باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الجبهة السودانية للتغيير: بيان حول الوضع السياسي الراهن

اخر تحديث: 14 أبريل, 2012 4:52 مساءً
شارك

تمر علينا الذكري السادسة والعشرين من انتفاضة أبريل المجيدة التي اقتلعت أعتي الدكتاتوريات، وأكثرها دموية، فأودعتها ذمة التاريخ. نستلهم اليوم تلك المآثر البطولية التي سطرها شعبنا وشعاراتها ما زالت حية وماثلة في حاضرنا، خاصة قضايا الحرية، والديمقراطية، والسلام والتقدم الاجتماعي. في هذه الذكري الملهمة، وبلادنا تمر بأزمة سياسية حادة، تتسع حلقاتها وسط جماهير شعبنا، وتضيق حلقاتها حول النظام. تأتي هذه الأزمة الحادة التي التصقت بصورة سيامية بالفساد والقهر والظلم والطغيان. ورغم كل ذلك الدمار والخراب، ما زال نظام الجبهة الإسلامية سادر في سياسته الاقصائية والعدوانية التي تمثلت في:ـ
١ـ  اتساع رقعة الحروب الأهلية في دارفور، وجبال النوبة، والنيل الأزرق، وتداعياتها التي تتسم بجرائم العنف، والقتل، والاغتصاب، والتعذيب، والاعتقال والتي كانت محصلتها النهائية الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب، والابادة الجماعية الشاملة، وتفشي الأمراض، والنزوح، والتشريد داخل وخارج البلاد، والمجاعات، نتيجة لمنع منظمات الاغاثة والتضييق عليها.
٢ـ تمادي النظام الدموي في سياسته العدوانية تجاه دولة الجنوب الوليدة، بدء من التنكر والتنصل من الاتفاقيات الخاصة ـ بروتوكول أبيي، والمشورة الشعبية، وقضية ترسيم الحدود. واجهاض الاتفاقيات السابقة التي تنص علي تواجد القوات من الطرفين (عشرة كيلومترات) عن حدود ١٩٥٦م. شمالا وجنوبا لحين حسم قضية الحدود وترسيمها.
ـ تسليح المليشيات الجنوبية بهدف زعزعة واستقرار الدولة الوليدة واضعافها حتى تُوصف في المحافل الدولية كدولة فاشلة.
ـ الاعتداءات المتكررة بهدف احتلال منابع وآبار النفط،، والاصرار الغير مبرر علي فرض رسوم لعبور البترول عبر أراضي الشمال تتنافي مع الأعراف والقوانين الدولية، وذلك لاستنزاف دولة الجنوب واستمرار الاستحواذ علي فوائد النفط بطريقة ملتوية وغير مشروعة بعد أن فقدت الدولة نصيبها من عائدات النفط الشيء الذي أدى إلي العجز المالي والأزمة الاقتصادية الراهنة.
ـ معاملة الاخوة الجنوبيين الموجودون بالشمال بطريقة تتنافي والعيش المشترك والمساكنة الطويلة في وطن واحد بالرغم من تهافت النظام علي توقيع اتفاقيات تعطي الحق لشعوب دول أخرى للعيش في السودان والتمتع بكافة الحريات.
ـ العدوان الغاشم علي ولاية الوحدة مما أدى إلي تأجيج وتصعيد الصراع، الأمر الذي دفع حكومة الجنوب إلي احتلال منطقة هجليج في اطار صراع سياسي لتحسين الشروط التفاوضية والخاسر الوحيد هم شعوب الدولتان.
٣ـ الأزمة الاقتصادية الطاحنة، وتدني سعر صرف العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية والغلاء الفاحش الذي شمل كل أوجه الحياة.
٤ـ الهجمة الأمنية المستعرة خاصة ضد قطاعات الشباب والطلاب والاستهداف العرقي البغيض لطلاب وشباب دارفور، وجبال النوبة، الأمر الذي ينذر بمزيد من تأجيج الصراع والاحتراب علي أساس عرقي بين أبناء الوطن الواحد.
٥ـ نظام الجبهة الإسلامية القومية هو المسؤول الأول والأخير عن المواجهة الأخيرة وتصعيد الاقتتال مع دولة الجنوب، ومع ذلك فإننا في الجبهة السودانية للتغيير نطالب كل القوى الخيرة والمحبة للسلام لمناشدة كل الأطراف لوقف العدائيات والرجوع إلي المفاوضات المباشرة، ولهذا نرحب ببيان رئيس دولة الجنوب سلفا كير ميارديت الذي عبر عن استعداد حكومة الجنوب لوقف العدائيات واحترامها للبروتوكول المشترك الموقع في ١٠ فبراير٢٠١٢م. والاتفاقات الموقعة في ٩ يونيو و٣٠  يوليو ٢٠١١م. واستعداد حكومته علي الانسحاب الفوري من منطقة هجليج إذا ما وافقت الأمم المتحدة علي ارسال قوات محايدة لهذه المنطقة إلي أن يتم الوصول إلي اتفاق نهائي حول القضايا العالقة ويعم السلام والاستقرار المنطقة.
يا جماهير شعبنا الصابرة لا تصدقوا وعود الجلاد ورتداءه رداء الوطنية الذي خلعه منذ أن سطى علي السلطة الديمقراطية بليل ليصادر أحلامكم بالديمقراطية، والحرية، والتنمية، والاستقرار، والسلام.  
يا جماهير شعبنا الصامدة إن سنن الكون والتاريخ ثابتة ومآلاتها لا تتبدل ولا تتغيير وأعلموا  أنكم بالنصر القريب لموعودين. أيها الشعب الأبي  في هذه الأجواء المشحونة بالتوتر وارتفاع الأصوات الداعية للمواجهة وتصعيد الاقتتال، نطالبكم بالاصطفاف والتوحد لاسقاط هذا النظام البغيض، لأن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام المستدام بايقاف الحروب الأهلية، ووقف التدهور الاقتصادي المريع، والحروب العبثية التي أطالت، وسوف تطيل من عمر هذا النظام الذي استثمر في دمائكم لأكثر من عقدين من الزمان.

عاش نضال الشعب السوداني…

د. أحمد عباس أبو شام
رئيس الجبهة السودانية للتغيير
يوافق الثالث عشر من أبريل ٢٠١٢م. لندن.
\\\\\\\\\\\\\\\\

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
احتجاجات بلندن ضمن حراك عالمي لدعم غزة والسودان
منبر الرأي
جغرافيا وتاريخ ممالك كوش في السودان: دراسة نقدية أولية (الجزء الأول)
الأخبار
النيابة العامة: تقديم المتهمين في احداث بعض الولايات للمحاكمة قريبا
Uncategorized
حدود التحمّل: لماذا لا تُنقذ الديمقراطية نفسها دائماً؟
حرب السودان والآثار البيئية المترتبة عليها (3)

مقالات ذات صلة

بيانات

تصريح صحفى مشترك من الإتحادى الديمقراطى والتحالف الوطنى السودانى والجبهة العريضة بأمريكا

طارق الجزولي
بيانات

ندوة بعنوان الرحلة السياسية والثورية لحركة وجيش تحرير السودان

طارق الجزولي
بيانات

الناطق الرسمى باسم الحركة الشعبية والجيش الشعبى: أكثر من 70,000 نازح بمحافظة رشاد بجبال النوبة

طارق الجزولي
بيانات

الحزب الديمقراطي الليبرالي: النظامان في الخرطوم وجوبا يقودان الشعبين الى محرقة الحرب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss