باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من طرف المسيد: الفَكِي أبْ لَــــمْـــبَة .. بقلم: عادل سيدأحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

amsidahmed@outlook.com

مع إن ي كنت أميل لعدم التصديق بوجودها، إلا أنني لم أكن متيقناً من عدم وجود العفاريت… و كنت أدخل في مراهنات، في تقصي آثار العفاريت يملؤني الخوف و تحفني الرهبة، و لكني كنت أنتصر لما ملت إليه من رأي و راهنت عليه: (وجود العفاريت مجرّد وهم!).
و لم يقتصرُ الأمرُ على العفاريت، بل تعداهُ إلى البحث عن الأساس المادي و التفسير العلمي لكراماتِ الشُّيُوخ، و الظواهر الخارقة الأُخرى، المُرتبطة بالكراماتِ و مثيلاتها.
و قد كان من بين تلك الكرامات، الضؤُ الذي ينبعثُ من مكانِ تواجُد (الفكي أب لمبة)… و في فسحة كبيرة تقع جنوب المطار قبل عمارها، كان يوجد الفكي أب لمبة، و لم يكن أحد ليجروء على الإقتراب من الضوء المنبعث من مكانٍ بعيد في نهاية الفسحة المظلمة من الناحية الجنوبية، و قلت أنا لأصدقائي:
– لا توجد لمبة، و لا يوجد فكي، هذا مجرّد خرافة، و كذبة كبيرة صدقتوها لجهلكم!
– طيب لو ما مصدقنا… إذهب! و أمسك باللمبة، و أحضرها لنا…
– جِداً!
قلت ذلك و أنا مرعُوب و مُرتعش من البرد و الظلام، و لكن جاء صوتُ أحد الأصدقاء الحضور، فهدأني:
– و أنا سأرافقُك!
 و ذهبنا، وَجِلين، أنا و مصطفى، و عندما أقتربنا من اللمبة، صاح بنا الأصدقاء، و هم في غاية الإثارة و الإنفعال:
– قرَّبتوا من اللمبة!
و لكنهُم، بعد قليل، صاحُوا بنا:
– لقد تجاوزتُم اللمبة…
و أستمرُوا على هذا الحال، و نحن جيئةً و ذهاب، و هم يتصايحون:
– فتُّوا اللمبة… قربتُوا من اللمبة…
و في هذهِ الأثناء وجدتُ علبةَ لبن البُودرة (جيتانا) فارغة، و كان غطاؤُها من القصدير، فحملتُها بين يدي دُون هدفٍ واضح، فاذا بأصدقئنا يُعلنُون:
– الآن قبضتُم اللمبة، و هي بين يديكم: تماماً!
و أكتشفنا مصدر الضوء، وهو انعكاس أنوار المطار على القصدير العالق بعلبة لبن (جيتانا)، و كان ذلك الحادث هو الثالث أو الرابع الذي أكسب فيه الرهان، و حفَّزني إنتصاري فيه على الدُخُول في مزيدٍ من التحدياتِ اللاحقة.

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجليات جنرال سوداني بين الجندية والشعر والصحافة: رحل عوض أحمد خليفة وترك (عشرة الأيام) .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

خرائطهم وخرائطنا .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

“لهجة جوبا العربية” .. قراءة جديدة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

استقالة ياسر العطا .. بشارة خير.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss