الثورة بين واجب الدُواس وحق المُداوسة: ويذهب الزبد .. بقلم: عزالدين احمد عبدالحليم
حيث ابدع العراب فى وصف جماعته وصدق كما لم يصدق من قبل عندما وصفهم وهم فى إجتماع من بين حضوره الرئيس وعلى عثمان عقب المحاولة الفاشلة لإغتيال مبارك فى اثيوبيا وقد أزمعوا امرهم على قتل طاقم الإغتيال الذى وصل السودان فاراً من اثيوبيا – أبدع عندما خاطبهم ( إنتو لا عقل لادين ) .
والدوس هو ان نقيم دولة القانون التى قدمنا من اجلها للان ما يزيد عن الستين شهيد ، وهو ان يعلم اهل النظام ان الناس سوف تفعل كل ما يلزم لإستعادة كل جنية واحد اُخذ بغير حق وتطالب به وتسعى خلفة حتى يعود لاصحابه ، وان كل من قتل وسرق واختلس وعذب الناس الابرياء سوف يلاقى حسابا غير يسير فى ساحات الحق والعدل ، وكل من اثرى فجأة وتلاعب بالعملة سوف يُسأل ، وان كل من جلس فى مكان لا يستحقه سوف يبعد وكل من ظُلم سوف يٌنصف بالقانون، وهو خير لاهل العصابة الحاكمة وافضل .
ezaldinn@yahoo.com
لا توجد تعليقات
