tahamadther@gmail.com
(1)
وسرا مازالت اسرائيل.تمارس اعجابها الشديد.بالنازيين.برغم زعهما أن النازية.قامت بحرق اليهود.فى افران الغاز. واسرائيل معلوم عنها. استخدامها.لكل أساليب القمع والعنف المحرمة.والمجرمة.دوليا ضد الشعب الفلسطيني..ولكن
إسرائيل اليوم.هى غير اسرائيل الامس.
(2)
عندما كانوا يطلقون عليها دولة العدو الإسرائيلي.والكيان الصهيوني.وكانوا يرددون.سنلقى بها فى البحر.وللاسف لم تتحق تلك الغاية. والحمدلله اننا حضرنا.زمان شاهدنا.كثير من الدول العربية والإسلامية.تسعى طائعة مختارة للارتماء فى حضن إسرائيل!!.وصارت اسرائيل ربيبة امريكا.هى الحبيبة.لكثير من الأنظمة العربية.ويعملون كل مافى وسعهم.من أجل كسب ودها وخطب يدها.وصدقت وزيرة خارجية اسرائيل حين قالت(نحن نشترك مع كثير من الأنظمة العربية.فى المصالح والأهداف)وأظنك تعرف المصالح.ولكن الاهداف أسأل منها السيدة وزبرة الخارجية.والتطبيع أو التركيع العربى ليس هو موضوعنا.
(3)
وموضوعنا هو زيارة الوفد الإسرائيلي.للخرطوم.خلال الايام الماضية.فقد دخل وخرج الوفد الإسرائيلي (الشقيق)!!الى العاصمة السودانية الخرطوم.دون أن يخرج المستشار الإعلامي لمجلس السيادة.سعادة العميد الطاهر ابوهاجه.ويحدثنا عن أسباب هذه الزيارة.وما تم التباحث حوله وماهى اجندتها وماهى نتائجها؟ام ان هذه الزيارة شأن يخص العسكر.وعلى المدنيين عدم التدخل فيه؟كما لم تخرج علينا السيدة سلمى عبدالجبار.الناطق الرسمى باسم مجلس السيادة الانقلابي.وتحدثنا ان أعضاء المجلس.احيطوا علما بتفاصيل تلك الزيارة.ولكن كل هذا لم يحدث.مما يدل.على أن كل هذه (السيرة .بفتح السين)من يتحكم فيها فقط هو الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.
(4)
فغالبيتا قد سمع بهذه الزيارة عبر الإعلام الإسرائيلى.الذى لا يخفى عن الشعب الإسرائيلي(الشقيق).مثقال ذرة من خبر.فتحدث اعلامهم عن هذه الزيارة.بالمناسبة هذه ليست الزيارة الأولى ولا هى اللقاءات الاولى بين الجانبين الإسرائيلي والسودانى.فكان هناك زيارات.وستكون هناك أيضا زيارات اخر.
(5)
وهنا دعونا نخمن. أسباب هذه الزيارة القصيرة.فربما جاء الوفد الإسرائيلي.ليعرف ويتعلم
كيف استطاعت القوات الأمنية.او ( طرف ثالث)ان تقتل فى يوم واحد سبعة (انفار)؟ولسان حال الإسرائيليين.يقول(احنا فى الأسبوع والاسبوعين.ياداب بنقتل نفر نفرين من الفلسطينيين.وانتوا تقتلوا سبعة فى يوم واحد.دى عملتوها كيف)؟
فإسرائيل تبحث عن المعرفة وعن العلم والتعلم.وأين ماوجدتهم. ذهبت إليهم.وايضا ومن باب
تبادل المنافع.ربما نصحت اسرائيل.المكون العسكري.ان (يعمل اطرش).ولا يلتفت الى عبارات الشجب والتنديد والاستنكار.فهى(طقم)تستخدمه دول العالم المتقدم.لذر الرماد على عيون شعوب دول العالم الثالث المستضعفه.وان لا يلتفت لمشاعر الأمين العام للأمم المتحدة.والذى عند المصائب والمحن.دائما ما يعبر عن شعوره بالقلق(وخلوهو يقلق .القلق ده بريحو شويه)ثم تبرد المصائب والمحن.وتصبح اشياء عادية.!!
(6)
ويبدو لى أن الأغنية المفضلة التى يترنم بها المكون العسكري.هى (كل منانا وحياتك كتر من زياراتك نكون والله مسرورين.ونشكر ليكا وقفاتك) مع خالص دعواتنا بالرحمة والمغفرة.للاستاذ على ابراهيم اللحو.والصحة والعافيه للاستاذ الشاعر الرقيق الصادق الياس….
///////////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم