باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

الثورة انطلقت .. حان وقت النصر !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2013 6:26 مساءً
شارك

كان لا بد من كسر الحظر الذي ضربته على نفسي بالتوقف عن الكتابة حتى نهاية هذا الشهر، فقد كان  من الضروري أن نُخرج السلاح الذي يُناسب المعركة – القلم – التي توشك أن تبدأ بسبب تداعيات زيادة سعر الوقود، فهذه فرصة لا يمكن أن نهدرها، فالنظام لم يكن ضعيفاً بمثل ما هو عليه هذه الأيام، ولا تلزمه سوى صفعة بطرف اليد ليزول من الوجود.
وجه الضعف عند النظام  – هذه المرة – أنه لم يعد لديه صَلِيح، فكل الذين كانوا يدافعون عنه ويقفون إلى جانبه أصحاب منفعة ولصوص إبتاعهم النظام كل منهم بحسب سعره في السوق، فقديماً قيل: “أن لكل رجل ثمن”، ففيما دفعت الإنقاذ في بعضهم ثمن بطيخة دفعت في آخرين وزنهم ذهب، من بينهم مفكرين وأدباء وصحفيين ورجال سياسة وعلماء دين، وحتى “تابيدا بطرس” التي يقصف النظام أهلها بالطائرات، فأغدقت عليهم من أموالنا بلا حساب، وفتحت لهم منافذ للحصول على العمولات وترسية العطاءات بما حقق لهم ثروات طائلة، وكل هؤلاء اللصوص لم يعد لهم اليوم ولاء للإنقاذ وأخذوا يتنصلون عنها  بعد أن أضحت خزائن الدولة خاوية، ولم تعد بها أموال ليسطوا عليها، فقد ذهب ما كان يحمل المرء منهم على الصبر على وخز الضمير، فالتاجر الثري حينما يُفلس لا يجد حوله من بين الذين كانوا يمسحون له الجوخ من يلقنه الشهادة.
كل ما فعلته حكومة الإنقاذ طوال سنوات حكمها أنها قامت بتوزيع الناتج القومي على أركانها ومريديها، فقد تقاسم هؤلاء اللصوص أكثر من (40) مليار دولار – حصيلة النفط –  فيما بينهم، لم تضرب يد الشعب منها مليم أحمر، والصحيح أنها تركت الشعب على الحديدة وهو مدين ببلايين الدولارات، وهي ديون سوف تنوء بحملها أجيال وأجيال قادمة، فعمار الإنقاذ الذي تمِن به علينا (السدود والطرق) تم تمويله عن طريق الإقتراض، فوق أن كثير من هذه المشروعات مضروبة وهترئة وعديمة فائدة (كبري أم الطيور).
لقد تقاسم هؤلاء اللصوص ثروات البلاد فيما بينهم، فليس هناك من بين أهل النظام ومريديه (من الجنسين) من لم يصبح في زمرة الأثرياء وأصحاب القصور والبنايات (هذا يفسر بلوغ سعر المنزل العادي في مناطق مثل الرياض والمنشية والعمارات لأكثر من مليون دولار).
لا تصدقوا أن “الإنقاذ” كانت تحكم البلاد على سنة الله ورسوله، فالحكم يعني أن تحافظ الحكومة على الموجود وتزيد عليه، وما فعلته الإنقاذ أنها أنفقت كل هذه السنوات في تدمير كل ما كان يقف على رجلين، فقد قامت بتدمير المشاريع الزراعية التي كان يعتمد عليها إقتصاد السودان (مشروع الجزيرة والنيل الأبيض والنيل الأزرق وطوكر ومشاريع الزراعة المطرية في كردفان والنيل الأزرق)، كما قامت بتدمير الصناعة الوطنية (محالج القطن ومصانع النسيج “13 مصنع” ومصانع الزيوت والصابون وتعليب الفواكه ومدابغ الجلود والإطارات وبطاريات السيارات ..الخ، والسكك الحديدية والنقل النهري والخطوط البحرية والخطوط الجوية السودانية.
ما الذي يشفع لهذه الحكومة لتستمر في حكمنا حتى لو قامت بتخفيض سعر الوقود لا زيادته!!ألا يكفيها فصل الجنوب  وعجزها عن حماية حدود الوطن (الفشقة وحلايب) !! ألا يكفيها أنها أشعلت الحروب في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، وهي كانت مناطق تعيش في سلام قبل الإنقاذ، وتريدنا أن ندفع تكلفة تلك الحروب!!.
هذا نظام لا يستحي وبوجه من جلد الخنزير، فهو يريد أن يقنع الشعب بأن يقبل الزيادة بهدوء وراحة بال، وقد أجرى في سبيل ذلك مقابلات قام بها وزير المالية ومحافظ بنك السودان والنجل المهدي مع قيادات ورؤساء الأحزاب.
هذه تلامة وغباء، وقد وقفت بنفسي على جنس هذا النوع من البلاهة قبل بضعة سنوات، كان ذلك أثناء فترة عملي بإمارة دبي، فقد حاول متشرد تم ضبطه بواسطة الشرطة وهو يقوم بكسر باب سيارتي لسرقة حقيبة بداخلها أن يقنعني بحركة من يديه أن أقول للشرطة بأنه – اللص – يعمل معي وأنني أذنت له بدخول السيارة.
مبدأ العدالة يقضي بأن “الغُنم بالغُرم”، أي من يغنم عليه أن يغرم، فالذين غنموا من أهل الإنقاذ عليهم أن يغرموا مما حققوه، وليس من العدل أن يكون “الغُرم بالغُرم”، فقد غرم الشعب بما يكفي من دمه ثمن النعيم والرفاهية التي يعيش فيها أهل النظام.

ما كان المرء يتمنى أن تكون نهاية النظام بسبب زيادة في سعر الوقود، فقد أتى النظام ألف سبب لكي يثور الشعب في وجهه ويزيل عن صدره هذا الكابوس، فلتمض الثورة حتى لو تراجع النظام عن هذه الزيادة، حتى يتحقق للشعب مراده في أن يعيش في كرامة وحرية ويتمكن من إسترداد أمواله المنهوبة ومحاسبة هؤلاء المفسدين بما فعلوه بالوطن وشعبه، فقد قلنا لهم – من قبل – أن يحذروا عود القذافي (راجع مقالنا بهذا العنوان)، ونخشى أن يكون الوقت قد مضى على ذلك.

سيف الدولة حمدناالله
saifuldawlah@hotmail.com

الكاتب
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
رحيل الفنان مجذوب أونسة في حادث سير
منبر الرأي
آلاف البلاغات تنتظر آلاف اللصوص! .. بقلم: عبدالإله زمراوي
منبر الرأي
الثورة التى تنكرت لثوارها وقياداتها الحقيقيين .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى
منشورات غير مصنفة
تحويل رصيد
منشورات غير مصنفة
تعليقات عن مانشيتات من صحافتنا تدعو للتندر.. فالعقل زينة!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فيديو الطفل الغض: الهزيمة الحقيقية لقوى الظلم

كمال الهِدَي
منبر الرأي

يكفى د. حمدوك أن يعيد السودان نهار اليوم إلى المجتمع الدولى بعد عزلة طويلة، ولو لم يفعل شيئاً خلاف ذلك لكفاه .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

تكريم هانز جورج إيبرت أستاذ الشريعة الاِسلامية .. تقديم وترجمة: د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

وما هو بمجنون ! .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss