باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سقوط مسؤول جهاز المغتربين .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

إنّ من مميزات هذا العصر العولمي أن تقنيات إنتاج وتوثيق ونشر المعلومة اصبحت سهلةً , وفي متناول يد الكبير و الصغير و الخفير و المدير والوزير , فجميعنا يملك الحواسيب الرقمية و الهواتف الذكية فائقة الدقة في التصوير و التسجيل و المونتاج , وأمست الأخبار تصل إلى مسامعنا و مشاهدنا قبل ان تمر بـ(فلتر) وكالة رويتر للأنباء , حتى يتم تصفيتها وتنقيتها و فرز الثمين فيها من الغث , فانهارت الجدر و الفواصل التي كانت تمثل حاجزاً في الماضي القريب , و مانعاً من وصول الحقائق و الأسرار بهذه الطريقة المجانية , التي نعاصرها هذه الأيام عبر الواتساب و الفيس بوك و التويتر , لقد كان الناس و إلى وقت ليس بالبعيد يتجمهرون و يتجمعون حول الراديو الترانسستور , لينصتوا خاضعين الى صوت المذيع الشهير باذاعة البي بي سي حينها أيوب صديق , ليخبرهم من لندن عاصمة الضباب ما يجري في عاصمتهم الخرطوم , أما الآن فالناس لا ينتظرون فرانس أربعة وعشرون ولا الأذاعة اللندنية , لكي تقوم بإعلامهم عن فضائح الفساد والإفساد لدى رموز نظامهم السياسي وحكامهم , فمع توفر خدمات الشبكة العنكبويتة المجانية و احتضان عامة الناس للأجهزة اللوحية , المزودة بالماسحات الضوئية ذات الجودة العالية (HD) , والقادرة على تصوير المستندات ليلاً و نهاراً و في أي وضعية كانت , و إرسال هذه الوثائق عبر الوسائط السايبرية في لحظات خاطفة , لاحظنا عدم مواكبة جيل الوزراء و الحكام و وكلاء الوزارات للتكنلوجيا الحديثة , وعدم إلمام أمناء ومدراء المؤسسات الحكومية الكبيرة , بأبجديات التعامل مع مخرجات هذه الطفرة التقنية الدقيقة و السريعة , وفي ذات الوقت بعدهم عن إستيعاب خطورة سوء استخدام وفائدة هذه البرمجيات الجديدة , فحدثت الإنزلاقات و التسرعات من قبل هؤلاء القيادات الديناصورات , الذين لم يحسنوا استخدام هذه الوسائط بالطريقة التي تراعي المكانة والوظيفة التي يشغلونها , فبالأمس فاضت مواعين الواتساب (الأخيضر) , بتسجيلات صوتية لأمين جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج , وملأت فراغ الناس بالنقد و التحليل تارةً و بالتهكم و السخرية تارات أُخر , مثلما حدث مع رئيس حركة العدل و المساواة قبل أعوام مضت , عندما بهتته إحدى الناشطات المفارقات لصفوف الحركات المسلحة , فكالت عليه تهم الفساد و التغول على اموال الحركة , فانبرى للرد عليها متسرعاً بصفته الشخصية والفردية , بدلاً من أن يترك الأمر لاجهزة الحركة الأعلامية و القانونية , لتقوم بدورها في الدفاع عنه وتناول الامر باعتبار شخصيته الإعتبارية , كرئيس لمنظمة سياسية لها مؤيدين و أتباع يمسهم أي هجوم يشن عليه , قبل أن يمسه هو في شخصه.

لقد سقط الدكتور الشهير أيما سقوط عندما عاب على ناشر الوثائق التي تدينه عرفاً و قانوناً , وهو (أي الدكتور كرار) الذي أراد أن يمن على هذا الناشر بتفضله عليه , ومنحه الموقع الوظيفي في ذات الجهاز الذي يديره , بقوله انه وهبه الوظيفة دون أن يعرف قبيلته ومن أي جهة من جهات السودان جاء , في حديث إستعلائي وجهوي وقبلي ينضح عنصرية , أعماه عن النظر الى المؤسسة التي يقودها بعين الواقع و الحقيقة التي تقول : ان جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج ما هو إلا جسم دستوري قومي , يحق لأي مواطنة أو مواطن سوداني أن يكون عاملاً أو موظفاً فيه , بصرف النظر عن اللون أو الجهة أو القبيلة , ومثل ردة فعل السيد مسؤول جهاز المغتربين الصوتية المسجلة هذه , تعيدنا إلى تلك الأيام الخوالي التي صدر فيها الكتاب الأسود , السفر الذي فضح مسلك الحكومات المركزية في تعميق المنهاجية الجهوية في مفاصل مؤسسات الدولة السودانية , فتصريحات الرجل الغاضبة فضحت مكنونات عقله الباطن , فسالت قيحاً وصديداً مثقلاً بالكراهية و البغضاء , المنطلقة من رفض الآخر المختلف لوناً و عرقاً و جهةَ , وعدم قبوله في المؤسسات المركزية , فبغض الطرف عن المخالفات المالية التي تجاوزت المليون دولار , والتي كشفها وفضحها ناشر الوثائق , نجد أن خطورة الأزمة تكمن في أفراد النخبة الحاكمة أنفسهم وليس في مقدار سمنة أو ضعف القطط الحكومية , وإنما الكارثة الكبرى هي إستمراء وإنتهاج مسلك الفصل القبلي , والفرز الجهوي من قبيل النخبة الحاكمة , و التي يمثل الدكتور كرار التهامي أحد أعمدتها و عينة إحصائية و ليست عشوائية , من العينات التي تمثل هذه النخبة الجهوية التي أزّمت الحالة الأقتصادية و السياسية و الإجتماعية في السودان , والتي اوقفت نبض الوطن فحدث الأنهيار الكامل في كل الأصعدة .
إنّ إنفلات تلك التسجيلات الصوتية لمسؤول الجهاز المنوط به خدمة المغتربين السودانيين في بلاد المهجر , بتلك الصورة الأنفعالية المتسرعة و المتشنجة توحي بأن حالة هذا المسؤول , يعكسها المثل السوداني القائل : (فلان ضنبه شايل حسكنيت) , وأن جميع السبل امام المدافعين عنه ستكون شائكة و ملغومة , و لن تتخطى مقال (سهير الرشيد) التي لم تجد حجة تدافع بها عن موكلها , غير التهكم على اسم ناشر الوثائق ذات الحجج الدامغة (ضحية سرير) , و إنبرائها إلى الإساءة الشخصية له في عنوان ذلك المقال الباهت المسمى (العناكب البشرية), وهو ذات الخط الذي سار عليه المسؤول الكبير موضوع المقال في الرد على الناشر , عندما تعرض لأنتماء (ضحية سرير) القبلي والجهوي ولأصله و فصله , في محاولته اليائسة لدحض الحقائق والأرقام , التي وردت في الاوراق الموثقة و المرسلة عبر وسيط الواتساب , فالأمر طفح كيله بتفاصيله الواضحة لعامة الناس , لو يعلم سعادة أمين جهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج , و لن توقفه إلا الحجة الدامغة التي لا أظن أن هذا المسؤول الرفيع المستوى يمتلك ناصيتها , فالعقول الجبارة ذات الثقافة الواسعة يا (سهير) لن تتاتى لها القوة الجبارة و الحكيمة , إذا فقدت وازع الضمير و الخلق النبيل الذي يعاف صاحبه الولوغ في إناء المال العام , وما أقعد بلادنا عن اللحاق بركب الحضارة الأنسانية إلا هذه المحسوبية و العرقية الصارخة و هؤلاء المدافعون عن الباطل.
هكذا أضاعوا ألدولة السودانية و نحروها في شمس رابعة النهار , نفوس لا تعرف للوطنية و الوطن إلا الإمعان في إزدرائه و إذلال مواطنه وألأستيلاء على أمواله نهباً و تغولاً , وذلك بتطويع القانون و الموقع الوظيفي و الحقيبة الدستورية , لتعمل على تخريب الإقتصاد الوطني عبر مثل هذه السلوكيات المنحرفة , التي جعلت من أمانة التكليف خيانة فاضحة وعارية , تسعى بين الناس دون خجل ولا تجد من يسترها او يتستر عليها , فقد تم استغلال النفوذ في نشر المكروه و محاربة المعروف بإعدام المباديء الانسانية و شنقها , فذهب الحياء و ماتت المروءة وسادت مظاهر التبجح و التطاول و الغطرسة و الأعتزاز بالإثم.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفيتوري : الموتى ليسوا..هم هاتيك الموتى .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

من يدافع عن هذه الانقاذ !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

ترامب والسودان.. خمر قديمة ام قوارير جديدة؟ .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

قراءة في الواقع السياسي .. بقلم: عبدالله محد أحمد الصادق

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss