باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجيش والدعم السريع .. دراما الصدام .. دافننو سوا .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 20 مارس, 2023 12:21 مساءً
شارك

في مقال سابق استبعدت أي صدام بين قوات الدعم السريع والجيش . والسبب بسيط وهو أنهم شركاء منشأ و مصير ، فكلاهما تربية كيزان بدرجة ممتاز.
فالجيش طيلة ثلاثينية الإنقاذ تم تغيير عقيدته وولائه ليصبح جيش الإنقاذ ، ولم يكن يترقى للرتب العليا إلا من ثبت ولاؤه لها ، وكل القيادات الحالية له كيزانية لا مراء في ذلك ، هذه حقيقة وإن تكن مرة لكن علينا أن نفهمها بعقل مفتوح . ولم يكن قادة الجيش الكيزاني هذا على درجة من الذكاء تؤهلهم لكسب ثقة الناس ، ولا دراية لهم بحكم البلاد ، فهم ببساطة نالوا هذه الرتب العالية ليس لكفاءتهم ولكن بالولاء الأعمى ، وكانوا فقط مجرد ديكورات في قيادة الجيش بينما كان قادة الكيزان الذين يقبعون في كوبر هم القادة الحقيقين له ، من هنا نجد تخبطهم وعجزهم عن إدارة البلد والسيطرة على الوضع السياسي والأمني والاقتصادي . لم يكن المطلوب منهم قبل الثورة وابان مشاركتهم أيام الإنقاذ إلا الجلوس والاستماع للقادة الحقيقين وتنفيذ مخططاتهم بالحرف الواحد .
ولسنا في حاجة لاثبات منشأ الدعم السريع ، فأمره معروف ، فهو وقائده حميدتي صنيعة الإنقاذ . ولم يكن للدعم السريع أي دور في العملية السياسية أيام الإنقاذ فقد كان البشير يتعامل معهم كحارس شخصي له ولمنصبه في مواجهة أي تهديد أو غدر من الجيش يقوم به قادة التنظيم الكيزاني ، وليس هذا بغريب أوبعيد عليهم فقصة الترابي أوضح من يضرب بها المثل .
ويعرف الفريقان أنهما مكروهان من الشعب بسبب هذه النشأة ، فالشعب الذي لفظ الكيزان كحكم وكنتظيم لا يمكن أن يثق في أي مكون نشأ تحت رعاية وعناية التنظيم الكيزاني اللئيم .
كل ما هناك هذا الصراع في قمة الجيش مع قيادة الدعم السريع ، صراع مصالح وخوف من المصير المجهول . وكلاهما متوجس من الآخر ، وخائف من غدره .
لا يمكن الوثوق بهما ، فكلا القيادتين لها تاريخ أسود من سواد الليل في التعامل مع الشعب .
فالبرهان أسير العجز وقلة الحيلة ، والخوف من المجهول ، لا يعرف ما هي الخطوة التي ينبغي عليه القيام بها ، جرب كل الحيل والأساليب للانفراد بالحكم ولم يستطع أن يتقدم خطوة واحدة تضمن له الكرسي الذي يجلس عليه ، من فض اعتصام القيادة وحتى انقلاب الخامس والعشرين من اكتوبر ، لايزال الرجل يتخبط ، لم يعرف كيف يقلبها كالرجال ولا تركها كالرجال أيضا ، وظل يتمرجح وحتى في الاتفاق الاطاري نجده في تناقض كبير بين القبول والرفض المبطن .
في الدعم السريع الخوف من المستقبل ، وما ستسفر عنه الجولات القادمة يتملك حميدتي ومن هو خلفه ، فهم يعلمون ان لا مستقبل لهم في اي نظام يقام في المستقبل فهم ليسوا أكثر من مليشا ، ولا صديق ولا حليف لهم . لا في الجيش ولا عند المدنيين ولا في الشارع الثائر . لذا نجد أن الباب الأقرب لهم ليطرقوه هو مداعبة أحلام الثورة وشباب الثورة ، ومحاولة استمالتهم لعل وعسى أن يجدوا فيهم حليفا . وهذه مجرد امنيات فقط ، فحميدتي مكروه من الشباب تماما كالبرهان ، ولن يجد من يستمع إليه من الشباب . لذا فالتمسح بالشباب ومحاولة الظهور بمظهر الثوري ليست جديدة عليه ، وتاريخه لا يسعفه للعب أي دور في المستقبل.
طال الزمن أو قصر سيعاد تكوين الجيش ولن يتمكن الكيزان اللئام مهما فعلوا من ايقاف التحول الديمقراطي ، فكل محاولاتهم للرجوع للسلطة باءت بالفشل ، وحميدتي ومليشياته ستتفكك ومعها الحركات المسلحة ولن يجد له مكانا في سودان الغد .
هذه ليست نبوآت أو احلام ، لكن هذا هو التطور الطبيعي للامم ، الذبد سيذهب جفاء ويبقى ما ينفع الناس .

zahidzaidd@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطائفة العلوية: نشأتها وتاريخها وأصولها الفكرية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
منشورات غير مصنفة
لقاء وفد قوى الإجماع الوطني-أمريكا بالخارجية الأمريكية
منبر الرأي
من القلب: هكذا تفرط مصر فى زعامتها كل يوم؟ …. بقلم: تاج السر حسين
كُلكم وكُلنا من عائلة القرود “والمغُور” يا سامي صلاح!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي
محاولة تحقيق احلامنا الشخصية على حساب الوطن .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قرارت الرئيس منْ ينفـ(س)ـها؟ .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منبر الرأي

الرئيس البشير والشيخ الترابي ومعركة صفين ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

انحلال المنظومة الأخلاقية تفسد زيارة البابا للأمارات .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

اعذرني أيها النائب البرلماني المحترم.. أنت أناني جدا..! بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss