باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من حركة 27 نوفمبر بمناسبة الذكرى الثانية للعصيان المدنى

اخر تحديث: 1 ديسمبر, 2018 9:14 صباحًا
شارك

يا جماهير الشعب السودانى الابى
يا جماهير الشباب و الطلاب المقدامة الجسورة
تحييكم حركة 27 نوفمبر فى الذكرى الثانية للعصيان المدنى بتاريخ 27 نوفمبر 2016
عصيان 27 نوفمبر 2016 كان عملا جماهيريا سودانيا فى سياق رفض النظام الفاشى الدكتاتورى ومن اجل الانتقال بالبلاد الى رحاب الحرية و الانعتاق من التبعية واعادة هيكلة الدولة السودانية وبناء دولة المواطنة و الاعتراف بالتعدد ورتق النسيج الاجتماعى، بناء دولة العدالة الاجتماعية و التنمية المتوازنة .
لم يحدث العصيان المدنى فى 27 نوفمبر بمعزل عن الحراك الوطنى الذى سبقة خاصة هبة الحركة الطلابية السودانية فى صيف 2012 احتجاجا على ارتفاع اسعار السلع الاستراتيجية وتحديا لمقولة (لحس الكوع ) ، التى اطلقها الفاشى الاسلاموى نافع على نافع، وتجدد الهبة وفى ديسمبر 2012 على اثر اغتيال جهاز امن السلطة الفاشية أربعة من طلاب دارفور بجامعة الجزيرة .
ثم انتفاضة سبتمبر 2013 التى استبسل فيها الشباب السودانى وقدم اكثر من 250 شهيد ، وهو اكبر عدد شهدا يقدمهم الشعب السودانى من خلال حراك سلمى فى الحضر السودانى منذ الاستقلال وحتى اليوم .
كما سبقت العصيان المدنى 27 نوفمبر2016 ، والذى استمر لمدة ثلاث ايام وقفات امام مبانى جهاز الامن احتجاجا على الاعتقالات التى قامت بها السلطة فى ذلك الوقت ثم وقفة النساء الاحتجاجية فى شارع افريقيا بجوار مطار الخرطوم وتظاهرات طالبات وطلاب المدارس الثانوية فى الخرطوم فى الاسبوع الذى سبق العصيان ، ولقد عمت التظاهرات كثير من المدن السودانية.
الإجراءات الاقتصادية بتحرير أسعار الدواء و (الذى زاد سعره اكثر من 300 %)، ورفع الدعم عن السلع- التى سبقت العصيان كانت الشرارة التى ادت الى اشعال (هشتاق ) أعيدوا الدعم للأدوية و الذى اشتركت فيه عدة مجموعات شبابية فى الفيسبوك ، ثم توحدت تلك المجموعات فى مجموعة واحدة انشأت صفحة العصيان يوم 21 نوفمبر 2016 ، ومنها انطلقت الدعوة للعصيان المدنى وهى التى تمخضت عنها حركة 27 نوفمبر.
تفاعل قطاع واسع جدا من النشطاء السودانيين وغير السودانيين مع هشتاق اعيدوا الدعم للأدوية ، حيث وصل عدد المغردين الى (60) ألف مغرد ومغردة، غردوا ضد قرار الحكومة السودانية واعتبروه مهدداً لحياة الناس في البلاد.
نحن فى حركة 27 نوفمبر نحى الدور الذى لعبته وتلعبه المرأة السودانية فى قيادة النضال ، ولقد لعبت دورا كبيرا فى تلك الفترة ابتدأ من الوقفات الاحتجاجية و التظاهرات بعد اعلان رفع الدعم عن الدواء و السلع الاساسية وصولا لمجموعات الفتيات اللاتى شاركن فى رفع هشتاق الدواء و فى الدعوة للعصيان المدنى وفى تكوين وقيادة حركة 27 نوفمبر.
الشعب السودانى البطل ، الشباب السودانى الحر الجسور ، تحدثنا دروس التاريخ و تجارب الشعوب بان المعاناة و الازمة السياسية العميقة التى تعانى منها بلادنا و الانهيار الاقتصادى و التدنى الخدمى و القتل والقهر والظلم سينتهى عندما يوحد الشعب السودانى صفوفه ويشعل الثورة فى وجه هذه السلطة الفاشية
نحن فى حركة 27 نوفمبر منذ نشأت الحركة ، ظل خطنا واضحا ومعلنا دون اى مواربة ، ضد العداء او تخوين اى فصيل من فصائل قوى الثورة السودانية ، القوى الوطنية السودانية المعارضة ،و الرموز الوطنية السودانية ، بل اكثر من ذلك نحن نؤمن بضرورة تجميع قوى الشعب السودانى فى الحضر و الريف السودانى ، فى المعارضة الرسمية وغير الرسمية فى تحالف واسع .
لذلك ظللنا نحن فى حركة 27 نوفمبر ندعوا فى كل مناسبة الى تكوين الكتلة التاريخية من المعارضة السودانية الرسمية و المعارضة الشعبية ، والمنظمات الشببية و منظمات المجتمع المدنى ، ندعوا لتوحيد المنظمات الممثلة للمواطنيين فى اقصى شمال السودان المهددين بالغرق من جراء عزم السلطة انشاء سدى دال وكجبار، والممثلة لمواطنى الحمداب الذين تضرروا من انشاء خزان مروى والممثلة للمواطنين المتضررين من استخدام السينايد و الزئبق فى التعدين العشوائى وغير العشوائى فى مختلف مناطق السودان ، ، و الممثلة للمواطنين الرافضين بيع الحكومة لاراضيهم فى مختلف مناطق السودان ، والممثلة للمواطنيين المهددين بانشاء سد الشريك ، و الممثلة لمزارعى مشروع الجزيرة الذين تضرروا من تفكيك و بيع كل البنية التحتية لمشروع الجزيرة ، و الممثلة لسكان الكنابى ( العمال الزراعيين ) ، و الممثلة لمواطنى شرق السودان الذين يفتقدون للتنمية و يعانون من انتشار الامراض و من بيع ميناء سواكن لتركيا ، ومن تخطيط السلطة لبيع ميناء بورتسودان والممثلة لسكان المعسكرات فى دارفور و النيل الازرق وجنوب كردفان . كل هؤلاء المواطنين من مختلف بقاع ومناطق السودان جنبا الى جنب مع المنظمات و الاحزاب و القوى السياسية و الشبابية هم مكونات وركيزة الكتلة التاريخية التى تستطيع منازلة و هزيمة سلطة الحركة الاسلاموية ودولتها العميقة.
يتم تكوين الكتلة التاريخية وفق مشروع وطنى يضمن اقامة فترة انتقالية تعنى بانقاذ البلاد من الانهيار الكامل وفق خطة بفترة زمنية محددة قبل الاعلان وتنظيم الانتخابات فى سبيل التداول السلمى للسلطة، والعمل خلال الفترة الانتقالية على تفكيك دولة الاخوان المسلمين العميقة و اعادة هيكلة الدولة وبناء دولة المواطنة ، فترة انتقالية يقوم فيها المهنيين (التكنوقراط) ، بدور مفصلى تحت اشراف قوى الكتلة التاريخية ، على ان لا تقل الفترة الانتقالية عن عشر سنوات ، ويقع عاتق تكوين الكتلة التاريخية على الحركات الشبابية و الطلابية و كل القوى الوطنية ، قوى التغيير فى الحضر و الريف.
نتوجه اليوم فى هذه المناسبة العظيمة بالنداء الى الشباب عضوية حركة 27 نوفمبر لرص الصفوف والاستعداد للبذل و العطاء فداء للوطن ، بلادنا تمر فى هذه الفترة باسواءالظروف فى تاريخها الحديث وذلك يتطلب منكم الكثير من التطحيات و الاستجابة الفورية لنداءات القيادة حين ياتى الوقت وإلا فان بلادنا للاسف مهددة بالتمزق و الانهيار.
نحن فى حركة 27 نوفمبر نعاهد عضويتنا و الشعب السودانى قاطبة بهذه المناسبة باننا سنعمل على ممارسة النقد الذاتى بكل شفافية فى وقفة جادة نقيم من خلالها مسيرتنا ونعمل على معالجة سبلياتنا ، و كذلك معرفة الايجابيات وتطويرها ، حتى نستطيع المساهمة الجادة فى العمل الوطنى بجانب الطلاب و الشباب مع باقى القوى الوطنية الحية المتطلعة نحوالتغيير الجزرى وإعادة بناء الدولة على اساس المواطنة ، العدالة الاجتماعية ، التعدد و التنمية المتوازنة .

نوفمبر 2018
حركة 27 نوفمبر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نعم للسلام ولا للحرب .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
Uncategorized
العدالة أم تصفية الحسابات ؟
منبر الرأي
رحيل الأسرار : بين فضائين – حسن الترابى ( 1 فبراير 1932- 5 مارس 2016) نموذجاً .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
الاتفاق مع هبة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
ومن سيبقى بعد المتسلقين؟!

مقالات ذات صلة

بيانات

تصريح صحفي مشترك: اللجنة المشتركة لمفصولي الخدمة العامة (الخدمة المدنية والشرطة والقوات المسلحة ) والميثاق الثوري لسُلطة الشعب

طارق الجزولي
بيانات

هيئة محامي دارفور: بيان تضامن مع مستشاري وزارة العدل المفصولين

طارق الجزولي
بيانات

القضاة السابقون يجب محاكمة المجموعة الانقلابية

طارق الجزولي
بيانات

نداء للمساهمة في علاج د. حيدر إبراهيم علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss