باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نقطة اتخاذ القرار “الهيبيك” وعدالة محكمة الجنايات الدولية .. بقلم: يحي بولاد / لندن / بريطانيا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بداية لابد من تقديم كلمات الشكر للدكتور عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء، وذلك لاتخاذه قراراً بتاريخ يوم ٢٦ يونيو ٢٠٢١، القاضي بتسليم المتهمين المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية بتهم الابادة الجماعيه في اقليم دارفور لمحاكمتهم مع المتهم النزيل علي كوشيب بلاهاي. وذلك بعد انخراط الحكومة في اجتماعات ماراثونية مغلقة لمدة ثلاثة ايام متتالية وخرجت بقرار التسليم الذي جاء بعد مخاض طويل من عدم التعاون مع المحكمة ثم الي المُثول واخيرا قرار تسليم المتهمين المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية بلاهاي.

لان الجُرم كبير جداً حيث قدرت الامم المتحدة ان حوالي 300 ألف قد قتلوا في دارفور، وحوالي 2500000 إثنين مليون و خمسمائة الف اصبحوا لاجئين و نازحين حيث قامت المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية فاتوا بن سودا بزيارتهم مؤخراً. ونزف البشري لضحايا و أسر الابادة الجماعيه بدارفور ان يوم النصر قد اقترب.

ان تطور مبادرة الاعفاء من الديون للدول الفقيرة “هيبيك ” بدأ في عام 1996 حين أطلق صندوق النقد الدولي و البنك الدولي مبادرة “هيبيك” للتخفيف من اعباء الديون للدول الفقيرة المثقلة بالديون، وفي عام 2000 تم اقرار أهداف الألفية الانمائية وبحلول عام 2005 تم تكملة مبادرة “هيبيك” بدمجها في أهداف الالفية الانمائية مع مبدأ حماية المدنيين من الابادة الجماعيه وتم ربط ذلك بإحالة قضية دارفور الي محكمة الجنايات الدولية بلاهاي بواسطة قرار مجلس الامن الدولي رقم 1593 الصادر في 31 مارس 2005.

ولكن حصل تطور مهم جدا في أهداف الالفية الانمائية في تنمية ما بعد 2015 حيث تم اقرار 17 هدفًا Sustainable Development Goals (SDGS) منها كمثال في مجال الفقر، المجاعة، الغذاء، الصحة، المياه ، التعليم وغيرها وربطها بالسياسات العامة للاقتصاد . وكان الهدف الجديد المهم الذي تمت إضافته تحت الهدف رقم 16 هو هدف العدالة كشرط لابد من تحقيقه، ومن ثم الدولة تكون مؤهلة الي الهدف رقم 17 وهو هدف عقد الشراكات لتحقيق الاهداف وهو نقطة اتخاذ القرار .

وفي حالة السودان تحقيق هدف العدالة رقم 16 هو تسليم المتهمين المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية بلاهاي وبذلك يكون السودان استوفي الهدف رقم 16 و مع شروط رفع الدعم يكون السودان اصبح مؤهل للهدف رقم 17 و هو نقطة اتخاذ القرار وهو عقد الشراكات لتحقيق الاهداف .

الجدير بالذكر ان المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية فاتوا بن سودا قد قامت بحوارات ونقاشات في الاول من ديسمبر 2015 بمعهد التنمية لما وراء البحار بلندن Overseas Development Institute وذلك بربط هدف العدالة رقم 16 وهو تسليم المتهمين المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية كشرط أساسي لبلوغ الهدف رقم 17 هدف عقد الشراكات لتنفيذ الاهداف وهو نقطة اتخاذ القرار.

لذلك تبقي متي يتم فعلاً تسلبم المتهمين عمر البشير، عبد الرحيم محمد حسين واحمد هارون المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية بلاهاي بتهم الابادة الجماعيه في دارفور، لذلك علي الحكومة الانتقالية ان تتبع القول بالفِعل وذلك بتسليم المتهمين المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية بلاهاي بتهم الابادة الجماعيه في دارفور فعلاً حتي فعلاً تستطيع ان تعبر بذلك التسليم الفعلي كجسر الي ضفة نقطة استكمال القرار “نقطة الانجاز”

٢ يوليو ٢٠٢١

 

yhbashir@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان والقرآن: تسمي السودانيين بأسماء الرسول (ص) و صفاته ومشتقاتها .. بقلم عبدالله حميدة الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

استهداف المدنيين في حرب السودان : جرائم حرب لا تسقط بالتقادم

مختار العوض موسى
منبر الرأي

شمبانيا المستر روجر ونتر … مستشار الرئيس سلفاكير .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

البشير يوصيكم بالبلاد والشريعة! .. بقلم: محمد كريشان

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss