باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شماتة “أبونخيرة” ونظرته الدونية للأفندية!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2012 8:11 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ( هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية
هذا بلاغ للناس

توطـئة:
•        عندما كنا صغاراً في مرحلة الدراسة الأولية، كانت براءة طفولتنا تدفعنا لحورات ساذجة مع بعضنا البعض عن طموحات مستقبلبية لمرحلة ما بعد الإنتهاء من مراحل التعليم التي لم نكن حتى في تلك السن نعرف مسميات مراحلها التالية، وبالطبع لا نكتشف سذاجة تفكيرنا إلا بعد أن ننتقل من مرحلة تعليمية إلى الأخرى، بعد ذلك تصبح ذكريات وحكايات مرحلة الطفولة مصدر تندر وذكريات نجترها فنضحك على ما كنا عليه من براءة وسذاجة .هناك أحداث وقعت في تلك المرحلة العمرية بين التلاميذ ومعلميهم قد تكون أدت إلى تغيير مسار أحلامنا البريئة . كلنا يعلم أن لكل تلميذ قدرة تختلف عن الآخر في حفظ مواد الحفظ كسور القرآن الكريم والأحاديث النبوية وأسماء الله الحسنى والأناشيد.
•        في ذاك الزمن الجميل كان لمعلمينا ونظار المدارس الأولية هيبة ومهابة في نفوسنا، كان المعلم يؤمن أن التربية تبدأ قبل التعليم ، في ذاك الوقت الجميل كان يقترن إسم المدرس أو الناظر بمسمى رديف لإسمه ” شيخ “، وعندما كنا نرفع أيادينا داخل الفصل عندما يسألنا المدرس سؤالاً، كان يتبع رفع اليد للإجابة كلمة  (فندي)!!. حقيقي لا أعرف إن كانت هذه المسميات مستمرة أم أصابها التطور الذي طال كل شيء في عصرالعولمة والشبكة العنكبوتية!! ومع ما أسلفت لا بد من أن نستصحب الهدي النبوي في شأن المعلم إذ قال صلى الله عليه وسلم: (( معلم الخير يستغفر له كل شيء ،حتى الحيتان في البحر))  صحيح، رواه الطبراني وغيره.
المتــن:
•        قد تحدث أحداث صغيرة لا نلتفت إليها خاصة في تلك المرحلة العمرية والتعليمية بين المدرس وتلميذه وقد لا نحسب لها حساب، ولكنها كثيراً ما تغير من مسيرة مستقبل الطفل، وربما يكون الحدث عن فعلٍ عابرجاء من المدرس في شكل نقد او تقريع أو عقاب، وربما يكون مصحوباً بالسخرية من عاهة أو إعاقة يعاني منها الطفل دون قصد، رغم أن المدرسين في ذاك الزمان كانوا أكثر عطفاً  وتفهماً وتوعية للتلاميذ تجاه للتعايش مع شريحة التلاميذ التي تعاني من إعاقة معينة.
•        إشتهر “أبونخيرة ” بهذا الاسم في المدرسة بين الزملاء لأنه مولود بعيب خلقي في أنفه نتج عنه خنف برغم صوته الرخيم وكانت مقدراته في الحفظ محدودة، كنا في السنة الأولى الأولية وكان علينا حصة تسميع أسماء الله الحسنى، فما كان من المدرس إلا أن بدأ بـ محمد “أبونخيرة”، فوقف وبدأ يقول ويردد ” اللهُ الكبيرُ” وبدأ يدور حولها كما تدور السفن في دوامة مثلث برمودا، والمدرس يحثه للمواصلة ورأس زميلنا وألف سيف أن لا يتقدم أكثر من ذلك قيد أنملة، فما كان من المدرس أن زجره قائلاً: ” الكبير العويرُ ود السرورُ” ، فما كان من محمد “ابونخيرة” إلا أن خرج من الفصل هارباً ولم يعد لصفوف الدراسة بعد ذلك، وأما بقية الدفعة فمنها من أكمل مراحل تعليمه وتخرج وعمل ومنهم من نال قسطاً من التعليم وانخرط في انشطة الحياة الميري والخاص وتفرقت بنا بعد ذلك السبل !!
•       غادرت الوطن مغاضباً في عام 1974 ولم أعد إلا بعد ثورة رجب إبريل1985 في إجازة قصيرة يحملني  الشوق للأهل والوطن والخلان والأصدقاء وزملاء الدراسة ، وبدأت أبحث عن الزملاء، فبعد لأيٍ عثرت على واحد منهم ، وعلمت منه أن بقية الدفعة قد اغترب معظمهم إلا واحد هو محمد ” أبونخيرة” وقال أبشرك بأنه من الأثرياء الآن، وربما أنك لا تذكره فهو الوحيد منا الذي ترك صفوف الدراسة عندما كنا في الأولية وتذكرته بعد أن ذكرني بحادثة تركه صفوف الدراسة وموقف ” شيخ …” منه!!.
الحاشية:
•        ركبنا والزميل وتوجهنا نحو سوق الخضارفي موقعه القديم  الذي كان مجاوراً لميدان الأمم المتحدة في تلك الحقبة، وكما نعلم أن السوق كان في شكل مصاطب مخصصة لكل تاجر. توقف صديقي وزميلي ووقف بجوار سيارة مرسيدس 500″ تمساحة” كانت من النوع الحديث الذي زودت به رئاسة الجمهورية يومذاك وقال لي هذه هل سيارة ” أبونخيرة” وبالتأكيد هو متواجد في مكانٍ ما في السوق وبينما نحن نبحث عنه إذا بصوت ينادي صائحاً على صديقي ومرافقي ” محمد يا أفندي” فعندما التفتنا فإذا بـ “أبونخيرة” مضجعا متكئاً في قيلولة على احد مصاطب الخضار وهو يلبس بدلة كاملة” فل سوت” ولكن يلفت نظرك ربطة عنقه التي ربطها بطريقةٍ لا يمكن حل ربطتها إلا ” أبونخيرودة” وحده ويمكن أن تعتبر صيحة وموضة جديدة في تلك الأيام!!
•        تعرف عليّ ” أبونخيرة بعد أن تبادل المزاح مع زميلنا وصديقي محمد الذي أسبغ عليه صفة “أفندي”
وبعد ذلك استعدنا ذكريات المدرسة الأولية وسألت ” أبونخيرة” عن مجال نشاطه التجاري فإذا به يقول أن مجال عمله هو جمع أقفاص الخضار بعد رميها وإعادة تأهيلها بيعها مرة أخرى لأصحاب المزارع الذين يجلبون الخضار للعاصمة، فقلت له: فقط؟!، فأجاب: وإنت قايل دي تجارة ساهلة!!، ثم إلتفت لأخونا ” لمحمد الأفندي” وأصر عليه أن نسجل له زيارة غداً صباحاً في مكتبه وطلب منه الاتصال ” بالسكنتيرة” قبل وصولنا وهذا طبعاً فيه إشارة أن في مكتبه ” سكرتيرة”!
•        عند زيارتنا لمكتب الزميل في اليوم التالي بادرنا ومن باب الذكرى تنفع المؤمنين  بعد الدعاء لذاك المعلم الذي سخر منه عندما عجز عن تسميع أسماء الله الحسنى في الأولية  بقوله: الحمدلله إني تركت الدراسة يومها وشققت طريقي في الحياة ولو لم يسخر مني أستاذنا يومها لواصلت الدراسة ولكان مصيري مثلكم أفندية زيكم مشلهتين ومتغربين، والله ” السكنتيرة” بتاعتي بديها راتب أحسن من مرتباتكم عشان تقرا وتكتب ليّ!!
•        قلنا لزميل الدراسة والطفولة أن العلم سلاح يتسلح به صاحبه من الأمية والجهل ، وفي ذلت الوقت بدأت في التفكر في حال المعلم  في ذاك الزمان حيث كانت تتوافر للمعلم أدوات للثواب والعقاب يمكنه أن يطبقها في حالما استدعى الأمر استعمال هذه الأدوات، أما اليوم إنقلبت الآية ، خاصةً بعد منع تطبيق بعض العقوبات فأصبحنا نسمع أن المعلم بات يشتكي من بعض أصناف هؤلاء التلاميذ الذين من الأجدر أن يكون مكانهم الطبيعي غير الصروح العلمية بفعل ما يطلقونه من أفعال وتصرفات غير مسؤولة باتجاه أقرانهم وحتى المعلمين بدليل إلصاقهم بعض النعوت الغريبة بمعلميهم التي لا تتوافق مع هيبة المعلم ووقاره، والعجيب في الأمر أنها تكون محل سخرية من طرف اغلب التلاميذ وغالب ما تقتبس من الشكل الخارجي للمعلم أو هيأته أو طريقة مشيه أو حتى مزاجه، فتلك الميزات التي تختلف من شخص لأخر ينتهزها التلاميذ من اجل إطلاق تصرفاتهم اللامسؤولة وتكون أيضا تلك النعوت أحيانا مقتبسة من شخصيات تلفزيونية كوميدية وغيرها.!! ، هذا كان تعليقي رداً على الأخ” أبونخيرة” حتى قلت له لو أن “سكنتيرتك” لم تكمل تعليمها لما عينتها ولما أعطاها هذا الراتب. ضحك  زميلنا ورد عليّ  “بإفيه” عادل إمام في مسرحية مدرسة المشاغبين” العلم لا يُكيل بالبتنجان”!!.. ضحكنا ليس على الإفيه  ولكن على مدى فهم ” أبونخيرة” للعلم والمال!!
قصاصة”
•        المعلم هو مربي الروح وصاقلها بالعلم، لذا واجبٌ علينا التأكيد دوماً إن المعلم صاحب رسالة سامية وعليه أن يكون مخلصا في هذه الرسالة مدركا للمسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقه ، والمعلم مؤتمنٌ على  رأسمال الأمة وهو إنسانها، ومسؤولية المعلم جد عظيمة  فهي لا تقل خطورة عن مسؤولية الطبيب، فالطبيب يستطيع أن يهلك مريضه إذا أساء علاجه عن إهمال أو جهالة, وكذلك المزارع قد يهلك زرعه إذا أساء خدمته ورعايته عن إهمال أن سوء تدبير وكذلك المعلم يحطم تلاميذ إذا أساء أو أهمل في عمله والمعلم نائب عن الوالدين وموضع ثقتهما لأنهما قد أوكلا إليه تربية ابنهما فهو يقوم في المدرسة بدور الوالدين . أن السخرية رسالة مشفرة ، تنهض على خصائص ووظائف ، وهي سلاح ذا حدين إما بناء أو هدم، فالأهم  حين يحاط شيء بالضحك الساخر فهو مدعاة لتغييره وهذا أهم ما يمكن أن توجه إليه السخرية كأداة نقد بناء!!
عوافي..

Abubakr Yousif Ibrahim [zorayyab@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

👥 10 الحرب كأداة للشرعية: سلوك الحركة الإسلامية في السودان نموذجا
👥 2 في تكريم حامد فضل الله
👥 1 نفي موافقة رئيس الوزراء على حل الحكومة
👥 1 القبيلة وسيرورة التطور الاجتماعي: قراءة في الحالة السودانية
👥 1 مَنْبَعُ شَرٍّ … كانت دولة ٥٦

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أصبح الصبح ولا السجن ولا السجان باق!! … بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

رسالة هدى التربوية .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إعلان حرب ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

ويريدون مولانا (حصان طروادة) .. بقلم: فائز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss