التمساح أكل السكر!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
12 يونيو, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
29 زيارة
(1)
عزيزى القارئ قبل الدخول والتوغل فى قراءة هذه الكلمات.التى ربما
كانت سامة قليلا.والتى تتحدث عن احوالنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية
والرياضية والفنية.الكسيحة والعليلة والمشلولة.والرمداء(مصابة بالرمد).
نقول لك.كاتب هذه الكلمات غير مسؤول جنائيا عن زعل وغضب العجول المقدسة.
او اى كائن حكومى مُعظم .او اى شخصية إعتبارية ظنت بنفسها ظن السؤ.وترى بانها
فوق مستوى سطح النقد.فهذه كلمات شخص (قرفان وزهجان )وفاقد للامل بغد
افضل.بل و(محرقاه روحه)وكل من يريد الشكوى لغير الله.. فعنواننا بطرف
الجريدة الاغر.وبسم الله نكتب(الزمن ياولدى محقاهو السنين والبعيش فى الدنيا
مابعيش مرتين)وطيب الواحد يكتب ليكم شنو ايها القراء الاعزاء.وانتو عارفين
كل حاجه!!
(2)
إنى أرى أن نوابنا الكرام (فقط)بالبرلمان.لهم كامل الحق فى الغياب او التسرب
وعدم حضور جلسات البرلمان.فكل تقارير الوزراء سيتم الترحيب بها.والاشادة
بها.وأنها جاءت شافية وكافية.ورئيس البرلمان لا يطلب من النائب إلا أن يعمل
(Like)ثم يصمت.وصدق النائب البرلمانى والقانونى والشاعر عبدالباسط سبدرات
حين وصف تقارير الوزراء (بالمملة والمسيخه.).وكلمة المسيخة ذكرتنى بقصة كرتونة
الصائم.التى أعطوها لبعض المحتاجين بولاية القضارف .وهى خاوية من مايسمى
السكر (لا ابيض ولا احمرولا اى لون اخر)وفيها فقط الدقيق والبليلة وحبة بلح وكيس
عصير.لكن أين السكر؟فكل الكراتين التى كانت فى القافلة .التى تم
إستقابلها إسقبال الفاتحين
كانت خالية من السكر..فاين ذهب سكر الصائم؟ومعلوم ان التمساح لا يأكل السكر.وبرغم
ذلك لا نملك إلا أن نتهمه بانه أكل سكر الصائم.وبعد ذلك علينا أن نبحث عن
دليل الادانة
الذى طال غيابه.ونرجع للاستاذ سبدرات.ونسأل هل(سبدرات ترك البرلمان؟أم قاعد يصفر
فى العداد مثل باقى الاخوان؟)الله اعلم.
(3)
السياسة بالسودان صارت مثل قراءة الابراج.فاحدهم يقول لك (رفع الحظر
نهائياً وقريباً.
واموال كثيرة فى طريقها اليك).وثانى يقول (اخبار سارة فى أنتظارك.لا تغلق الهاتف.)
وثالث يدعى فيقول لكم (جهزوا المواعين كى تستوعب الهجمات الشرسة من المستثمرين
العرب والاجانب).ورابع يقول لك (الفرق السودانية مؤهلة للوصول الى نهائيات البطولات
الافريقية.)ثم تصحو لتجدها أضغاث أحلام.
(4)
لو وجهت وزراة الصحة بولاية الخرطوم وباقى الوزارات الاخوات بالولايات.أموال
المؤتمرات والندوات والسمنارات.التى يقيمونها بافخم الفنادق والصالات.وتم توجيه
تلك الاموال الى مصارفها الصحيحة .لحلت بذلك مشاكل مرضى غسيل الكلى.والسرطانات
والاسهالات المائية والملاريا وعلاج الاطفال.ولكن يبدو لى أن (شوفونية
الوزير)أاى شوفونى
انا شغال.اهم من علاج الفقير.
(5)
الشخص الفقير كان يأكل (الكرتة).والمُعدن الفقير.هو من يأخذ(الكرتة)بعد أن
تأخذ شركات التعدين كفايتها من الذهب.
(6)
من أراد أن يتعلم الصبر فعليه أن يدخل اى مصلحة حكومية.ويرى بنفسه كيف
تتم معاملته ك(مواطن)من الدرجة الاولى.وكمان له حقوق!!
(7)
اصحاب السيارات العامة والخاصة.يعتبرون (المطبات)عدوهم الاكبر الذى يجب
تحطيمه وتكسيره.
(8)
الأمر المتعارف عليه.أن لكل قصة بداية ونهاية.إلا أغينة قصتنا اى قصة الفنان عثمان
حسين وحسين بازرعة.بالاضافة الى قصة حكومة الوفاق الوطنى.التى لا نهاية لها.
ومها كانت حكومة الوفاق مليانه.اكيد ستجد لك فيها مكانه.
(9)
كثيراً ما نصيح.لا للظلم.ولكن الظلم معذور ..فهو احياناً يدعى أنه أصم.
(10)
حكومة ثورة الانقاذ الوطنى سابقاً.وحكومة المؤتمر الوطنى لاحقاً.لديها سجل مُتكامل
فى الارقام القياسية.ويمكنها أن تدخل به الى موسوعة جنيس للارقام القياسية.ومنع
دكتور زهير السراج وصاحبه بالصحيفة الاستاذ عثمان شبونه.هو احد تلك الارقام
القياسية.واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما
بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..
tahamadther@gmail.com