المسار، من خلال تكامل النص،الأداء، التكوين، لمسة اخراجية عبر الكاميرا. نذكر منهم:جمال حسن سعيد،الفاتح البدوي، الصلحي، وفرقة الأصدقاء،التي كانت وما زالت مثالًا لصناعة صورة درامية لها عمق وشخصية،وفي الانتاج الوثائقي،تلمع عدة أسماء اجتهدت في تقديم محتوى بصري توثيقي وإنساني في غاية الرصانة مثل المخرج سيف الدين حسن،وصالح مختار عجب الدور وعبد الحفيظ مريود ود.الأرقم الجيلاني الذي جمع بين التنظير الأكاديمي واللمسة الإخراجية،وحاتم بابكر الذي أخرج وثائقيات ذات روح معاصرة ووعي اجتماعي،ولا ننسى المجلات الوثائقية مثل برنامج دنيا الذي يُعد من البرامج التي ساهمت في ابراز الحياة السودانية بتقديم معالجات بصرية عبر افلام قصيرة جدا Semi decumantray
رابعا :-إن مستقبل التلفزيون السوداني،في ظل ثورة المنصات الرقمية يعتمد على قدرته في ابتكار صورة تحكي،وتؤثر،وتُدهش ويتحقق ذلك بالأتي:-
١-إعادة النظر في فلسفة الإنتاج التلفزيوني.(تكوين فرق انتاج في المجالات الثقافية والدراما والبرامج الوثائقيات والمنوعات والغناء والتراث الشعبي).
٢-الاستثمار في تدريب الكوادر البصرية.(العاملين في مجالات الجرافيك والمونتاج والتصوير وكتاب السيناريو والاضاءة )
٣-فتح المجال للموهوبين بغض النظر عن خلفياتهم السياسية والفكرية.
٤-واستقطاب الخبرات السودانية الإعلامية المتميزة التي تعمل في المؤسسات الإعلامية بالخارج.(الجزيرة / BBC/ CNN/DW MBC رويترز وغيرها)
5-اعتقد إن من واجب التلفزيون السوداني،أن ينحاز إلى المجتمع في لحظة هشاشته وانكساره، وأن يكون صوتًا للناس لا صدى للسلطة فقط,فمن أولى مسؤولياته في هذه المرحلة العصيبة،أن يُسلّط الضوء على بطولة الناس العاديين، أولئك الذين صنعوا من جراحهم تضامنًا، ومن فقرهم نجدة،ومن شظف العيش مقاومة يومية، وأن يُبرز الدور الإنساني العميق للسودانيين في المهاجر،الذين لم ينقطع دعمهم ولا تراجع عطاؤهم.لقد غابت كثير من هذه المواقف النبيلة عن شاشة التلفزيون،وهي تصنع يوميًا في القرى والفرقان والريف البعيد. فهناك،تدور بطولات صامتة،يصوغها إنسان بسيط يقتسم اللقمة الحلال مع غيره،ويفتح قلبه وبيته للمُهجّرين وأهل الحاجات ..
أخيرا :-
إن السودان زاخر بالحكايات والمشاهد والوجوه التي تنتظر من يرويها بصورة مغايرة،وحينما تنجح الشاشة في أبراز ملامح الانسان السوداني والوجه المشرق للسودان من عادات وقيم وتقاليد وتراثه نكون قد خطونا نحو تلفزيون يُشبهنا… ويُشبه العالم.
خالد البلولة ..صحفي وباحث في الإعلام.

 

 

khalidoof2016@yahoo.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المرحوم مولانا الشيخ محمد الجزولي: قضاء المرأة وصالح الأعمال الأخرى (1/2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
حكومة بريطانيا تكذب رئيس الوزراء السوداني ووزير إعلامه وتؤكد أن زيارتهم لم تتم بدعوة منها
منبر الرأي
“اعرف بلدك”.. لو زرت مرة جبل مرة .. بقلم: امام محمد امام
منبر الرأي
الممكن وغيرالمستحيل في مركزية الأمة .. بقلم: حسن احمد الحسن
أمدرمان الابواب المشرعة والاحضان المفتوحة

مقالات ذات صلة

الأخبار

مجلس البجا يعلن رفضه فك تجميد مسار الشرق

طارق الجزولي

رواج المخدرات في السودان .. الأسباب والمآلات؟! .. بقلم: د. عبدالله سيدأحمد

د. عبدالله سيدأحمد
منبر الرأي

النوبة والموت بالمجان !! .. بقلم: آدم جمال أحمد – سدنى – استراليا

آدم جمال أحمد

تفاقم الأزمة واتساع موجة الاضرابات .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss