الحاج وراق والمنطق الصوري الأعرج؟؟ .. بقلم: ابوبكر حسن خليفة
يا عزيزي…
طيب النازية التي تفضلت بذكرها (بداية حديثك) ما هي فكرة وثقافة محددة. هل ممكن تطبق عليها قاعدتك هذه ؟!
كذلك الاسلاميين المتبنين الثقافة الإسلامية المبنية على الدولة الإسلامية المرتكزة على قوانين الشريعة الاسلامية.
كذلك الطائفية:
أما العسكر والجنجويد..
الوراق وصف من انتقد الطائفية وحزب الأمة وسلوك الجيش والدعم السريع بالمزايدة وربط كل ذلك بالتطرف؟!
فهو بزعمه يرى بعد إخراج هؤلاء من المعادلة “البلد ما فضل فيها شيء”!!
وفوق ذلك نقول للوراق..
أنت تنتقد في شريحة بتقدم روحها في سخاء نادر فداءً لسودان جديد..، معافى من تلك الأمراض المستوطنة بفعل البكتيريا السياسية والتي بكل أسف استطاعت ان تجيّر أقلام لصالحها، وإن كانت تدعي دوماً أنها مع التغيير .
أما إن جئنا للحق فما يقوله الشباب – عن الجيش ومواقفه، والدعم السريع وعمائله، والطائفية وخزلانهم الدائم، وحزب الأمة بالأحرى قيادته الخائرة والمطبلين لها –
كيف هان على الوراق وصف هؤلاء الشباب بالتطرف وهم يصلون خلف مهران “أبو دقن” أثناء الاعتصام، ما دام يدعو ويزعم مناصرة الثورة، ويسمعون لخطب مفرح ذو الخلفية الأنصارية؟!
مع الود والاحترام،،
لا توجد تعليقات
