باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحبيب الإمام.. أنا من الحالمين وأفتخر .. بقلم: د. مجدي إسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

السيد الصادق المهدي

أو الحبيب الإمام…
أخاطبك بما تعود أهلي في بحر أبيض بمخاطبتك إحتراما.. ور غم بعدي من أفكار حزب الأمه وأطروحاته حتى ان وافقت على بعضها لكن أجزم إن نقاط إختلافي ليس أكبر فقط في حجمها وعددها بل في جوهرها لأنها إختلاف جذري لكن هذا لا يمنع من فتح أبواب التواصل والتحاور بكل إحترام لما تطرح فأنت رقم في سياستنا و واقعنا لايمكن تجاهله.. ونشهد لك بعفة اللسان والبعد عن الفساد وتحريك الجمود بطرح مبادرات مهما إختلفنا لكنها تحرك السكون وتحفز الاخرين للرد وشحذ الفكر….. .
لقد قرأت تصريحك بعد مقابلتك لدكتور إبراهيم البدوي وتقسيمك لشعبنا والحركه السياسيه بالحالمين والراشدين…
قبل أن أطرح نقاط إختلافي فأسمح لي ان أعاتبك على وصفك التيار المعارض لمنهجك من الحالمين بأن برنامجهم مجرد (خزعبلات) فهذه ليست بنقد علميا بل توصيفا للاسف يفارق ثقافة الإختلاف الذي نحلم بتأسيسه..
طرحت نقاط أربع هي ملخص لتصريحاتك
1.بان التيار الراشد يستند العلم بينما الحالمين يتحدثون من غير علم ومنطق.
2.إن الراشدين ينادون بإحترام المؤسسات الإقتصاديه العالميه والتعامل معها وبينما ينادي الحالمون بمعاداتها ومقاطعتها.
3.ينادي الحالمون بالتغيير بإخراج المسيرات واستدعاء المليونيات.. وتؤمن بأن التغيير يجب ان يستند على القبول بمبادرات القيادات السياسيه كما فعلتم بطرح العقد الإجتماعي..
4.إنكم ترفضون إستهلاك المليونيات والدعوة لها حتى لا تفقد قيمتها وجبروتها..
السيد الإمام..
قبل ان ننظر الى نقاط اختلافنا على محاورك الاربع أسمح لي ان أختلف على تسميتكم وتصنيفكم لشعبنا.. فقد اتفق معك بأننا الحالمين ولكن بتحفظ واعترض على الراشدين جملة وتفصيلا. نعم الحالمون بغد يعم فيه السلام و الرخاء ربوع البلد وكل بيت (يخشو كراس ولمبه).. لكن حلم إيجابي لا نتركه للقدر نسعى ونعمل لتحقيقه وواقعي لأننا نعلم بأنه حقيقة في متناول شعبنا إذا توحدت الصفوف. أعترض على توصيف تياركم بالراشدين وسندي من المنطق والتاريخ يمد لسانه وهو يقول اي رشد وقد مشيتم في هذا الطريق طوال عمركم إرتميتم في أحضان مؤسسات المال العالميه فماذا جنيتم سوى الديون والتبعية والخراب.. فكيف يكون الرشد إذن ولا نقول المثل الشامي(من جرب المجرب.. عقله مخرب) إحتراما لأدب الإختلاف ولكن نقول من جرب المجرب حلت به الندامه… وأي رشد مع الندامه ومع الضياع والإنهيار الذي شاهدنا في طريقك الذي تبشر به. لذا أسمح لي أن أصف تيارك بالجمود ومن تبعه بالجامدين.
اذا نظرنا الى نقاطك الأربع لا نقول إنها تعكس فقط رؤية فكريه مختلفه ولكن نقول تعكس إنحيازا إقتصاديا تعبر عن مصالح إجتماعية محدده. حيث تيار الجامدين يدافع عن سياسات تفقر الشعوب وتزيد الأثرياء ثراء وتقنن لسلطة العالم على موارد الوطن… ونحن الحالمين ننحاز لشرائح المسحوقين الذين نسعى أن تحميهم الدوله من تغول الراسمال والسيطره على الإقتصاد.
أستغرب أن ترى إن سيطرة مؤسسات النقد العالمي والتحرير الإقتصادي هي العلم وماعداه خرافه. فإذا كان محاربتك للمدارس الإشتراكيه تجعلك تنكر مساهماتهم الفكريه… لكن لا أفهم تجاهلك لمدارس الديمقراطيه اليساريه في اسكندنافيه وايطاليا وفرنسا.. بل كيف يمكن ان تنفي وجود مدارس التبعيه التي خرجت من أحضان الرأسماليه ومن أفريقيا و رفضها لمؤسسات المال العالمي.. إن كنت لم تسمع بها فهذه مصيبه وأشك في ذلك وإن سمعت وهو المتوقع فأن تنكر وجودها العلمي ولا تنافحها بالمنطق بل تتمترس في أن علم الإقتصاد العلمي فقطةهو الركوع لوصفات الصندوق فحقيقة هذا موقفا لايقبله العقل ولا المنطق..
ثانيامن قال اننا نحن الحالمون ننادي بمعاداة المؤسسات المالية ومقاطعتها وكل أدبياتنا تدعو ان تكون للدوله موقفا تفاوضيا ينحاز لمصالح الشعب ولا يقبل روشتات الصندوق كماهي.. فإن كنت ترى رفض الروشتات الجاهزه والتفاوض لمصلحة شعبنا فيها معاداة لهذه المؤسسات فمرحبا بالمعاداه التى تنحاز لشعبنا و وداعا لأي أسلوب آخر لأنه يعني الخضوع والإنبطاح لمصالح الرأسمال.
أما ثالث القضاياوموقفكم من المليونيه فهي تعكس إختلافنا في منهج التغيير حيث ترون التغيير يتم في غرف مغلقة ومبادرات ذكيه وتفاوض لأصحاب الحل والعقد وبين رؤيتنا بأن التغيير هو الشعب وصوت الشعب فإن خفت صوت شعبنا لضعف الإعلام وغياب مجلسه التشريعي يصبح الشارع والتعبير المباشر هو الحل. كما ترى إن منهجك هو الذي جعلك تفاوض الإنقاذ ثلاثين ربيعا بلا طائل بل كنت غير واثقا من جدوى الخروج للشارع وكما أثبت التاريخ خطل فكرتك في التغيير فقد أثبت الواقع والتاريخ بأن الشارع هو التغيير.. ويكفينا درس الثلاثين من يونيو الان والعام السابق وكيف ساهمت في مسار حركة عجلة الثوره.. والكل يرى دورها ولكنك مازلت في مكانك تستغرب إن التغيير أتى من هتاف الشارع ولم يخرج من بين سطور مبادرتك في العقد الإجتماعي..
أما في نقطتك الاخيره فحقيقة استغرب أن تكتب عن تخوفك من استهلاك مفهوم المليونيات فأولا هذا يتناقض مع رؤيتك اعلاه التي ترى التغيير في المفاوضات والمبادرات.. وثانيا في طرحك تقليلا من وعي الشارع الذي دعى لمسيرتين فقط في عامنا السابق حيث كانت الأولى نقطة تحول في درب الثوره وكانت الأخيره ضروره مع تفاقم الوضع الاقتصادي وعدم إكمال مؤسسات الحكم وعدم البدء في تأسيس العداله ومحاكمة المفسدين… وقد رأينا إرهاصات نجاحها ونتعشم ان تكتمل.
أقول لك يا السيد الأمام نحن الحالمين… ملح الأرض.. نحن الذين يؤمنون بمقدرات شعبنا يرفضون الوصفات الجاهزه التي تفقر المسحوقين وندعو لدولة تحمي حق أهلنا في العيش الكريم تدافع عن مجانية التعليم والصحه للجميع.. وأهمس في ذهنك إننا الشريحة الأكبر تجمعنا من كل السحنات والأعرق يحمعنا حب الوطن لا تنتمي لحزب محدد بل وسطنا كثير من الشرفاء وشباب حزب الأمه لأن الصراع ليس حزبيا ولا تناحر سياسيا وتنافس بل هو موقف للتاريخ فيه من يقف في طريق الشعب ومصالح المسحوقين وضد سيطرة الهيمنة العالميه يحلم بوطن العدالة والمساواه.. وأنا من هذه القبيلة… وأفتخر..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أوغور شاهين من حافي القدمين إلى ملياردير: ابن مهاجر تركي يخترع مصل كورونا بألمانيا .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

هل يرقص المؤتمر الوطني لوحده ويشيل الشبال من نفسه؟! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

د. بتول مختار محمد طه تحكي ملامح من حياة الأستاذ محمود محمد طه في ذكرى استشهاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرصاص الحي وتكرار دائرة العنف والقتل في احياء ذكري الاعتصام .. بقلم: شريف يس القيادي في البعث السوداني

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss