مرحب بالحلو ولا عزاء للهوس الديني .. بقلم: اسماعيل عبد الله
التنافس السياسي يأخذ اشكالاً عديدة مثل تلك الضربات الموجهة للخصوم تحت الحزام، هكذا هو أمرهذه اللعبة القذرة التي وصفها أهلها بان لا فرق بينها وبين النخاسة، من تسلق سلمها ووصل لمرماه ومبتغاه وضع العقبات والعراقيل امام الذي يخطو خطواته الأولى على مدارج ابوابها، عندما اندلعت ثورة الشعب في ديسمبر قفز على ظهر سفينة الانتقال المستعجلون، وبعدما استكانوا على وثير الارائك وصفوا بعض من دعوا لاسقاطهم بالقافزين في اتون الظلام دون هاد ولا دليل مرشد، بعض المتنفذين في طاقم الانتقال زهدوا في الكرسي نظرياً بميدان الاعتصام عندما كانوا ناشطين، لكن وبعد تفيء ظلال اشجار القصور الوارفة سعوا للحفاظ على مقاعدهم سعياً محموماً نسوا معه الوعد (الكاذب) الذي قطعوه للثوار الحقيقيين، انه عالم سفلي بئيس مملوء بخبائث الشيطان لا يقربه الا الملوثين بالكيد للأوطان وعقوق الأم الرؤوم، لم نر حد فاصل بين رجل السياسة البائد والثائر الحكومي المنتقل من حيث ممارسة العمل السلطوي، بل شاهدنا ذات (الحفر) الذي اعتاد عليه سدنة الطاغية يعمل به بين المنتقلين، تكالب غير مسبوق على فتات الحقبة المؤقتة والكل يريد ان يقصي الكل.
اسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
