الثورة السودانية تطفئ الشمعة الاولى والوطن يمشي متعرجا ولم تضمد جراحاته .. بقلم: عبدالعزيز محمد/ناشط حقوقي
في هذه الاطلالة التي تتزامن مع بزوغ عام جديد سالقي الضوء من خلاله علي ما حققته الثورة علي مدي عام , وللامانة لا يستطيع اي كائن ان ينكر الحقائق بان بداية الشرارة الاولي للثورة كانت في الدمازين ومن بعده عطبرة والفاشر وتبعها الخرطوم وبقية ربوع الوطن بل ان وقود هذه الثورة كانوا جميعهم من الشباب والشابات ( الكنداكات ) في غياب كامل للاحزاب التقليدية منها والوليدة ثورة رسمت صورة باهية وفريدة ابهرت الساسة والهبوا بحماسهم الدفاق كل الشعب السوداني وجسدوا فيها اسمي معا ني الوحدة الوطنية والتنوع الاثني والثقافي والديني الذي يتمتع به الشعب السوداني كانت ثورة سلمية محضة يتصدون القنابل والبمبان بصدور عارية وبعزيمة لا تلين ارهبت النظام وكسرت شوكتهم واستطاعوا المسير الي دون ادني رهبة الي ان احتلوا الميادين العامة في ذات الحين كانت قوي نداء السودان بقيادة الصادق المهدي والجبهة الثورية بزعامة مني مناوي يتفاوضون في مائدة تقاسم الكيكة واعطاء شريعة زائفة للنظام باديس ابابا الا عندما تمكن الثوار من السيطرة علي مداخل القيادة العامة بالخرطوم هرول عراب المفاوضات وغواصة المؤتمر الوطني الصادق المهدي للخرطوم معلقاً المفاوضات وقادماً لاختطاف الثورة ولعب دور المنقذ للشعب الا ان محاولاته بأت بالفشل لانسداد الطرق والوسائل امامه ولتاريخه المعربد بالشكوك ومواقفه الضبابية التي ترمي للابقاء علي النظام للابد ووضع الاشواك والعاراقيل ضد محاولات اسقاطه مما دعاه ان يبعد نفسه واصبح يغرد خارج السرب باطلاق تصريحات مسمومة برفضه لاسقاط النظام معللاً بذلك بان اسقاطه سيؤدي لانزلاق الوطن في الحاوية في حين ان الوطن انزلق مسبقاً من الحاوية بدليل اصبحنا في المرتبة الثانية لافشل بلدان العالم .
لا توجد تعليقات
