باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 30 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

الثلاثي المفقود (الاستقالة. الاقالة. المحاسبة) (١)

اخر تحديث: 30 يونيو, 2026 9:53 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(نعلم أنه لا يوجد أبدا من يُمسِكُ بالسلطة وفي نيته التخلي عنها طواعيةً)
التخلي عن السلطة عبارة محذوفة لدى الأغلبية الذين تحكموا في أمور البلاد والعباد ، لا يعترف المسؤول بالاخفاق و الفشل هل نتوقع أن تحدث معجزة تجعل تقديم الاستقالة ثقافة و اسلوب حضاري يقود إلى البناء والتعمير ؟
لماذا لا يشعر المسؤول بفشله ؟
نسمع بروساء وزراء و وزراء قدموا استقالتهم لأنهم عجزوا في تقديم برامج تخفف معاناة المواطن ،
أعجبتني مقولة رئيس وزراء نيو زيلندا جون كي عندما قال (إن القادة الجيدين يعرفون متى يجب عليهم الرحيل، وقد حان الوقت بالنسبة لي للقيام بذلك)
اين نحن من هؤلاء الذين يعلنون استقالتهم ،مجرد مخالفة بسيطة تعد فساد يتطلب تقديم الاستقالة المسؤول لدينا يمتلك استثمارات و شركات وارصدة ورواح الفساد تفوح منه لا يقدم استقالته ولا تتم اقالته ولا محاكمته ويتمسك بمنصبة ، بل يصل مرحلة يهدد إذا تمت اقالته.
ادب الاستقالة غير متداول لدينا الجميع يتشبثون بالسلطة رغم ضعفهم إلذي قاد البلاد إلى الانهيار التام ، كل ذلك وراءه غياب دولة القانون والشفافية ووالخ.
سقوط كلمة استقالة من قاموس الجميع تؤكد آن السلطة همهم وليس الوطن ولا المواطن.
تغيب ثقافة الاستقالة لان الحس الوطنى معدوم ، عندما يشعر بفشله في حل الأزمات يقدم المبررات والتبريرات دون الاعتراف بأنه اخفق .
لو يعلم التخلي عن المنصب والاعتراف بالأخطاء يزيد من رصيده و ينال الاحترام.
معظم الدول الحضارية عندما يفقد المواطن الثقة في مسؤول يسار ع بترك السلطة والعودة لحياته الطبيعية دون الانزلاق في إشعال الفتن.
الواقع يؤكد إننا نحلم بالمستحيل ان نشهد استقالة مسؤول.
المؤسف لايوجد من يتحمل تبعات فشله ولا يعترف بأن سياساته كانت وراء الانهيارات المتعددة.
الدول التى تستند على القانون مجرد حادث يؤدي إلى الاستقالة لدينا يموت الطلاب غرقا لعدم توفير وسيلة نقل أو بناء مدرسة و تحصد الشوارع الأسر دون أن يحرك ذلك وزير و لا يستقيل و لا يعترف بالفشل ولا يبادر ب اصلاحه.
نفتقد إلوطنية والنزاهة و الحرص على المال العام.
لماذا عندما يشعر بأنه غير مناسب للمنصب لا يقدم استقالته ؟ مشكلتنا الكبرى المحاصصات والاتفاقيات إلتى تمثل قيود مكبلة لكافة القوانين مهما بلغ فساد المسؤول أو فشله لا يقدم استقالته ولا تتم اقالته كما قال ابن خلدون (آفة العرب الرئاسة).
انهيار العملة تؤكد فشل السياسات الاقتصادية إلتى تحتم الاستقالة.
يقال ان لعنة فتنة السلطة هي المرض الذي يلازم البعض.
مهما يحدث من باخفاقات لا يصلون مرحلة التخلي عن السلطة
فعلا كما قيل
(ثلاثة تهدم أركان المجتمعات ؛
نفي العقول ، وتسييد الجهلاء ،
وأستفحال الظلم)
الثلاثة اجتمعوا في بلادي.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

الكاتب
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل تفتح بريطانيا باباً جديداً أمام اللاجئين السودانيين؟
زئبقية وضبابية المواقف: هذه عين “الدغمسة” يا معالي “وزير حكومة الثورة” !!؟ .. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
30 يونيو
منبر الرأي
هل يصبح السودان واحة للديمقراطيين والليبراليين الأحرار؟ .. بقلم: تاج السر حسين
منبر الرأي
عن ثورة ثانية في السودان .. بقلم: الشافعي أبتدون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دكتور محمد جلال هاشم يرد علي حميدتي: إن كان فعلا يعنينا، إذن فحميدتي يكذب كما يتنفس!

طارق الجزولي
منبر الرأي

حمدُوك أريتُو ود الحَياة واللِّمَا!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

دارفور: واشنطن تتمهل فماذا تنتظر الخرطوم؟ .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (28) .. بقلم: د. حسن دوكة

د. حسن محمد دوكه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss