باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثورة والمناهج بين الثابت والمتغيّر .. بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

———————————
إن الشعوبَ بنورِ العلمِ مؤتلقاً – سارت وتحت لواء العلمِ خفّاقا
وطوّفوا ببقاع الجوّ فإمتلكوا – عصيّها وبقاع البحر أعماقا
في الشرقِ والغربِ تلقاهم وقد بسطُوا – ظل الحضارة نقّابين طرّاقا
،،، محمد سعيد العباسي ،،،

?إن الزوبعة والغبار الكثيف الذي أثارته الزواحف والسلفيين ومن لفّ لفّهم من الظلاميين بسبب لوحة “خلق آدم” الشهير للرسام والنحات الإيطالي المعروف مايكل أنجلو – الذي وُلد في عام 1475 وتوفي في عام 1564 وتخرج في جامعة فلورنسا – ومايكل هو أحد رموز عصر التنوير والنهضة الأوروبية – فالسبب لم يكن اللوحة المعنية بل هو سبب سياسي بإمتياز من قبل القوي الرجعية الذي تعود أن يري الأشياء من زاويته هو فقط حتي ولو كان ذلك عكس مسار التاريخ وسنن التغيير الحتمي والتي تتحرك وتتقدم بإضطراد حيث لا مكان للواقفين علي الرصيف والنائحين علي الاطلال الدارسة ،،،

?لقد قامت ثورة ديسمبر المجيدة رفضاً للواقع المأزوم في كل المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية والعلمية والرياضية والفنية التي أصابها جميعاً الشلل والجمود وعدم المواكبة ووصلت في النهاية ألي طريق مسدود وإبداع معطل وعقل مفلس وإنتاج متوقف وشلل في كل مناحي الحياة !! وقد أعترف كل رموز النظام البائد بهذا الخلل قبل أن يسقط نظامهم وينهار بيتهم الذي كان أوهي من بيت العنكبوت ثم فضحتهم التسجيلات للإجتماعات الخاصة بالحركة وقد تحدث أغلبهم عن الفساد والأفق المغلق وبكي بعضهم لكن … علي من تعزف مزاميرك يا داؤود؟! ،، فإذا كان المنهج الذي وضعوه لم ينقذ دولتهم من الزوال فكيف يصبح صالحاً لينهض علي انقاضه الوطن المنكوب؟؟ إن الأمم لا تتقدم إلا عن طريق التبادل المعرفي والمثاقفة العلمية والثقافية او عن طريق “الأخذ والعطاء” الذي يساعد عن التطوير والإجادة، إذن من هذا المنطلق فإن ثورة ديسمبر تعتبر النقطة الفاصلة بين القديم والحديث ! بين الرجعية والتقدم، بين الجمود والمواكبة .. بل بين ظلام الجهل ونور العلم والمعرفة!

✍️إن الظلاميين الذين أثاروا الضجة بسبب هذه اللوحة التاريخية جميعهم درسوا بالمناهج القديمة ودرسوا فيما درسوا عصر النهضة والتنوير وإطلعوا بشكلٍ مفصل علي رموزه وأعمالهم لذلك فهم يعرفون مايكل انجلو وليوناردو دافنشي صاحب لوحة ( الموناليزا ) وبابلو بيكاسو وكذلك عرِفوا في الأدب دانتي وشكسبير وفيكتور هوغو وجوتة وبرناررد شو وإستمعوا لموسيقي بيتهوفن وعرفوا الرواد من الفلاسفة وعلماء النفس والإجتماع أمثال غوستاف لوبون وجان جاك روسو وفولتير وإيمانويل كانط وسيجموند فرويد ……. إلخ ،،، وهم حالياً يعلمون أبناءهم في مدارس كامبريدج ويلتحقون لاحقاً بجامعات أوروبية وامريكية !! إذن لماذا يحرمون أبناء الغبش من المعرفة او الإمساك بمفاتيح العلوم الحديثة؟ الإجابة ببساطة ليصبح أبناءهم سادة ويظل أبناء الغبش مجرد رعية وخدم!! لأن من يتلقي تعليماً جيداً هو من يستحق ان يشغل موقعاً مرموقاً ،،،،
لقد زُهِلتُ وأنا أشاهد وأستمع لمثالين من القوي الرجعية الاول إحدي السيدات (الزاحفات) التي صبّت جام غضبها علي المنهج الجديد بسبب هذه اللوحة وتلت بعض الآيات القرآنية وفي نفس الوقت تقول إنها درست لمايكل أنجلو منذ الستينيات !! ثم شاهدت وإستمعت لأحد شيوخ الغوغاء السلفي المدعو أبو بكر ” وردي” أو أبو بكر آداب وهو يجتهد في تشريح وتفسير صورة لطفلين بريئين في غلاف كتاب الجغرافيا الصف السادس الأبتدائي مع تركيز عقله الباطني في “الجنس” فقط وقال بانه يمكنه مواصلة الشرح والتفسير في تلك الصورة البريئة لمدة يوم كامل !!!
أيُّ انفصامٍ وأيُّ نفاقٍ وأيُّ رياء!!
أيُّ علة في العقل وأيُّ وباء !!
لتلك السيدة “الزاحفة” نسألها : كيف يكون والديك في الستينيات اكثر فهماً وتقدماً وإنفتاحاً منك وأنت في 2021 ؟؟ يا عيب الشوم!! وللسيد السلفي أبو بكر “وردي” المكنّي بآداب، نسأله وكاتب هذه السطور سبقك في كلية الآداب التي تحمل إسمها بلا إستحقاق لأنك لا تتصف ب (آدابها وقيمها ومرونتها) : اولاً لماذا أخترتَ أنت جامعة الخرطوم “المختلطة” وليس جامعة القرآن أو جامعة أم القري؟
ثانياً هل إن “الجنس” هو ورم خبيث في عقول كل السلفيين هكذا؟؟
ثالثاً : إن المجهود الذي بذلته في تفسير تلك الصورة البريئة يا “شيخ الغوغاء” لو بذلت نصفه فقط فيما يفيد الأمة لتمكنت من تفسير القرآن بمنهج معاصر أو ألفت كتابٍ جديد في الفقه ليضاف لكتب الأئمة الاربعة لكنك مجرد مهرّجٍ مرتاب،،،، وهلّا فهمت مقولة رجل الآداب الأكبر البروف عبدالله الطيب ” العلمُ آداب وما سواها فإنها حرفٌ ومهن” ؟ فماذا تعلمتَ من إرث عبدالله الطيب وكمال شدّاد وعون الشريف قاسم وأبوسليم والقدّال وغيرهم من الفطاحلة أيّها “المتأدب”؟

✍️الظلاميون الذين هاجموا اللوحة جميعهم يحملون جهاز الآيفون والذي به برامج وتطبيقات للفنون والتصميم وأنا علي يقين بأنهم أستفادوا منه حتي في تنزيل القرآن والأحاديث وبعض القرّاء وكذا يحملونه ابناءهم وبناتهم وفيه ما فيه من الأفلام (من هوليوود الأمريكي إلي بوليود الهندي ) دعك عن اللوحات!!!!
لكل أصحاب الضجيج أقول : وإن كاتب هذه السطور معلمٌ بالمرحلة الثانوية لا أري شيئاً يقدح في المنهج او اللوحة أو الصورة في الغلاف وهذا ما أكده كل الاساتذة والمعلمين وخبراء التربية والمناهج منهم البروف جبارة محمد الحسن وعندما يتحدث أهل الشأن والإختصاص فعلي أهل الهوس الديني و (العنقالة) إلتزام الصمت.،،، وللأسف فبسبب هـؤلاء المهووسين فإن صرخة شاعرنا العباسي يتجدد عبر السنين
فلو دري القوم بالسودان أين هم – من الشعوب قضوا حزناً وإشفاقاً

m_elrabea@yahoo.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السياسة المعادية للفكر والبحث .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

لجنة إزالة التمكين واسترداد الأموال العامة في السودان: تحليل نقدي مع توصيات لتطوير عمل اللجنة (الجزء الرابع)

عبد المنعم مختار
منبر الرأي

ما بعد انتخابات 2015 (3): العداء الأمريكي للديموقراطية وحقوق الإنسان..بقلم: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

مشاهدات في العيد ومابعد العيد … بقلم: بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss