باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الجامعات السودانية .. لوائح و قوانين .. بقلم: إسماعيل أدم محمد زين

اخر تحديث: 5 يناير, 2015 7:21 مساءً
شارك

أشياء صغيرة…أشياء كبيرة 2
إحدي الجامعات الجديدة لم تضع لائحة للإمتحانات ، حتي حلت الإمتحانات و فوجئ القاعدين عليها بسقوط للطلاب مريع و بعد حيرة فكروا في إمتحانات ملاحق و كذلك كان السقوط للمرة الثانية ! جامعةٌ لمتستشرف المستقبل لسميستر واحد!
الآن و في أعتق جامعة تم إدخال نظام إسمه التعليق لمن فاته الملحق لأي سبب من الأسباب،لم يكن موجوداً في زماننا ! يبدو بأن هذه الجامعة لم تُجاري عهد الإنقاذ الزاهر و لم تسعي للتأصيل ! إذ أن التعليق مما نهي عن الإسلام “ولا تذروها كالمعلقة ” .التعليق يعني الإنتظار عام كامل ليجلس بعده الطالب في إمتحان للمادة المحددة و يا لها من جامعة لمتعرف سبيل التأصيل ! و عارضت من قبل التعريب و لكنها لم تصمد للأسف ونجد صبيو الإنقاذ الآن فرحين بمدارسهم التي يتم التدريس فيها من الأساس باللغة الإنجليزية – لغة الكفار مع وجود مستشارية للتأصيل ؟ يعلم الجميع التعليق المنهي عنه و هو ترك المرأة غير مطلقة و هي راغبة في الطلاق  في بيت أهلها دون صفة محددة لوضعها المائل ! فهي معلقة و يا لها من كلمة في اللغة  غير جميلة ! ربما نحتاج للأخذ من الفرنس و أقصد أهل فرنسا – فمن وقت لآخر يقومون بمنع كلمة من التداول، لأنها كلمة نشاز أو كلمة عوار ! أنظروا في لوائحكم المعلقة !
إطلاق الكلام علي عواهنه..مبادرة أهل الشأن !
جملةٌ مستهلكة قد تعني القول دون تروٍ أو تفكير و قد يعني الكلام الخام و العنيف، و ليفتي في ذلك أهل اللغة و حراسها ! من جنس هذا الكلام ما نطق به أحدهم في ندوة حول مبادرة للسلام بجنوب كردفان – أسموها مبادرة أهل الشأن ،سمعته و هو يتهم بعض الناس بأنهم لا يقيمون بالبلاد و هم في الخارج مع أولادهم بينما الناس هنا يعانون ! و يا له من حكيم حصيف ! ألا يكفيه عذاب الإغتراب و ترك الوطن ، هجرة أو هداية ! في تقديري بأن هؤلاء أحق في التفاوض ممن لم يكتوي بنار الإغتراب !
من المدهش بأن منطق بعض أهل السلطة مشابه لذات المنطق و هم ينادون لمنع ياسر عرمان من التفاوض بإسم الجنوب الجديد ! بينما هؤلاء يتفاوضون بإسمنا جميعاً و لم نعطهم صكاً بالتفويض ! و يا لهم من عباقرة ” يأمرون الناس بالمعروف و ينسون أنفسهم” هل صدق هؤلاء بأنهم جاءوا بالإنتخابات ؟ بينما يتبجحون من وقت لآخر بأنهم جاءوا بالبندقية و لن يذهبوا بغيرها و من يُرد تفاوضاً فعليه حمل السلاح ! 
الآن يهددوننا بالإنتخابات النظيفة و نحن نجهل حتي اليوم مراكز التسجيل لتلك الإنتخابات ! و يا لها من إنتحابات !  
مائة عنوان..مائة كتاب !
قامت حكومة ولاية الخرطوم بطباعة مائة عنوان كما فهمتُ من الخبر و هي تُحدث عن إنجازاتها ! كيف تم الإختيار ؟ و كيف تم الإعلان و متي عن الرغبة في مساعدة المؤلفين ؟ لا أحد يدري ، وهكذا تُبدد أموال أفقر شعب علي الأرض . لو وجد الكثير من أفراد هذه الأمة هذه الكتب علي الأرض ،لما إلتقطوها ! فهو لديه أولويات ليس من بينها كتاب ! و أي كتاب؟
لو أحسنت الولاية وضع خطة جيدة لهذا المشروع لتوصلت إلي بدائل قد تكون أفضل و بما يؤدي لنجاح المشروع عبر المشاركة أو بإختيار بدائل أخري ، كأن يُمنح كل واحد من هؤلاء المؤلفين مبلغ الطباعة ، علي أن يقوم بنفسه بعمل دراسة جدوي لكتابه لتحديد فائدته و حجم السوق و مدي الحاجة إليه و إمكانية التوزيع – لا شك عندي في إحجام أغلبهم عن طباعة مؤلفاتهم العظيمة..
أعلفوا هذه الكتب للقائمين علي أمر المشروع و أتركوهم معها لمدة شهرين إلي ثلاثة شهور في خلوة حتي يقرأونها ! ستجدوا هؤلاء العباقرة في بكاء هستيري ! نوع من العذاب لم يفكر فيه عباقرة الإنقاذ ، نهديه إليهم – عذبوهم بقراءة منتوجهم الخلاق ! و لن تجدوا من يطلبكم لمحكمة جنائية دولية أو  محكمة للعدل محلية .عذبوهم ..يعذبهم الله.
بالطبع لن يعجز فتية الإنقاذ عن توزيع هذه الأعلاف ، فهم سيجبرون المؤسسات الخاصة و العامة و الوزارات علي الشراء و الدفع و ربما إنتهت إلي مكبات النفايات .
و ليخبرونا عن مصير المائة كتاب التي تمت طباعتها قبل ذلك في مشروع الخرطوم عاصمة للثقافة العربية ! في أي مخزن تقبع ؟ أعلفوها للسعيد …سعيد الحظ .
و سؤال وجيه لدينا مائة عنوان ، تُري لكم من المؤلفين ؟ لا أشك في أن بعضهم قد حظي بعنوانين و ربما بعضهم حظي بأربع ! و يا لهم من قوم لا يعدلون ! و برضوا محتاجين لمن يقنعكم بسجلكم الرائع في فساد الحكم و في إنعدام الشفافية و أسوأ بلد في التعذيب .الأمر واضح و تكشفونه بجهلكم الفاضح.

a.zain51@googlemail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحوار الوطني إن صحت دبارته سيثمر .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نواح شديد .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

تأهل دراماتيكي بطله الحضري ! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
منشورات غير مصنفة

من حقهم أن يرفضوا.. لكن!! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss