باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

عتـــاب .. بقلم: أمير حمد – برلين

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2009 10:51 صباحًا
شارك

 

Amir Nasir [amir.nasir@gmx.de]

مهما تجفاني وتهاجر،

تنسى أيامنا الجميله،

تهجر الدمعات شعورك

وما بتعيد للماضي ليلة

مهما ياناكر غرامي،

والسهاد الـ كل ليله

أبقى واقف منتظر

لو ترجع الأيام إلينا

لوحت طي الوهم

كاالبريق الضو ليله

مهما ياناكر غرامي،

والسهاد الـ كل ليله

أبقى واقف منتصر،

زادي الغياب

والعتاب، الـ في حنيني،

وإرتياب

ياحبيبي، زهرة في صدر الشباب

ومعنى أسفاري ودليلا

ليه بتسألني، وتعاند

أنو قلبي اشتاق لغيرك

وأنو رعشات الأنامل

لما أصافحك،

محض حيله،

أرجع الماضي، وأحاول

أفهم اللخطه القليله

لما كنت بترتضيني،

تدعى ما بينا ليله

إلا أوقدناه شمعه،

 للمتاهات الطويله

ياحبيبي، لما عافئك الجراح

وما احترفت الحزن زي

للفراق المستراح

لما ذكرانا بتعاودك،

ما بتألب، مابتسهر ليك ليله

حقو تعرف أنها،

إشراقات خيالي،

حاجه تشبه ألف ليله

كم تسامر

كم تساور

كم تسافر كالشراع

تصبو للماضي في ليله.

 

———————-

سمراء

امير حمد برلين

سمراء ياعرس الحرائر

ياجنة مطلولة فوح الورود

وأصداء المزاهر

ياكلمة مجهولة في وحي شاعر

ياآهة صوفية،

أوهت عتى الصمت

في صم الدياجر

ياجرحنا المنحوت في أكبادنا

أناته حبس المحاجر

سمراء ياألق الخرافة

أتكاءات المسافه،

وغصن ليمون محمّل،

نحوه طفلٌ يحاول

من دفئك المعطاء

قد كنت أبتدأ المقاطع

ليل إنفعال،

وحنينٌ يستحيل إلى حوار

أعتى من الأسفار حبك

متهور الأنفاس،

منتحر مغامر

***

سمراء، قد شط المدار

وأناخت كالحصار، أزمنةُ البوار

في غربةٍ،

حيث الفتى سدر على أقداره

مازلت أرفل في وفاءك

في غربة تنداح كالثبج العقيمة

أستحضر الأسمار تلك،

حديثك ياألق الخرافة…

أترى مازلت أبرء

من عرائس الأطفال،

في حلم الصغار!

ولم تدع التحدي، بالجمال!

ها صوتك المفتون،

يستاف المدى والسنين،

تسألين : أما نسيت لقاءنا

أمَا أمَا !

وقد تنابهنا المكان!

لا تؤمني بالفاصل الوهمي،

لا تؤمني!

فالحب ياغجرية العينين،

كخارطة الغجر.

 

 

الكاتب

د. أمير حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمِّيد… وكفى

كمال حافظ
منبر الرأي

مِن مَرَايا هُنـَيـْدة: الأخطلُ في بَهْـوِ العِشْـقِ .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الصحافة السودانية في المنتدى الأدبي السوداني بأستراليا .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

لقاء هيئة محامي دارفور بالسيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك حول قضايا الراهن الحالي بالبلاد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss