باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثلاثي غير المرح في السياسة السودانية: الكيزان والشيوعيون والحركات المسلحة (2) .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كتبت في مقالي السابق عن الضلع الأول من هذا الثلاثي غير المرح في السياسة السودانية وهو مجموعة المتأسلمين ( كيزان السوء ) الذين أفسدوا على الناس دنياهم وصرفوهم عن دينهم ، في أكبر عملية لتشويه صورة الإسلام المشرقة ، وقلت حسنا أن فعل بهم حكام مصر سابقا وحاليا ما فعلوه ، لأنهم يستحقون أكثر من هذا بكثير ، بل ذهبت لأبعد من هذا وقلت لو أن عبد الفتاح ( تبعنا ) فعل ما فعله عبد الفتاح السيسي بالإخوان لأيدته بلا تحفظ ، ولكنه للأسف يلاعب الثعلب ويحاول أن يعبر بهم للسلطة ونقول له ( كان غيرك أشطر ) فالنميري مثال والبشير مثال ثان ، وكلاهما حاول استغلالهم ولكنهم للخبث المتأصل فيهم تغدوا بهما قبل أن يتعشيا بهم ، وهذا ما سيحدث للبرهان عاجلا أم آجلا .
وننعطف للضلع الثاني من الثلاثي غير المرح وهو اليسار بعمومه والشيوعيون بالخصوص ، فهم كالكيزان فكر قادم من وراء الحدود لا أصل له في التربة السودانية ، ومن الغريب أن الفكر الشيوعي انتهى في بلاده وتفرق شمله ولكن شيوعيي السودان لازالوا على غيهم القديم ، وهنا يتميز عليهم الكيزان بأنهم قادرون على التلون والظهور في كل مرة بلباس جديد ، أما غرمائهم فهم لازالوا تحت الراية الحمراء ، ولا يمكن أن نصدق أن الشيوعيين يؤمنون بالديمقراطية فهم حزب شمولي ، لا يؤمن بالتعديدية إلا مرحليا فقط .
أما ما أحدثه الشيوعيون في السياسة السودانية فحدث ولا حرج ، فإن كان الكيزان خلف الإنقاذ فإنهم هم من طان خلف مايو 1969 م ، قوضوا الديمقراطية بانقلاب الجيش ، وأرادوا استغلال النميري لتنفيذ ذلك ، تماما كما استغل الكيزان عمر البشير في تنفيذ انقلاب 1989 م . والنهايات تبدو متقاربة لحد بعيد .
في أيامنا الآنية أكبر خطأ ارتكبه اليسار عموما والشيوعيون خصوصا ، أنهم سرقوا الثورة من المناضلين الحقيقيين وكان الفشل حليفهم في كل الحكومات التي اعقبت سقوط الإنقاذ ، بل هم الذين بغبائهم مهدوا لعودة الكيزان التي تجري الآن.
لم يكونوا مستعدين لا فكريا ولا تنظيميا للحلول محل الكيزان ، وكانوا ولا زالوا عبئا على الثورة ، وما لم تعزلهم قوى الثورة الشبابية فسيظل ولاءهم للحزب أكبر من مصلحة البلد ، والشيء الجيد أن الغطاء قد انكشف عنهم ، فظهر عجزهم وقلة حيلتهم وأنهم كالطبل تماما ، صوت عال وفراغ أجوف .
لا أجد غضاضة في المقارنة بين الكيزان والشيوعيين والفرق بينهم أن الكيزان لصوص وفاسقون وفاسدون على المستوى العام والشخصي . أما الشيوعيون فبالرغم من خطلهم في السياسة وقصر نظرهم ، فهم من الناحية العامة والشخصية أشد نظافة من الكيزان بما لا يقارن ، ويا للعجب أن من يتبني الكلام باسم الدين أبعد الناس عنه ، وأن من يرمون بالكفر والإلحاد أقرب إليه من ناحية عدم الفساد والفسق واللصوصية ،
وربما يرجع ذلك إلى أنهم لم يتمكنوا من حكم البلد يوما ، فلا نعرف كيف كان سيؤل إليه حالهم لو أنهم تحكموا في رقاب الناس وأصبحوا أوصياء على المال العام .
تبقى الضلع الثالث من الثلاثي غير المرح في سياستنا السودانية ألا وهو الحركات المسلحة ، وهذه تحتاج لمقال كامل نخصصه لها إن شاء الله .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عطفا على (التقرير ده صلحو لينا) أو إفادات في سياق الممارسة الطبية .. بقلم: محمد بدوي
محمد جلال وعبد الله وكمير سقطوا في الامتحان !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منبر الرأي
الترابي.. الرحيل المر .. بقلم: سليم عثمان
اتركوا الخبز السياسي لخبازيه .. بقلم: نورالدين مدني
هروبنا من أمدرمان القديمة …. “بدأ بخطوة واحدة” (2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول الموقعة الحربية لميدان بري الدرايسة (الأخيرة)!. شجب وغضب واستنكار وتهكم في مواقع التواصل .. عرض: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

من اجل الحق النقابي … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

البرلمان السوداني يضاعف معاناة الشعب .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي

حتى لا يضيعوا من بين أيدينا .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss