الجنرال غرايشون والاشهر الحرم؟ …. بقلم: ثروت قاسم


 
الحلقة الثالثة   ( 3- 5 )  
 
Tharwat20042004@yahoo.comz
 
 
 
 
مقدمة
 
في الحلقة الثانية  من هذه المقالة  ,  أستعرضنا  ملامح  الاستراتيجية  الجديدة  , التي دشنها نظام الأنقاذ ( الاربعاء  29 يوليو 2010م )  لحلحلة ازمة دارفور داخليأً  وأمنيَّاً  ؟
 
ونواصل في هذه الحلقة  الثالثة أستعراض  تداعيات أعلان  الأستراتجية الجديدة  علي المجتمع الدولي  , وبالأخص الموافقة الأمريكية الساكتة علي  الأستراتجية الجديدة   !
 
صراع الفيلة
في يوم الخميس الموافق 5 اغسطس 2010 ,  تم عقد اجتماع في البيت الأبيض  , شارك فيه السبعة العظام  الممسكون بملف السودان .  ترأس  اوباما  شخصيأ  هذا الأجتماع ,  برجاء  شخصي  من القس فرانكلين جراهام .
صرع  الجنرال غرايشون (بمساعدة الدكتورة سمانتا باورز , والقس الغائب الحاضر)  , وبالضربة القاضية ,  السفيرة سوزان رايس , في هذا الاجتماع العاصف  . أذ أخذ الأجتماع بتوصية  الجنرال غرايشون المهادنة  للأنقاذ (الجزرة)  ,  والتي كانت معاكسة لموقف السفيرة سوزان رايس  المتشدد (العصا )  , بخصوص السياسة الأمريكية  في السودان , خلال فترة الأربعة شهور القادمة الحرم  المتبقية علي عقد الأستفتاء  !
 
أتفق الاجتماع علي التركيز علي  أخذ ضمانات فولاذية من نظام الأنقاذ  بتسهيل وتبسيط عملية الأستفتاء  , وعقد الاستفتاء في مواعيده , بغض النظر عن اي موانع لوجستية , او قانونية , او دستورية ,  والاعتراف بنتيجة الاستفتاء  , وتسهيل ميلاد دولة جنوب السودان الجديدة , اذا أختار  الجنوبيون الانفصال .
 مقابل هذه الضمانات الانقاذية ,  توافق الادارة الامريكية  , وخلال فترة الاربعة أشهر المتبقية علي موعد الأستفتاء (الأشهر الحرم) , بمماشة نظام الانقاذ في كل المسائل الأخري , بما في ذلك وضع ملف دارفور علي الرف (بل في الديب فريزر)  خلال هذه الفترة , والسماح للرئيس البشير بالسفر في رياح الدنيا الأربعة,  خلال هذه الفترة !
في هذا السياق , شبهت الدكتورة سمانتا باور مشكلة دارفور بحيوان الهيدرا في الأسطورة الإغريقية ، الذي كلما قطعوا له ذراعا نبتت له ألف ذراع !
فرك أبالسة الأنقاذ أياديهم فرحأ وطربأ ! وقرروا أن يعملوا السبعة وذمتها في دارفور , خلال فترة السماح الأمريكية , التي سوف تمتد للاربعة أشهر القادمة ؟
      أرجع نظام الأنقاذ  الفرحان الاسانسير للجنرال بأن:   
+  وافق علي  (  طلب –  أمر  ؟ )  الجنرال بعدم تأجيل موعد الأستفتاء , لاي سبب من الأسباب , حتي لو كانت فنية وقانونية ودستورية  !
 +  وبأصداره أحكامأ قاسية في مواجهة  بعض  ضباط  سجن كوبر المتسيبين , تماما  كما طلب الجنرال !  
 وفي المقابل دعم الجنرال الاستراتيجية الانقاذية الجديدة لحل أزمة دارفور , وأقنع أمبيكي واليوناميد بدعمها  ! اللذان ركبا الموجة الامريكانية مع الجنرال , وبدون تردد ؟
ولكن دعم الجنرال والكمبارس الافريقي – الدولي دعم هوائي ولفظي فقط لا غير ؟ لم يتعهد الجنرال وكمبارسه بالمساعدة في ايجاد مصادر لتمويل تنفيذ الاستراتيجية . كما فعلت أمريكا بخصوص تمويل أستراتيجية تنمية جنوب السودان ,  في مؤتمر اوسلو للمانحين  ؟ كما لم يتعهد الجنرال بتقديم أي دعم لوجستي وفني امريكي لتنفيذ الاستراتيجية , كما تفعل أمريكا في جنوب السودان حاليأ  !
دعم الجنرال ل الاستراتيجية الانقاذية الجديدة في دارفور  دعم هوائي  ديكوري , لتسهيل عملية الاستفتاء حصريأ !
 دعم الجنرال يحاكي دعم مولانا الميرغني لخيار الوحدة …. دعم لفظي ؟
كلام والسلام ؟
هو الكلام بقروش , يا هذا ؟
أذن نحن موعدون بأربعة شهور عسل بين العريس الجنرال , والعروسة الأنقاذ , وحتي ليلة الدخلة  في  الاحد الموافق 9 يناير 2011 .
 بشرط ان لا تخرخر العروسة  خلال شهور العسل ,  وبالاخص في ليلة الدخلة  ( ليلة  الاستفتاء ) ؟
حقا وصدقأ ليلة الاستفتاء ليلة الدخلة , ليس فقط  للعروسة الانقاذ , وانما للعروسة بلاد السودان ؟
وكل ذلك علي حساب معذبي دارفور !
 وبسبب   عجز  الحركات الدارفورية  الاميبية , وقلة حيلتها  !  
ولكن نظام الانقاذ   لن  يستطيع أن يتجنب , الي ابد الأبدين ,  تنور  سخط الدارفوريين  وغضبهم  المبرر  !  بما قد يؤدى إلى الانفجار الكارثي  فى نهاية المطاف …  بعد  ليلة الدخلة  في الاحد الموافق 9 يناير 2011 .!
   
الأشهر  الاربعة الحُرُم ( سبتمبر , اكتوبر , نوفمبر , وديسمبر 2010 )
 
 
صرح الرئيس البشير أنّ آخر ميعاد للانتهاء من تنفيذ الإستراتجية الجديدة هو نهاية ديسمبر 2010 !
 
وهو يقصد بالطبع  ليلة  الدخلة   الأحد 9 يناير 2011 …   ليلة الإستفتاء !
 
نزعم  أن  الأربعة أشهر المتبقية علي الإستفتاء ( من سبتمبر إلي ديسمبر 2010 ) ,   أشهر حرم !
 
العريس الجنرال غرايشون ( المجتمع الدولي ) وعروسته  الانقاذ  سوف يسبحون علي موجة واحدة   ,   في فولات  دارفور الكبري ,  طيلة الفترة المتبقية علي الاستفتاء … فترة الأشهر الاربعة الحرم المتبقية علي ليلة الدخلة  الأحد 9 يناير 2011 …  ليلة الإستفتاء !
 
العريس الجنرال مبسوط من عروسته  الأنقاذ هذه الايام , لانها تنفذ , بدون تردد , جميع طلباته ! خصوصأ  طلبه الأخير  بخصوص عدم تاجيل ليلة الدخلة ( ليلة  الاستقتاء  ) من  ميعادها , تحت كل الظروف غير المواتية عمليأ  !
 
سماحات الجنرال  ( المجتمع الدولي ) ؟
 
تملي  أدناه , يا هذا ,  بعضأ  من السماحات المتوقعة للجنرال غرايشون ( المجتمع الدولي ؟  )   تجاه نظام الأنقاذ   طيلة الأشهر الاربعة   الحرم  , مقابل تعهد نظام الأنقاذ   بتسهيل  وتبسيط  عملية الأستفتاء , وعقد  الاستفتاء في مواعيده , في كل الظروف  , وحتي في  حالة وجود موانع  لوجستية وقانونية ودستورية , وكذلك اعتراف  نظام الانقاذ  بنتيجة  الاستفتاء , وضمان ميلاد سلس وهادئ لدولة جنوب السودان الجديدة  , في حالة أختيار الجنوبيين للأنفصال !
 
سماحات الجنرال  ( المجتمع الدولي )  , يمكن تلخيصها , كما يلي :
 
 
+  يعمل الجنرال غرايشون علي أقناع الدكتور خليل أبراهيم للرجوع لمنبر الدوحة , وعقد اتفاق سلام شامل في أطار الأستراتجية الأنقاذية الجديدة , مقابل ان يسمح نظام الأنقاذ بعودة صورية وديكورية  , لمدة عدة أيام , لدكتور خليل أبراهيم لدارفور , لحفظ ماء وجهه , واحترام كرامته امام عناصره  !
 
وقد وافق الرئيس دبي علي تسهيل مرور الدكتور خليل ابراهيم الي دارفور عبر تشاد , بشرط أن يوافق نظام الانقاذ علي هذا الاجراء , بل بطلب  صريح من الخرطوم . وهذا ما سوف يقوم بتأمينه  الجنرال , من وراء الكواليس , ومستعملأ الوسيط الدولي  جبريل باسولي كغطاء للتمويه .
+  يجتهد  الجنرال غرايشون , خلال فترة الأشهر الحرم , وبمساعدة الدكتورة  سمانتا باور  , علي أقناع الرئيس اوباما , بأن يعمل أضان الحامل طرشة ,  ولا يسمع لطنطنة وجعجعة السفيرة سوزان رايس ! وأن يوافق  علي الاتي :
أولا :
إعادة كاملة للعلاقات الدبلوماسية بين  الولايات المتحدة  ونظام الانقاذ ,
ثانيأ :
إعفاء  السودان من ديونه الخارجية  ،
ثالثأ :
صدور قرار من مجلس الأمن بتجميد , لمدة عام ,  تنفيذ أمر قبض الرئيس البشير ,
رابعأ :
رفع اسم السودان من القائمة  الأميركية للدول الداعمة ل الإرهاب.
كل الاجراءات اعلاه ,  مفابل ان يتعهد نظام الانقاذ بتسهيل وتبسيط عملية الاستفتاء , واحترام خيار الجنوبيين !
 
صفقة ضيظي !
 
+   يسمح الجنرال غرايشون ( المجتمع الدولي ؟  )  لنظام الإنقاذ أن يقلب ألف هوبة   (  مثلا  كما  في مخيّم «الحميدية» ومخيّم «خمس دقائق» في ولاية غرب دارفور )  ،في  دارفور الكبري خلال هذه الأشهر    الحرم !
 
 +  يسمح الجنرال غرايشون لنظام الإنقاذ أن يعمل السبعة وذمتها   (مثلأ  كما في معسكر كلمه  وسوق تبرا وجبل مرة )  في دارفور الكبري خلال هذه الأشهر الحرم !
 
+   يسمح الجنرال غرايشون لنظام الإنقاذ أن يرتكب إبادة جماعيّة ثانية    (  تنفيذ  الاستراتجية الجديدة )   في دارفور  الكبري خلال هذه الأشهر  الحرم !
 
+  يسمح الجنرال غرايشون لنظام الإنقاذ أن يرتكب  جرائم حرب , وجرائم ضد الإنسانيّة , وجرائم إغتصاب , وما رحم ربك من جرائم (   مثلأ  كما في منطقة قبيلة القمر  )  في دارفور  الكبري خلال هذه الأشهر الحرم !
 
+  يسمح الجنرال غرايشون لنظام الإنقاذ خلال هذه الأشهر الحرم ,  أن يقفل جميع معسكرات النازحين في دارفور الكبري , ويرحّل جميع النازحين الدارفوريين  , بالقوّة العسكريّة , الي معسكرات جديدة وهمية   , حسب المواصفات الإنقاذيّة (مثلأ  كما حدث في معسكر كلمه )   !
 
+  يسمح الجنرال غرايشون لنظام الإنقاذ أن يعمل كل شئ شين وكعب وعيب  (  مثلأ منع الأغاثات عن معسكر كلمه لمدة أسبوعين , من 2 الي 16 أغسطس 2010 )   في دارفور الكبري خلال هذه الأشهر الحرم !
 
+  يجتهد  الجنرال غرايشون , خلال فترة الأشهر الحرم , لدعم مجهودات المناضلة سارا ريال لحماية المرأة الدارفورية  , دعمأ لفظيأ !
 
مساخات الجنرال ؟
 
+  يجتهد  الجنرال غرايشون , خلال فترة الأشهر الحرم , وبمساعدة الدكتورة  سمانتا باور  , علي أقناع الرئيس اوباما , بأن يوافق  علي الأجراءات  العقابية الاتية  , اذا عرقل نظام الأنقاذ عملية الاستفتاء , تحت أي  مسبب من  المسببات , حتي لو كانت فنية وقانونية ودستورية :
 
أولا :
حظر نظام الانقاذ من  استيراد السلاح !
في هذا السياق  , حذر الجنرال  نظام الأنقاذ ضد دعم جيش الرب اليوغندي في الجنوب , والمليشيات الأنقاذية الجنوبية ,  لتنفيذ مخطط الفوضي الشاملة في الجنوب ,  للتهرب من استحقاقات الاستفتاء !
ثانيأ :
وضع ثلاثين من قادة الانقاذ في قوائم الممنوعين من السفر وتجميد ارصدتهم في البنوك العالمية , منهم معالي  الاستاذ علي عثمان محمد طه , معالي الدكتور نافع علي نافع , معالي الجنرال صلاح قوش , معالي السيد الزبير طه , معالي السيد قطبي المهدي , معالي السيد علي كرتي , معالي السيد حاج ماجد سوار , ومعالي السيد عوض الجاز .
ثالثأ :
فرض حصار على ميناء بورتسودان لمنع تصدير النفط  !
 
 الاجراءت التاديبية اعلاه سوف يتم تفعيلها ,  إذا عرقل نظام الانقاذ عملية  الاستفتاء , لاي سبب كان ؟
 
+  لن يسمح الجنرال غرايشون ,  خلال هذه الأشهر الحرم ,  لأيٍّ كان من شرفاء السودان  والمجتمع الدولي  ,  (  حتي  المبدعة  حليمة  عبدالرحمن )  , بأن يقول بُغم  بخصوص  محنة دارفور ؟  يمكن للمبدعة  حليمة عبدالرحمن   ( صاحبة أحتكار الملكية الفكرية لكلمة بغم  )  أن تقول  ألف بُغم  ,  بخصوص محنة دارفور, بعد ليلة الدخلة, الأحد  9 يناير 2011, ولكن ليس بُغم واحدة  قبل ليلة الدخلة !
 
سوف يقطع الجنرال غرايشون لسانها  ( وهو فعلأ طويل  أمام الباطل ) أن هي تجرأت وقالت بغم واحدة  , بخصوص محنة دارفور  ,  قبل ليلة الدخلة  الأحد  9 يناير 2011!
 
أهه  شن قلتي  يا حلوم  مع  بغيماتك المسكينات ,  اللاتي يحاول الكاوبوي الامريكاني أب مسدس كولت , أن يخنقهن خلال الاشهر الحرم  ؟
 
+  لن يسمح الجنرال غرايشون  حتي  بلعب القعونج  في دارفور الكبري خلال هذه الأشهر الحرم !
 
+  يسألك الجنرال  ( سواق  ال  ف 16 )  محمرأ :
 
 سمعت يا زول , خلال  الأشهر الحرم ,  بواحد اسمه دكتور خليل أبراهيم ؟
 
أطرشني !
 
ولكنه يسرع بتطمينك بأنه قد نجح في تقسيس دكتور خليل أبراهيم, عشان خاطر عيون الاستفتاء ؟
 
هدؤ كامل وشامل خلال هذه الاشهر  الأربعة  الحرم , المفضية الي الاستفتاء !
 
+ يمسك الجنرال بكرت الأتو ( أمر قبض الرئيس البشير ) في أياديه , ويستعمله كلما أراد أن يفتح ابواب قلاع نظام الأنقاذ !
 
 أفتح يا سمسم !
 
فيتم فتح الابواب فورأ  !
 
ولتقوية كرت الأتو هذا , قام الجنرال بعمل الأتي :
 
أولا :
 
أقنع الجنرال قطر باستضافة  مؤتمر اقليمى لمحكمة الجنائية الدولية يومى 7 و8 اكتوبر 2010  , ودعمه ماديا  , علما بان  قطر  غير موقعة على ميثاق المحكمة  !
 
من المقرر ان يدعم هذا المؤتمر تفعيل امر قبض الرئيس البشير , خصوصأ بواسطة الدول المشاركة في المؤتمر !
 
ثانيأ :
 
أقنع الجنرال   كينيا   ( التي ربما صار سفيرأ لبلاده فيها بعد الأستفتاء )  بالموافقة علي  فتح مكتب  اقليمي  لمحكمة الجنايات  الدولية فى نيروبى لمتابعة أمر قبض الرئيس البشير  !  في مخالفة صريحة لقرار الاتحاد الافريقى بعدم السماح للمحكمة بفتح مكتب  اقليمي لها فى افريقيا !
+  أقنع الجنرال ملك الملوك باستضافة  مؤتمر  للحركات الدارفورية  الحاملة للسلاح ( ربما خلال اكتوبر 2010 ) ,  بغرض التنسيق بينها , وربما توحيدها سياسيا وعسكريا, لتكون هوابة ضغط , وكرت أتو أضافي , لأستعماله مستقبلأ , اذا فكر نظام الأنقاذ , مجرد تفكير , في الخرخرة عند تنفيذ نتيجة الاستفتاء , وميلاد دولة جنوب السودان الجديدة !
 
ثم أن عقد هذا المؤتمر سوف يضمن المحافظة علي الهدؤ في دارفور الكبري خلال الاشهر الحرم , لانشغال الحركات بالتحضير للمؤتمر !  
 
+ أقنع الجنرال نظام الانقاذ بالموافقة لدكتور خليل ابراهيم بالرجوع لدارفور , لمدة ايام , لحفظ ماء وجهه , مقابل  استتباب الامن في دارفور خلال فترة  الاربعة اشهر المفضية للاستفتاء ؟
 
أذن الجنرال يحمل في أياديه أس الأتو ( أمر قبض الرئيس البشير ) , وشايب الأتو ( الحركات الدارفورية  الموحدة  والحاملة للسلاح ) ! وسوف يكون مستعدأ   لجلد اي كروت يفكر نظام الانقاذ في رميها علي التربيزة  خلال  الأشهر الأربعة الحرم المفضية للاستفتاء !
 
 
بالمناسبة , هذه الأشهر الأربعة الحرم تحتوي  علي  تسعة  تواريخ  ومناسبات سودانيّة حُرُم  كالاتي :
 
العشر الأواخر من رمضان , عيد الفطر , موسم الحج , العيد الكبير , 21 اكتوبر , 17 نوفمبر , 23 ديسمبر ( يوم إعلان إستقلال السودان من داخل البرلمان ) , 24 ديسمبر ( يوم تمرير قانون الإستفتاء من المجلس التشريعي القومي )  ,  وعيد الكريسماس في 25 ديسمبر    !
 
هتاري بالسواحيلى واختنق بالألماني وسوس بالدولي وخطر بالسوداني … خلال هذه الأشهر الحرم !
 
إذن  العروس الإنقاذ  سوف تجاهد للإنتهاء من تنفيذ إستراتجيّتها الجديدة في دارفور الكبري خلال هذه الأشهر الحرم !
 
وقبل ليلة الدخلة  ( ليلة الاستفتاء ) ؟
 
وبعدها …  وبعدها  … وبعدها ؟
 
 أسأل رندا عطية  … وصيفة العروس ؟
 
وكفي بنا سائلين !
 
 
يتبع
 

عن ثروت قاسم

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً