باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نحو حركة تنوير سودانية (3-4) .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 10 نوفمبر, 2014 1:38 مساءً
شارك

الاصولية هي ادعاء الحقيقية المطلقة وفرضها علي الاخرين (روجيه غارودي).لقد انتشرت الايدولوجيا الاسلامو عروبية في السودان بواسطة اجهزة الاعلام الرسمية المقروءة منها والمرئية،وبفضل هذه السيطرة،استطاعت ان تجد لها موطأ قدم،وبث سمومها المغطاة بالدين والعمل علي تفريق المواطنين علي اساس الدين واللون والعرق،واعطاء انطباع مزيف عن واقع السودان المعروف بتنوعه،وخلق اساطير وقصص وهمية عن الاصول والانساب  في السودان،والعمل علي تكريس  الخطاب العروبي والاسلاموي بصورة متكررة حتي يرسخ في ذهنية المواطن،بان الوطن لا ينتمي له الا العروبيون والاسلامويون وحدهم.وهي احدي الاشكاليات  التي يجب ان نعري حقيقتها وتوضحيها وتعريفها للكل حتي نعلم حقيقة السودان العظيم الذي يحكمه اقزام.
واجهزة الدولة الاسلاموعروبية تعمل دون كلل وملل،بان الدين عامل توحد هذا الوطن،ولكننا نري العكس،ونحن فهمنا تصور الدين الاقصائي،وكل الاديان في مفهمومها العام،وما تروج له في منابرها،انها لا تهدف الي احداث مشاكل،واختلاق فروقات بين البشر،وانما جاءت لتعلمهم القيم الاخلاقية،والعمل سويا،ثم توحد بينهم،وهذه القيم الاخلاقية موجودة في كل الاديان،وكذلك في الهندوسية والبوذية،وكونفوشيوس يقول،لا تعامل الاخرين بما لا تريد ان يعاملوك به،اذا كان هذا هو النموذج الكونفوشيوسي يدل علي سماحة المعاملة،فما بالك في الاديان التي هبطت من السماء التي يصوغ خطاباتها الجهلاء وعلماء السلطان لتمرير سلطوية الدين في المجتمع المتعدد؟،وهنالك نموذج الا وهو تجربة الاسلاميين في السودان،والمفاصلة الشهيرة بينهم وخروج المسكوت عنه.عندما صرح مفكرها الترابي،اولئك الذين لقوا حتفهم في الجنوب المستقل،لن يتمكنوا من مقابلة حور العين،عندما تحين ساعة النتائج الربانية،وانهم ماتوا،كما يموت كلب الصيد اثناء مهمته غير مأسوف عليه .وهذه هي النقطة المهمة التي يجب ان تثار وبصورة واضحة،اذا كان قبطان الجبهة الاسلامية هو من يصرح بنفسه مثل هذا التصريح،نحن علي يقين ان الدين لم يكن يوما من العوامل التي ساعدت علي استقرار البلدان،لان معظم مايدعون انهم علماء او رجال دين،كانوا يقفون بجانب السلطة السياسية،وبقية الناس تكتوي بنار الظلم والطغيان ،ويجمل رجالات الدين وعملاءه نظامهم القمعي بتفسيرات نصية مبتورة من اجزاءها الكلية لخدمة سلاطينهم ومواقعهم..
ونكرر السؤال مرة اخري،اذا كان الدين عامل توحيد،لماذا تتصارع الجماعات الاسلامية في كل البلدان الاسلامية والعربية،ويقاتل بعضهم بعضا،وتوجد مقولة يرددها السلف دون خجل،اذا التقا مسلمان القاتل والمقتول كلاهما في النار،وتكرر بمناسبة ودون مناسبة،ويتقاتل السنة والشيعة،وكلهم مسلمون ،ولكن الاختلاف مذهبي،والان في السودان عندما سقطت ورقة التوت التي تغطي زيفهم وخداعهم ،انتقلت الحرب الي الارض التي كانت تكسي الكعبة،وتتدعي حكومة المركز،بان هذا استهداف للبلاد،وايادي اجنبية،تريد ان تجعل من دارفور حصان طروادة لتحقيق مكاسب الصهيونية والغرب.
وحتي اسرائيل هذه التي نسمعه عنها في اجهزة الاعلام الرسمية لم تقتل مواطنيها وتغتصبهم وتهجرهم ،وتأتي ببدلاء من دول اخري كوافدين جدد.واجهزة الاعلام المركزية تعمل جاهدة،بان مايحدث في غرب السودان،هو من صنع الغرب،ولكن معسكرات النزوح واللجوء ومنظمات الاغاثة الدولية تكذب كل تلك الادعاءات ،والدولة التي لاتستطيع ان توفر الحماية لمواطنيها لا يحق لها السيادة . 
الاصولية في الدولة السودانية تصوغ كل الخطابات علي انها حقيقة مطلقة غير قابلة للنقاش والحوار والجدل البناء،وتفرض مسلماتها بصورة عفوية وتلقائية ،والحوار فيها غير مسموح به ، الا في حدود الممكن،واي شخص تجرأ علي الحوار والسؤال سيكون مصيره القتل والنفي من البلاد،وكما يقول روجيه غارودي في موضوع الاصولية (هي ادعاء الحقيقة المطلقة وفرضها علي الاخرين).والسودان في حاجة ماسة الي خطاب انساني ودول علمانية تعلي من شان المواطنة،لا تفرق بين المواطنين بسبب الدين او العرق او اللون ،ومحتاجين الي نزعة انسانية في بيئة فقدت معني الانسانية،ومجتمع معرفي يؤمن بحرية التعبير والفكر.ومجتمع انساني منفتح متقبل للاخر المختلف .
نواصل 
ishaghassan13@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
عرض لكتاب الشيخ السماني الشيخ البشير (أبو النسيم) (1850-1967): (دراسة وصفية تحليليه تاريخية) .. الدكتور عبد الجليل عبد الله صالح
منبر الرأي
ديمقراطيات انفجارية (2) خبايا الانقلاب الأمريكي: جفري لـَبَدْ والبرهان يبصم بس .. بقلم: مازن سخاروف
منبر الرأي
الإغتصاب .. في ظل الشريعة!! .. بقلم: د. عمر القراي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السودان على حافة الهاوية وتسريبات الانقلاب على البرهان وأبعادها الخطيرة

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

بيان من القوى الوطنية للتغيير (قوت)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حميدتي ابن هذا البلد .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

دولة الإنقلابيين في طريقها إلى الزوال ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss